رام الله 24-8-2011 وفا- جدد مجلس الوزراء، خلال جلسته التي عقدت في رام الله مساء أمس الثلاثاء، برئاسة رئيس الوزراء سلام فياض، اعتزازه بالانخراط الشعبي الواسع في تحقيق الجاهزية الوطنية لإقامة الدولة، وتَمكُن شعبنا من انتزاع الإقرار الدولي بهذه الجاهزية.
وأكد المجلس ثقته الكاملة بوعي شعبنا والتفافه حول المقاومة الشعبية، وحرصه على حماية الطابع السلمي لها، وعدم السماح بانحرافها عن هذا المسار، والذي شكل مع مسار البناء والتهيئة لإقامة الدولة الرافعة الأساسية لدعم النضال السياسي الذي تقوده منظمة التحرير الفلسطينية في المحافل الدولية، ومن ضمنها الأمم المتحدة.
ودعا المجلس أبناء شعبنا وكافة العاملين في المؤسسات الحكومية وغير الحكومية إلى الانخراط في هذه التحركات والحرص على طابعها السلمي.
هذا وتوجه المجلس بالتهنئة لشعبنا الفلسطيني وشعوب الأمتين العربية والإسلامية بمناسبة قرب حلول عيد الفطر السعيد، وتمنى أن يعيده الله على شعبنا العام المقبل وقد تحققت تطلعاته وآماله في الحرية والعودة وتقرير المصير وإقامة دولته الفلسطينية المستقلة كاملة السيادة على حدود عام 1967 وعاصتمها القدس الشرقية.
وقرر المجلس عطلة العيد اعتبارا من صباح الثلاثاء الموافق 30-8-2011 وحتى مساء يوم الخميس الموافق 1-9-2011، على أن يستأنف الدوام صباح يوم الأحد الموافق 4-9-2011، وأن يتم العودة للعمل بالتوقيت الصيفي ابتداء من أول أيام عيد الفطر بتقديم عقارب الساعة 60 دقيقة، وانتظام الدوام الرسمي في الوزارات والمؤسسات العامة ابتداء من الساعة الثامنة صباحا وحتى الساعة الثالثة بعد الظهر.
وتابع مجلس الوزراء مناقشة الوضع المالي للسلطة الوطنية، والذي لا يزال صعبا، وكذلك الأفكار والإجراءات الكفيلة بمعالجة هذه الصعوبات للتغلب عليها في إطار مشروع قانون الموازنة للعام القادم، وعرض رئيس الوزراء وزير المالية آخر المستجدات في مجال السعي للحصول على المساعدات اللازمة. وفي هذا السياق أعلم رئيس الوزراء وزير المالية المجلس، أنه سيتم صرف الجزء المتبقي من راتب شهر حزيران لكافة الموظفين يوم غد الخميس.
وأقر المجلس توصيات اللجنة الخاصة بتوحيد التبعية الإدارية لمنطقة الكفريات، كما وافق على إصدار بطاقة بريدية بمناسبة التوجه إلى الأمم المتحدة في شهر أيلول للحصول على عضوية دولة فلسطين في الأمم المتحدة.
ـ
ف.ع


