الرئيسية محلية تاريخ النشر: 25/10/2020 02:44 م

رام الله: لقاء يناقش أوضاع الصحفيات والصحفيين في ظل "كورونا"

رام الله: لقاء يناقش أوضاع الصحفيات والصحفيين في ظل "كورونا"

رام الله 25-10-2020 وفا- ناقشت لجنة الجندر في نقابة الصحفيين، اليوم الأحد، أوضاع الصحفيات والصحفيين في ظل جائحة كورونا.

جاء ذلك خلال اللقاء التفاكري الذي دعت له النقابة، جرى بحضور نقيب الصحفيين ناصر أبو بكر، وعضوي الأمانة العامة خلود عساف، وموسى الشاعر، وعضو أمانة عامة في النقابة غازي بني عودة معد دراسة "هل ستنجو الصحافة الفلسطينية من كورونا؟"، ومسؤولة لجنة الجندر في النقابة ريما العملة.

وأكد المشاركون ضرورة تكثيف العمل وقت الازمات مع الصحفيات ومتابعة اوضاعهن، والعمل مع خريجات وخريجين الصحافة وتدريبهم (النقابات الصورية داخل الجامعات نموذجا)، ومتابعة قضايا الفصل التعسفي، والتوعية القانونية للصحافيات وحقوقهن.

وشددوا على أهمية عمل لجان فرعية للنقابة بالمحافظات واقامة الورش التدريبية فيها، ورفض محاولات التنميط للصحافيات في ظل قدراتهن ومهاراتهن الصحفية وعملهن في الميدان، وضرورة توفر الامان الوظيفي، والعمل على تكرار اللقاءات والتواصل مع الصحفيات، وتوفير الدعم النفسي.

وقال أبو بكر: قررنا تفعيل وجود الصحفيات في مختلف اللجان النقابية، وذلك سيؤسس لانطلاقة جديدة للصحفيات في العمل النقابي، واتخذت النقابة قرارا بتمثيل النساء بما لايقل  عن 35% في اللجان الفرعية للنقابة في المؤسسات الاعلامية.

وأضاف، أن لجنة الجندر تأسست عام 2010 ايمانا بدور الصحفيات لأهمية دورهن، ونسبة الصحفيات تمثل 30%، ونسعى أن تصل الى النصف، خاصة أن عدد طالبات الإعلام يصل إلى 56%.

وأشار أبو بكر الى أن 30% من الانتهاكات التي وردت في تقرير لجنة الحريات في نقابة الصحفيين هي لصحفيات تعرضن لتحرش من جنود الاحتلال، مشيرا إلى أن هناك 3 آلاف صحفي وصحفية في فلسطين ومثلهم في الخارج، ونسعى لأن يكون جميع الصحفيين  المتواجدين في فلسطين او في الخارج في إطار النقابة.

من جهتها استعرضت عساف اوضاع الصحفيات في النقابة ودور النقابة ولجنة الجندر في دعم الصحفيات خاصة في وقت الازمات لذلك سعت اللجنة لتشكيل لجان فرعية مناطقية  للتواصل مع الصحفيات ومعرفة احتياجاتهن وأولوياتهن، ودعت الصحفيات غير المنتسبات للنقابة الى سرعة الانتساب للمارسة حقوقهن النقابية، وعكس حضورهن وحجمهن الواقعي على الارض في مؤسسات النقابة

من جانبها، بينت العملة أن الصحفيات يواجهن تحديات وظروف صعبة، تفاقمت في ظل الجائحة، وتسعى اللجنة للتواصل والمتابعة مع الصحفيات للتخفيف من آثار الجائحة.

وحول الدراسة، قال بني عودة: إن الدراسة التي أعدها المركز الفلسطيني للتنمية والحريات الاعلامية "مدى" بدعم من الاتحاد الأوروبي، قامت على مقابلات أجريت مع صحفيات وصحفيين، تفيد بأن الجائحة ضربت جميع القطاعات ولها تبعات ترتبط بقدرة المؤسسات على الصمود.

وأشار إلى أن المؤسسات الاعلامية الخاصة هي الأكثر تأثرا  بالجائحة، داعيا إلى تخفيف الضرائب على المؤسسات لمساعدتها على مواصلة العمل.

ـ

أ.أ/م.ل

 

مواضيع ذات صلة

اقرأ أيضا