الرئيسية محلية تاريخ النشر: 14/09/2021 02:33 م

وزارتا "شؤون المرأة" و"التعليم العالي" تختتمان برنامج القيادات الشابة

وزارتا "شؤون المرأة" و"التعليم العالي" تختتمان برنامج القيادات الشابة
جانب من اختتام "شؤون المرأة" و "التعليم العالي" برنامج القيادات الشابة

رام الله 14-9-2021 وفا- اختتمت وزارتا شؤون المرأة، والتعليم العالي والبحث العلمي، اليوم الثلاثاء، المرحلة النهائية من برنامج بناء القيادات الشابة في مؤسسات التعليم العالي، الممول من القنصلية القبرصية، والذي يهدف إلى إعداد قيادات نسوية شابة ودمجهن في الحياة العامة.

ويستهدف البرنامج الذي جرى تنظيمه على مرحلتين، مجموعة من الطالبات في مختلف مؤسسات التعليم العالي، ويتكون من مجموعة دورات تدريبية في مجال المفاوضات، والوساطة، وإدارة الوقت، والاتصال والتواصل، واتخاذ القرارات، والضغط والمناصرة والتخطيط.

وقالت وزيرة شؤون المرأة آمال حمد، إننا نعمل على تعزيز دور المرأة الفلسطينية وتمكينها في كافة المجالات، بما يعزز قدرتها على اتخاذ القرار، وانخراطها بالحياة العامة، وذلك انسجاما مع توجه الوزارة الاستراتيجي لتمكينهن سياسيا، واجتماعيا، وثقافيا، وحقوقيا.

وأشارت حمد الى ضرورة الاستثمار، وخلق بيئة تشجيعية للمتدربات لترجمة مهاراتهن التي تم اكتسابها على أرض الواقع، وخلق قاعدة بيانات يتم تغذيتها بشكل دائم، لإشغال مواقع معينة في إطار التمكين، والذي يأتي على مراحل وبشكل تدريجي.

بدوره، قال وزير التعليم العالي والبحث العلمي محمود أبو مويس في كلمة مسجلة، إن الوزارة وضعت أمامها السمو بالطالب الفلسطيني، وأعدت الخطط للنهوض بالتعليم الجامعي ليلبي رغبة الطلبة ويخدم المجتمع، ولم تألُ جهدا في دعم الطلبة الجامعيين ومؤسسات التعليم العالي في كافة المجالات، سواء ما تقدمه من برامج لدعم هذه المؤسسات وطلبتها، أو عبر النشاطات اللامنهجية التي تقدمها وترعاها.

وأشاد بالمدربين وجهودهم في إنجاز هذا التدريب، آملا أن يستمر في مراحل أخرى متطورة، وأن يتم إضافة الطلبة الذكور إلى هذا البرنامج المهم.

من جهته، أوضح نائب رئيس جامعة النجاح الوطنية للشؤون المجتمعية رائد الدبعي، في كلمة ألقاها نيابة عن مؤسسات التعليم العالي، أن وجودنا اليوم دليل إضافي على ضرورة العمل الأكاديمي المشترك، والتكامل بين المؤسسات التعليمية والرسمية لخدمة المشروع التحرري والتنموي معا، لأن التنمية البشرية والاهتمام بتطوير القدرات القيادية للطلبة لا سيما للطالبات، يعتبر أحد أعمدة مسيرة التحرر.

ولفت الى أن بناء الإنسان وخلق طالب يتمتع بالقدرات القيادية هو الاستثمار الأنجح والأهم، من أجل أن يأخذ دوره في القرار والقيادة ورسم المستقبل.

وفي السياق، أشاد رئيس مكتب تمثيل جمهورية قبرص ديميترس أوس، بالبرنامج، لأهميته في تطوير القدرات البشرية وإعداد جيل قادر على بناء المجتمع.

وألقت الطالبة آلاء منصور كلمتها نيابة عن زميلاتها، وقالت: إن "البرنامج زرع الثقة في نفوسنا، وزودنا بالمعرفة الكافية في عملية التخطيط والتفاوض، وأكسبنا القدرات اللازمة في كيفية تنظيم وإدارة الوقت، كما أتاح لنا الفرصة لتطوير أنفسنا واكتساب العديد من المهارات التي تسهم في تعزيز شخصيتنا القيادية، وتمكين دورنا في بناء المجتمع".

وفي ختام الحفل، تم تكريم 50 طالبا متميزا من أصل 200 من مختلف مؤسسات التعليم العالي في المحافظات الشمالية.

ـــــــ

م.ر/ر.ح

مواضيع ذات صلة

اقرأ أيضا