الرئيسية الأسرى تاريخ النشر: 29/11/2021 03:03 م

وقفة إسناد مع الأسرى في الخليل

الخليل 29-11-2021 وفا- شارك ذوو الأسرى وفعاليات الخليل، اليوم الاثنين، في وقفة دعم واسناد للأسرى خاصة الأسيرين المضربين عن الطعام رفضا لسياسة الاعتقال الإداري، والتي نظمها نادي الأسير وهيئة شؤون الأسرى والمحررين بالشراكة مع القوى الوطنية ولجنة أهالي الأسرى بالمحافظة، على دوار ابن رشد في منطقة عين سارة.

ورفع المشاركون في الوقفة التي شارك فيها ممثلون عن الفعاليات والمؤسسات والقوى الوطنية، صور الأسرى المضربين عن الطعام في سجون الاحتلال الإسرائيلي، رفضا لاعتقالهم الإداري، وهم الأسير هشام أبو هواش المضرب منذ 105 أيام، والأسير نضال بلوط منذ (32 يومًا)، ولافتات كتبت عليها شعارات تندد بإجراءات إدارة السجون بحق الأسرى، والتي تحمّل الاحتلال المسؤولية كاملة عن حياتهم وتحذيرات من خطورة وضعهم الصحي، كما رددوا هتافات داعمة للأسرى.

وقال مدير هيئة شؤون الأسرى في الخليل إبراهيم نجاجرة: إن على المجتمع الدولي ومؤسسات حقوق الانسان تنفيذ ما تم التوافق عليه لحماية أبناء شعبنا، فقضية الأسرى وخاصة المضربين عن الطعام رفضا للاعتقال الاداري التعسفي وغير القانوني الذي يتنافى وأبسط المعايير الدولية لحقوق الإنسان يجب أن ينتهي.

وتابع: إن الإهمال الطبي داخل السجون أخذ حياة 227 أسيرا وآخرهم الشهيد سامي العمور، داعيا لمزيد من الحراك والتضامن الشعبي مع الأسرى خاصة من المؤسسات الدولية.

بدوره، قال الناطق الاعلامي باسم نادي الاسير أمجد النجار، إن جميع الأسرى الذين خاضوا معركة الاضراب عن الطعام تم نقلهم الى المستشفيات المدنية وتجميد اعتقالهم الإداري بعد مرور اليوم الستين، لكن الأسير أبو هواش تجاوز إضرابه المئة يوم ولم يتم نقله، بل تمارس عليه إجراءات تنكيلية وقمعية، وهو في وضع صحي خطير جدا حسب آخر التقارير الطبية، ويتحرك على كرسي متحرك وتعرض أكثر من مرة لتشنجات داخل "عيادة الرملة"، وبخصوص الأسير بلوط أخفت سلطات الاحتلال اضرابه من تاريخ 29/10/2021م حتى زيارة المحامي له الذي فوجئ بوضعه الصحي الصعب جدا حيث كان يتعرض للعزل والشبح وهو مضرب.

وأضاف "سلمنا اليوم مذكرة أهالي الاسرى المطالبة بحماية أبنائهم والافراج عنهم للصليب الأحمر". ودعا القوى الوطنية لضرورة العمل الجاد لإنهاء معاناة الاسرى المضربين عن الطعام.

كما دعا نائب رئيس بلدية الخليل يوسف الجعبري إلى مزيد من الالتفاف الشعبي حول الأسرى وتكثيف الجهود المحلية والدولية للضغط على سلطات الاحتلال من أجل التوقف عن استخدام سياسة الاعتقال الإداري والإفراج عن كافة المعتقلين والأسرى استنادا لأحكام وقواعد القانون الدولي الإنساني.

كما أكد اسماعيل الشوبكي في كلمته ممثلا عن اتحاد المعلمين، أهمية التفاعل الشعبي في كافة المحافظات الفلسطينية، وأن يرقى إلى مستوى تضحيات الأسرى لمساندتهم ورفع معنوياتهم والضغط على حكومة الاحتلال من أجل الإفراج عنهم.

ــ ج.ت

مواضيع ذات صلة

اقرأ أيضا