الرئيسية محلية
تاريخ النشر: 07/12/2022 09:24 ص

المؤتمر الدولي الرابع لهيئة مكافحة الفساد يواصل أعماله

 

رام الله 7-12-2022 وفا- تواصل هيئة مكافحة الفساد، اليوم الأربعاء، أعمال مؤتمرها الدولي الرابع، التي افتتحت بمدينة رام الله، برعاية الرئيس محمود عباس، تحت عنوان "مكافحة الفساد مسؤولية وطنية جماعية.. تكاملية.. انتماء.. مسؤولية.. التزام".

وشارك في المؤتمر ممثلون عن المؤسسات الرسمية الفلسطينية، وأعضاء من اللجنتين التنفيذية والمركزية، ورؤساء وممثلون عن الأجهزة الأمنية، والنقابات، والاتحادات، والجمعيات، وعدد من السفراء، وممثلو البعثات الدبلوماسية، وبعثة الشرطة الأوروبية، والبنك الدولي، ورؤساء وممثلو هيئات مكافحة الفساد العربية والدولية، وخبراء ومتخصصون، وممثلو الهيئات والمنظمات والمؤسسات الأجنبية الشريكة للهيئة.

وحمل المحور الثاني من المؤتمر، عنوان "المشاركة المجتمعية في جهود مكافحة الفساد مسؤولية وطنية"، حيث تناولت الجلسة الأولى، التي ترأستها مدير عام الهيئة الفلسطينية للإعلام وتفعيل دور الشباب "بيالارا" هانيا البيطار، "العلاقة بين مكافحة الفساد وتعزيز الانتماء الوطني".

وتناول عميد كلية الدعوة الإسلامية/ فرع الظاهرية خالد سراحنة دور الخطاب الديني في تعزيز قيم النزاهة والانتماء، حيث أكد في مداخلته أهمية أن يكون هناك تواصل دائما بين هيئة مكافحة الفساد ووزارة الأوقاف، خاصة من خلال خطب الجمعة التي يمكن خلالها بناء الثقة عند المواطن.

وتابع: النزاهة في الخطاب الديني هي نابعة من ديننا وشريعتنا، فكل الرسائل السماوية تدلل على أن النزاهة والشفافية واجبة على كل فرد، سواء حاكم، أو محكوم.

وشدد سراحنة على أهمية خلق توأمة بين وزارتي الأوقاف والتربية والتعليم وهيئة مكافحة الفساد، من اجل زراع ثفاقة محاربة الفساد منذ الطفولة، وتعزيز مبدأ الشفافية والنزاهة.

بدوره، استعرض رئيس معهد فلسطين لأبحاث الأمن القومي نايف جراد أثر الفساد على الأمن القومي، فيما استعرضت منى الخليلي من الاتحاد العام للمرأة آليات اشراك المؤسسات الشبابية والنسوية في نشر قيم النزاهة ومكافحة الفساد لدى الشباب والمرأة..

فيما قدمت نور عدس من كلية القانون في جامعة النجاح الوطنية ورقة بعنوان "دور الجامعات في بناء ثقافة النزاهة والشفافية لدى طلبة مؤسسات التعليم العالي".

وفي الجلسة الثانية من المحور الثاني، والتي جاءت بعنوان "دور الإعلام في المسؤولية الوطنية"، وترأسها نقيب الصحفيين الفلسطينيين ناصر أبو بكر، قُدمت ورقتا عمل، وهما "آلية مواجهة المعلومات المفبركة والمضللة وعلاقتها مع مكافحة الفساد"، للمشرف العام على الإعلام الرسمي الوزير أحمد عساف، و"التحولات الرقمية في الإعلام ودورها في خلق الانطباعات"، لمدير معهد تطوير الإعلام في جامعة بيرزيت عماد الأصفر، وعقب على الجلسة منير زعرور من الاتحاد الدولي للصحفيين.

 

بدوره، قال المشرف العام على الاعلام الرسمي، الوزير أحمد عساف "إن أهم عامل لمحاربة الشائعات هو وجود المعلومة الصحيحة في الوقت المناسب، وتفعيل الجانب القانوني لمحاسبة مروجيها، خاصة في ظل حالة الفلتان التي يشهدها عالم "السوشيال ميديا"، الذي يبث جزءا كبيرا من المعلومات المفبركة".

وأكد الوزير عساف أهمية وجود جهة قانونية لمتابعة كل من يروج لهذه الأخبار، ومحاسبته، مشيرا إلى أن هيئة مكافحة الفساد بالتعاون مع الإعلام الرسمي والجهات ذات العلاقة عقدت مؤخرا يوما دراسيا متخصصا بموضوع الفساد، وكانت من أهم توصياته هو محاربة الأخبار المفبركة والشائعات، وأهمية وجود المعلومة الصحيحة في الوقت المناسب، الأمر الذي يغلق الطريق أمام كل من يسعى لخلق الأخبار المفبركة.

وتابع: "ما يحدث في فلسطين لا يحدث في أي مكان بالعالم، حيث نسمع كل يوم بوكالة جديدة لا يوجد لها عنوان، أو جهة رسمية يمكن الرجوع إليها، وللأسف يستغل البعض هذا الظرف الذي نعيش فيه وينشئ مئات المواقع التي تهدف إلى نشر الشائعات، وبالتالي على الجهات المسؤولية أن تفعل الجانب القانوني لمحاسبة هؤلاء".

وناقشت الجلسة الثالثة "دور القطاعات غير الرسمية في تعزيز النزاهة ومكافحة الفساد والإصلاح البنيوي الذاتي"، والتي ترأسها حمدي الخواجا من هيئة مكافحة الفساد، حيث قدم محمود زحايكة من جمعية رجال الأعمال الفلسطينيين ورقة بعنوان "دور القطاع الخاص في مكافحة الفساد والإصلاح البنيوي"، بينما ناقش رئيس هيئة العمل التعاوني يوسف الترك دور هيئة العمل التعاوني في مكافحة الفساد والإصلاح البنيوي، كما قدم عبد الله عناتي من اتحاد الهيئات المحلية ورقة بعنوان "دور الهيئات المحلية في مكافحة الفساد والإصلاح البنيوي".

 واختتمت الجلسة بورقة حملت عنوان "دور المجتمع المدني في مكافحة الفساد والإصلاح البنيوي" وقدمتها هامة زيدان من ائتلاف أمان، وعقب على الجلسة رئيس غرفة تجارة وصناعة بيت لحم سمير حزبون.

كما ناقش المحور الثالث، مسؤولية مؤسسات إنفاذ القانون وأثرها على ثقة الجمهور في هود مكافحة الفساد، حيث ناقشت الجلسة الأولى أهمية وفاعلية مؤسسات إنفاذ القانون في كشف وملاحقة مرتكبي جرائم الفساد "واقع وتطلعات"، والجلسة الثانية ناقشت أهمية التحقيق والتقاضي في ملاحقة مرتكبي جرائم الفساد ومنع الإفلات من العقاب.

ـــــــــــــ

ا.ر/س.ك

 

مواضيع ذات صلة

اقرأ أيضا