أهم الاخبار
الرئيسية منظمة التحرير تاريخ النشر: 30/11/2020 01:53 م

كندا: ندوة بمناسبة اليوم العالمي للتضامن مع الشعب الفلسطيني

كندا: ندوة بمناسبة اليوم العالمي للتضامن مع الشعب الفلسطيني

أوتاوا 30-11-2020 وفا- شاركت عضو اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير حنان عشراوي، في ندوة عقدتها البعثة الفلسطينية في كندا بالشراكة مع مجموعة الصداقة البرلمانية الكندية – الفلسطينية بمناسبة اليوم العالمي للتضامن مع الشعب الفلسطيني عبر تطبيق "زوم".

وأكدت عشراوي في الندوة، التي شاركت فيها رئيسة البعثة هالة أبو حصيرة، ورئيسة مجموعة الصداقة عضو البرلمان سلمى زاهد، والخبير الحقوقي والمقرر الخاص المعني بوضع حقوق الإنسان في الأرض الفلسطينية المحتلة مايكل لينك، ورئيس لجنة الأمم المتحدة المعنية بممارسة الشعب الفلسطيني لحقوقه غير القابلة للتصرف شيخ نيانغ، أن التضامن هو خلاصة قيم ومبادئ إنسانية مشتركة ومعتمدة، والأمم المتحدة اعتمدت يوم التضامن مع الشعب الفلسطيني للتذكير بالظلم التاريخي الذي ألمّ بالشعب الفلسطيني ولتأكيد التزامها وواجبها تجاه قضيته العادلة.

وشددت على أن نكبة الشعب الفلسطيني ما زالت مستمرة وأنه ضحية أسطورة وعقلية تم تبنيها عبر السنيين تهدف إلى تهميشه ومحوه من سياق التاريخ وتجريده من إنسانيته، مشيرة إلى الانتهاكات والجرائم الإسرائيلية القائمة على تعزيز نظام "الابرتهايد" ومحاولات سرقة التاريخ والرواية والهوية الفلسطينية، والأوضاع الصعبة التي يعيشها قطاع غزة والقدس وباقي المحافظات الفلسطينية.

ولفتت عشراوي إلى تبني إدارة ترمب ومستشاريه الرواية الأصولية الصهيونية المتطرفة بهدف تغييب وإقصاء الآخر، واعتمادها سياسات وقرارات مجحفة بحق القضية الفلسطينية، ومحاولتها إسكات صوت الشعب الفلسطيني والمتضامنين والمناصرين له، ومجابهة حركات التضامن وتجريم حركة مقاطعة إسرائيل BDS والسيطرة على حرية الرأي والتعبير، وربط أي نقد لإسرائيل بمعاداة السامية ورفض أي مساءلة لانتهاكاتها وظلمها للشعب الفلسطيني.

وشددت على أن الإدارة الأميركية المنتهية ولايتها سعت إلى تقديم كل فلسطين هدية مجانية لإسرائيل، وأن على إدارة بايدن أن لا تعيد هذه الأخطاء والبدء بمرحلة جديدة قائمة على أسس القانون والعدالة والسلام.

أشارت عشراوي إلى سجل تصويت كندا في الأمم المتحدة فيما يخص القضية الفلسطينية وقالت:" رغم تصويت كندا لصالح تقرير حق المصير للشعب الفلسطيني لعاميين متتاليين إلا أنها ما زالت تصوت ضد قرارات أخرى مصيرية وهذا نهج بدأه رئيس الوزراء السابق ستيفن هاربر ووزير خارجيته جون بيرد".

وشكرت عشراوي جميع المتضامنين مع الشعب الفلسطيني من دول وشعوب وحركات تحرر ومناصرين ومؤسسات، مؤكدة أن شعبنا ما زال صامدا على أرضه وسيستمر في الدفاع عن حقوقه ووجوده، وستواصل القيادة الفلسطينية مسارها في الذهاب للمحاكم والمؤسسات الدولية لمحاسبة ومساءلة إسرائيل على جرائمها.

وقدمت أبو حصيرة عن يوم التضامن والحقوق الغير قابلة للتصرف للشعب الفلسطيني، مشيرة الى أن يوم التضامن العالمي مع الشعب الفلسطيني هو تذكير للمجتمع الدولي بأن القضية الفلسطينية لم تحل بعد، وأهمية أن يحصل الشعب الفلسطيني على حقوقه كاملة وأهمها حق تقرير المصير ويشمل الحق في الحرية والاستقلال في دولته المستقلة ذات السيادة، و حق العودة الى دياره وممتلكاته التي شرد منها.

وأضافت، ذلك اليوم يذكّر العالم بضرورة الالتزام بالقانون الدولي والمعايير والمعاهدات الدولية، لحفظ العدالة للشعب الفلسطيني وتعزيز الحل السلمي، ودعم النظام متعدد الأطراف، داعية المجتمع الدولي إلى مواصلة رفض أي إجراءات أحادية الجانب، بما في ذلك، التوسع غير القانوني للمستوطنات، وضم الأرض الفلسطينية المحتلة، التي من شأنها أن تهدد تواصل دولة فلسطين وحق الشعب الفلسطيني في تقرير المصير.

وأكدت أبو حصيرة أن تصويت الدول في اللجنة الثالثة في الجمعية العامة للأمم المتحدة مؤخراً، بما فيها كندا، على حق الشعب الفلسطيني تقرير مصيره، شكل اعترافاً بأهمية الالتزام بالقانون الدولي والمرجعيات القانونية التي تدعو الى انهاء الاحتلال الإسرائيلي وتوكد على عدم شرعية الاستيطان.

وشددت على التزام دولة فلسطين بحل الدولتين وتحقيق السلام الشامل والعادل على أساس الشرعية الدولية والمرجعيات المتفق عليها بما تشمل قرارات الأمم المتحدة ذات الصلة وأسس مؤتمر مدريد ومبادرة السلام العربية وخارطة الطريق للجنة الرباعية.

وطالبت أبو حصيرة بضرورة رفع الحصانة عن إسرائيل التي تنتهك حقوق الشعب الفلسطيني، وضرورة أن يتحمل المجتمع الدولي مسؤوليته في انهاء الاحتلال الإسرائيلي للأرض الفلسطينية. ونوهت بالجبهة الدولية التي رفضت خطة الضم الإسرائيلية. 

وشكرت النواب ومؤسسات المجتمع المدني الكندي الداعم للقضية الفلسطينية وللحق الفلسطيني، مثمنة جهودهم الكبيرة في الدفاع عن القضية الفلسطينية في جميع المحافل الكندية.

بدورها، ختمت الفنانة دلال أبو آمنة الندوة متحدثة عن عشقها للفن ولمهنتها الإنسانية كباحثة أعصاب، وقالت: "أدّى كل من العلم والموسيقى إلى إطلاق رحلتي في الحياة، أؤمن بشدة أنّ الموسيقى هي القوة التي يمكن أن توحدنا حتى عندما تفصلنا المسافة والحدود".

وأضافت "حتى لو لم أولد فلسطينية كنت سأظل أحاول أن أتحدث باسم هؤلاء المظلومين، وساهمت فلسطين بقوة بتشكيل الذات الداخلية، تعاطفي مع كل إنسان يعيش ظروف مختلفة من الظلم".

وأكد المشاركون في الندوة أهمية إظهار التضامن الدولي مع الحقوق غير القابلة للتصرف للشعب الفلسطيني، بما في ذلك حق تقرير المصير، وحقه في إقامة دولته المستقلة على حدود 1967 وعاصمتها القدس الشرقية، وفقًا لمقررات الشرعية الدولية.

وشددوا على أن التضامن هو خلاصة قيم ومبادئ إنسانية مشتركة، وأن الأمم المتحدة اعتمدت يوم التضامن مع الشعب الفلسطيني للتذكير بالظلم التاريخي الذي ألمّ بالشعب الفلسطيني ولتأكيد التزامها وواجبها تجاه قضيته العادلة، وضرورة محاسبة إسرائيل على جرائمها بحق الشعب الفلسطيني وتحمل المجتمع الدولي مسؤوليته عن استمرار الاحتلال الإسرائيلي.

ـــــ

م.ل

مواضيع ذات صلة

اقرأ أيضا