أهم الاخبار
الرئيسية محلية
تاريخ النشر: 02/07/2022 12:49 م

أريحا: ورشة عمل توصي بدعم الصحفيين في عملهم الرسمي والخاص

 

الرجوب يؤكد أهمية تكريس الإعلام لخدمة العقيدة الوطنية

عساف: الإعلام الرسمي والحركي يساهم بتوحيد الرسالة والأهداف الوطنية

أريحا 2-7-2022 وفا- أوصت ورشة عمل بعنوان "تقاطعات العمل الإعلامي" ما بين القطاع الحكومي والإعلام الرسمي والإعلام الفتحاوي، بدعم الصحفيين في عملهم الرسمي والخاص، من خلال تعزيز نصوص قانونية توفر لهم الاستقرار المعنوي والمادي.

كما أوصت الورشة التي اختتمتها اللجنة الحركية المركزية للوزارات والهيئات الحكومية بمدينة أريحا، اليوم السبت، واستمرت على مدار يومين، بضرورة الحفاظ على الحق الأصيل بحرية التعبير، والتي تعتبر أهم سمات حركة التحرير الوطني الفلسطيني "فتح"، وفقا لأهداف وطنية بعيدة عن التصيد وإثارة النعرات أو الإشاعات التي لا تخدم قضيتنا الفلسطينية.

وجاء الورشة برعاية مفوضية التعبئة والتنظيم، وبالشراكة مع مفوضية الثقافة والإعلام، وجهاز الأمن الوقائي الذي استضاف الورشة في أكاديميته.

وحضر افتتاح الورشة أمين سر اللجنة المركزية لحركة فتح جبريل رجوب، والمشرف العام على الإعلام الرسمي الوزير أحمد عساف، ونائب مفوض التعبئة والتنظيم عبد المنعم حمدان، والمتحدث الرسمي باسم الحكومة ابراهيم ملحم، ورئيس جهاز الأمن الوقائي عبد القادر التعمري، وأمين سر اللجنة الحركية هيثم عمرو، وأعضاء أمانة السر، ونائب محافظ أريحا والأغوار يسرى سويطي، ومدير أكاديمية الأمن الوقائي حجازي الجعبري، إضافة لمشاركة واسعة من مسؤولي دوائر العلاقات العامة في المؤسسات الحكومية والعسكرية.

وفي محاضرته، شدد الرجوب على أهمية تكريس الإعلام لخدمة العقيدة الوطنية، في ظل حرب متعددة الأطراف، مستعرضا أهم الجوانب والظروف المحيطة بالقضية الفلسطينية بالوقت الراهن، خاصة ما يتعلق بقرارات اللجنة المركزية، وأهمية تحقيق الوحدة الوطنية، وغيرها من النقاط السياسية على الصعيد المحلي والإقليمي والدولي.

وفي كلمته نيابة عن المفوض العام لمفوضية التعبئة والتنظيم محمد المدني، عبر حمدان عن أمله بأن تسهم توصيات الورشة بتوفيق الآراء في هذه الجهود الإعلامية الضخمة التي تبذل من كافة الأطراف الرسمية والحركية، مشددا على أهمية الموضوعات والمحاور التي ناقشتها، والخبرات التي حملها المتحدثون والمشاركون.

من جانبه، ثمن الوزير عساف دور من بادر إلى تنفيذ هذه الورشة، خاصة اللجنة الحركية المركزية للوزارات، والهيئات الحكومية ممثلة بأمانة السر، والتي أدت لنقاش عميق وملاحظات من هذا الكادر الحركي.

واستعرض عساف جهود الإعلام الرسمي والإعلام الحركي، الذي يساهم بتوحيد الرسالة والأهداف الوطنية، برغم كافة الظروف التي يمر بها.

من ناحيته، أبدى التعمري استعداد جهاز الأمن الوقائي لتقديم الدعم للجهود الوطنية والحثيثة التي يبذلها أبناء المؤسسات الرسمية بشقيها المدني والعسكري، لأن العنصر الأساسي الذي يجمعنا هو وحدة الهدف ويتمثل بإظهار الوجه الجيد لهذا الوطن، في ظل مؤامرة كبيرة من العديد من الجهات، تضع المشروع الوطني بحالة خطر شديد.

وفي السياق، أشار ملحم إلى أهمية الحوار الذي تخلل الورشة، واصفا إياه بالحوار عالي المسؤولية، بحيث طرح قضايا قد تكون غائبة أحيانا، وأن التراكم والبناء على هذه الحوارات يؤكد حرية الصحافة والإعلام والتفكير.

من جانبها، عبرت السويطي عن ثقتها بالمنظومة الإعلامية التي تمثل فلسطين ونضالها وقضيتها العادلة أفضل تمثيل، على الرغم من ضعف الإمكانات الموجهة لصالح هذا القطاع الهام، مشددة على أن المشروع الوطني يمر في مرحلة خطرة، ويحتاج إلى توحيد هذه الرسالة.

بدوره أكد عمرو أن هذه الورشة تعتبر إنجازا يؤدي إلى توحيد وجهات النظر تجاه خدمة شعبنا وقضيتنا الفلسطينية، باستخدام الجهاز الإعلامي.

وناقشت الورشة موضوعات وتقاطعات العمل الإعلامي، وشملت محاضرات لخبراء إعلاميين وعسكريين في الأجهزة الأمنية وحركة فتح وهم: عضو المجلس الثوري أحمد صبح، وعضو المجلس الثوري محمد اللحام، والعمداء حاتم واكد وعكرمة ثابت وهالة البليدي والعقيد رائد أبو غربية وعبد الفتاح دولة وخالد سليمان، والإعلامية بثينة حمدان.

ومما أوصت به الورشة أيضا، ضرورة توحيد الرسالة بناء على آليات واضحة تكون فيها العودة إلى صناع القرار والمسؤولين بشكل مستمر، نحو تقييد الإشاعات واستخدام سياسة الباب المفتوح، وتدريب وتطوير أقسام العلاقات العامة والإعلام بالمؤسسات الرسمية، لتكون قادرة على الرد على هذه الإشاعات بالشكل والوقت المناسب.

وشددت على الاستمرار والتنسيق والتواصل ما بين القطاعات المشاركة في الورشة بما يخص يخدم الحالة الوطنية، وتشكيل فريق من الحضور للمتابعة والتنسيق الدائم بما يخدم وحدة الرسالة والمحتوى، كذلك خلق طرق إبداعية لاستنهاض الحالة الإعلامية في كافة القطاعات.

وأكدت الورشة ضرورة توطيد العلاقة مع نقابة الصحفيين من حيث الانتساب لها وتجديده بشكل مستمر، وصولا لتثبيت الحقوق الصحفية بشكل جماعي تحت إطار واحد ومنظم، ومعرفة الحقوق والواجبات.

كما أوصت الورشة بعدد من الملاحظات المهنية والموضوعية حول الأخبار والمنشورات التي تصدر، وتعزيز التواصل مع الأجهزة الأمنية، وأخذ المعلومات من مصدرها في القضايا الحساسة.

ــــــــ

ر.ح

مواضيع ذات صلة

اقرأ أيضا