الرئيسية محلية تاريخ النشر: 17/10/2021 01:37 م

رام الله: المركز الوطني للأمراض الجلدية ينظم احتفالية لإحياء فعاليات الشهر الوردي

رام الله 17-10-2021 وفا- نظم المركز الوطني للأمراض الجلدية، برعاية الإدارة العامة لشؤون الصحة وصحة الأسرة في وزارة الصحة، اليوم الأحد، احتفالية لإحياء فعاليات التوعية بالشهر الوردي.

وقالت الكيلة، خلال الاحتفالية التي أقيمت في مجمع فلسطين الطبي بمدينة رام الله، إن فعاليات هذا لشهر تأتي للتوعية للكشف المبكر عن سرطان الثدي، حيث أثبتت الدراسات أن فرصة النجاة منه تبلغ نحو 98% في حال تم التشخيص المبكر.

وأشارت إلى أن التشخيص المبكر، يمر بخطوتين: الأولى أن تفحص السيدة نفسها بشكل شهري، ولمن هي فوق الـ20 عاما، أما الخطوة الثانية يكون من خلال الفحص الإشعاعي في 12 مديرية وبشكل مجاني، كما أن هذا الفحص يسهُّل إمكانية العلاج.

وأردفت: "يشكل سرطان الثدي 32% من نسبة أمراض الأورام في فلسطين، وهي النسبة الأعلى من بين أمراض الأورام، وهذه نسبة عالية".

وأكد أن فلسطين بحاجة لتكثيف الدراسات حول سرطان الثدي، لزيادة ورفع جودة الخدمات المقدمة، وماهية المرض وكيفية الفحص، والبروتوكول الصحي الخاص به.

من ناحيته، قال مدير المركز الوطني للأمراض الجلدية معاذ علاونة، إن المركز يقوم بهذا النشاط للكشف المبكر عن أعراض سرطان الثدي لأهمية ذلك في العلاج والشفاء.

ولفت إلى أن هناك سيدة من بين 8 سيدات معرضة للإصابة بسرطان الثدي، ولكن إذا تم اكتشاف ذلك بشكل مبكر فإن علاجه يكون سهلا، فيما أن سرطان الثدي هو أكثر الأمراض الخبيثة انتشارا لكنه في الوقت نفسه من أكثر السرطانات التي من الممكن السيطرة عليها إذا تم اكتشافه مبكرا.

وتابع علاونة: "الكشف المبكر حياة ونجاة، والعلاج متوفر حاليا عن طريق أدوية بيولوجية حديثة، كما أن المرض من الممكن أن يصيب السيدة في أي سن، ولكن الأكثر عرضة هي التي تبلغ أكثر من 40 عاما".

وحضر الاحتفالية مدير عام الرعاية الصحية الأولية في وزارة الصحة كمال الشخرة، وعدد من مدراء الدوائر في الوزارة.

يذكر أن وزارة الصحة أطلقت على الشهر الوردي شعار "كشفك المبكر أمان واطمئنان"، للتأكيد على أهمية الكشف المبكر والدوري، من أجل أمان السيدات والاطمئنان على صحتهن.

ــ

إ.ر/و.أ

مواضيع ذات صلة

اقرأ أيضا