الرئيسية شؤون إسرائيلية تاريخ النشر: 11/01/2021 03:31 م

"وفا" ترصد التحريض والعنصرية في وسائل الإعلام الإسرائيلية

 

رام الله 11-1-2021 وفا- رصدت وكالة الأنباء والمعلومات الفلسطينية "وفا"، التحريض والعنصرية في وســائل الإعلام الإسرائيلية في الفترة ما بين 3/1/2021 حتى 9/19/2020.

وتقدم "وفا" في تقريرها الـ(185) رصدا وتوثيقا للخطاب التحريضي والعنصري في الإعلام العبري المرئي، والمكتوب، والمسموع، وبعض الصفحات على مواقع التواصل الاجتماعي لشخصيّات سياسيّة واعتباريّة في المجتمع الإسرائيلي.

يعرض التقرير جملة من المقالات الإخبارية التي تحمل تحريضا وعنصرية جليّة ضد الفلسطينيين، كما ويستعرض مقابلات تلفزيونية وتقارير مصوّرة، ضمن النشرة الاخباريّة، ومقابلات على الراديو الإسرائيلي ضمن البرامج الأكثر شعبية في الشارع الإسرائيلي. يحتوي التقرير على قسمين مختلفين؛ يتطرّق القسم الأول إلى رصد التحريض والعنصرية في الاعلام الإسرائيلي المكتوب من صحف اخبارية مختلفة. الصحف التي تمّ رصدها هي: "يديعوت أحرونوت/ يتيد نئمان/ هموديع/ معاريف/ هآرتس/ يسرائيل هيوم". أما القسم الثاني، يستعرض رصد العنصرية والتحريض في الصحافة المصوّرة لنشرات الاخبار اليومية لعدة قنوات إسرائيليّة مختلفة؛ قناة "كان"، والقناة الثانية، والقناة العاشرة، والقناة 7 والقناة 20. بالإضافة إلى هذا، تمّ تعقّب أكثر البرامج شعبية في الشارع الإسرائيلي للإذاعة الرئيسيّة "جالي تساهل" و "ريشيت بيت".

نستعرض في هذا الملخّص مقالات تحمل تحريضا على الفلسطينيين والقيادة الفلسطينية.

جاء على صحيفة "يسرائيل هيوم" مقال يتطرّق إلى قضية لقاحات فيروس كورونا وتطعيم الفلسطينيين، مدعيا "نشرت صحيفة "ذا جارديان" البريطانية قصة كاذبة ووقحة ومرّت دون انتباهنا. كتب الصحفي أوليفر هولمس، مقال يحمل عنوان "في حملة التطعيمات في دولة إسرائيل، يتم إبعاد الفلسطينيين من تلقي التطعيم في الوقت الذي يقومون بتطعيم المستوطنين"، وهذا المقال يُعتبر لائحة اتهام بحق إسرائيل. لائحة اتهام مزيفة، كاذبة وخالية من الصحة. بعد ان قام بالتوبيخ وتوجيه الاتهام، يذكر اوليفر ان "السلطة الفلسطينية لم تقدم طلب مساعدة رسميا لإسرائيل".

وأضاف ان "التنسيق الأمني توقف بين الطرفين خلال العام الأخير، بعد ان قام الرئيس الفلسطيني بقطع العلاقات لبضع أشهر". اختفت هذه الحقيقتين بين وابل من الأوصاف حول إسرائيل كونها غنية وذات امتيازات، وخالية من المسؤولية، حيث تتباهى بتطعيم أكثر من 100 ألف إسرائيلي يوميا، في الوقت الذي تقوم بإهمال الفلسطينيين البائسين

ولكن، هنالك حقيقة أيضا، والحقيقة هي ان المسؤول عن الصحة في السلطة الفلسطينية هي السلطة بحد ذاتها، وذلك بشكل يومي وفي حالات الطوارئ. قامت إسرائيل على مدار الجائحة بمد يد العون للسلطة الفلسطينية، من دوافع إنسانية وأيضا من منطلق مصالح، وذلك يضمن تحويل أدوات فحص كورونا وأجهزة طبية وتوجيه الطواقم الطبية. بالطبع لم يتم ذكر هذا في المقال. لم يُذكر ان السلطة الفلسطينية تفاخرت حين أعلنت عن اقتنائها التطعيم الروسي والصيني. لم يُذكر ان السلطة التي تشكو من الأزمة الاقتصادية، تدفع بشكل مستمر أجور للقتلة، كما وتفضّلهم على ابناء شعبها. قامت السلطة هذا العام بدفع أجورهم عن 3 أشهر سلفا. ليس التطعيم – انما أجور للقتلة. لم يُذكر أيضا المحاولات الحكومية لرفع نسبة التطعيم في المجتمع العربي في إسرائيل. كل معلومة يمكنها ان تطعن في قصته الكاذبة تم حذفها. ارفقت مع القصة صورة لرجل متدين ("حاريدي") من مدينة أسدود وقت تلقيه التطعيم. اذا كُتبت قصة شبه معادية للسامية.

هذه ليست ظاهرة جديدة. نتحدث عن جزء من المحاولات لإثبات الفسق الأخلاقي لدولة اليهود، ويبدو ان الفلسطينيين يُستخدمون كشماعة لصياغة لتحقيق تلك المآرب. لا تستند القصة على اية مقارنة حول وضع تفشي الفيروس في مناطق السلطة الفلسطينية وغزة، إذ ان اثنتيهما بعيدتان كل البعد على ان يكونا في وضع كارثي. الوضع في كلتا المنطقتين أفضل بكثير من وضع بريطانيا، الدولة التي تنشر هذه الصحيفة، وأفضل من إسرائيل التي تواجه موجة ثالثة. لا يبدو ان كاتبي المقال يكترثون لوضع الفلسطينيين. لديهم هدف واحد: التشهير باسم دولة إسرائيل".

وأما بالنسبة للقيادة الفلسطينية، جاء على صحيفة "معاريف" مقالا يحمل تحريضا سافرا على القيادة والقضية الفلسطينية كجزء من رسالة رثاء لوفاة صحفي إسرائيلي، مدعيا ""ماذا سيكون بعد رحيل أبو مازن؟"، مع سؤال كهذا رحل عنا الكاتب عاموس جلبواع، واعدنا بـ "مقال جديد" يُجيب على هذا السؤال. نشر عاموس مقالاته الذكية مرة كل أسبوع، حيث سارعت دائما لقراءتها قبل اي مقال آخر، لكونه دمج في كتاباته معرفة معمقة ومواقف جريئة.

تطرّق مقال عاموس الأخير لمرور عقد على الربيع العربي الذي عصف على الدولة العربية وخلّف شرق أوسط جديد، وترك القضية الفلسطينية للمقال القادم متحدثا عن السلطة في يهودا والسامرة من جهة، وحماس في غزة من جهة أخرى. ولكن، المرة القادمة لن تأتي. يمكننا ان نخمن فقط ماذا كان سيُكتب في "المقال القادم". كيف كان سيحلل التطورات في منطقتنا مع بداية عام 2021. بالتأكيد كان سيستند على التطورات التي شهدناها في الآونة الأخيرة، مثل التدريب العسكري المستفز الذي بادرت له حماس من خلال إطلاق شعارات محرضة ضد إسرائيل، وتزايد "المستوطنات" الفلسطينية في جميع انحاء يهودا والسامرة خصوصا في مناطق ج، بهدف فرض حقائق على أرض الواقع. أشار عاموس، وهو على حق، ان ما نسميه "الربيع العربي" لم يحدث، وان وجه الشرق الأوسط تغير. لم يندلع ربيعا قبل عقد انما عاصفة كبيرة هزّت الدول العربية وفككت الوحدة العربية، اسقطت حكومات وأدّت إلى تغيرات وثورات. كما ان هذا الربيع الزائف لم يصل الفلسطينيين. هم استمروا بتعنّتهم وقوقعة أنفسهم في مواقفهم بعيدين عن تحقيق مطالبهم.

بالإضافة إلى عرب إسرائيل الذين يتمتعون من وضع اقتصادي جيد نسبيا، العرب الذين يدعون "فلسطينيون" يتقسمون إلى 3 مجموعات: عرب يهودا والسامرة الذين يديرون حكما ذاتيا واضحا، عرب غزة الذين يديرون دولة إرهاب، وعرب الشتات، كأولئك الموجودون في مخيمات اللاجئين في لبنان او الأردن، الذين يحملون ويحلمون بحلم "العودة". العرب الموجودون خارج الخط الأخضر، او قيادتهم على الأقل، ما زالوا متمسكين بعقد مؤتمر دولي لأجل تحقيق المحادثات مع "العدو الصهيوني". لقد تعلمنا وعرفنا ان معنى المؤتمر الدولي هو الانسحاب الإسرائيلي لحدود الـ 67 وقيام دولة فلسطينية في وسط أرضنا. تندد رام الله باتفاقيات السلام التي توقع عليها إسرائيل مع الدول العربية ولكنها لا تردع إرهاب "الأفراد"...

نسي الفلسطينيون أمرا واحدا – بالتأكيد ستكون هذه خاتمة مقال عاموس الذي لم يُكتب. لا توجد بعد وحدة عربية حول القضية الفلسطينية. هنالك تعب وملل متزايد من وجع الرأس الفلسطيني. حتى ان دعم ايران من جهة، ودعم تركيا من جهة أخرى ليس حبا في الفلسطينيين انما رغبة للسيطرة على المنطقة".

 

رصد الصحافة:

يسرائيل هيوم

7.12.2021

سارة هعتساني كوهن

أحيانا الفلسطينيون هم فقط حجة لمعاداة إسرائيل

نشرت صحيفة "ذا جارديان" البريطانية قصة كاذبة ووقحة ومرّت دون انتباهنا. كتب الصحفي أوليفر هولمس، والذي يقطن في القدس، مقالا يحمل عنوان "في حملة التطعيمات في دولة إسرائيل، يتم إبعاد الفلسطينيين من تلقي التطعيم في الوقت الذي يقومون بتطعيم المستوطنين"، وهذا المقال يُعتبر لائحة اتهام بحق إسرائيل. لائحة اتهام مزيفة، كاذبة وخالية من الصحة. بعد ان قام بالتوبيخ وتوجيه الاتهام، يذكر اوليفر ان "السلطة الفلسطينية لم تقدم طلب مساعدة رسميا لإسرائيل"، وأضاف ان "التنسيق الأمني توقف بين الطرفين خلال العام الأخير، بعد ان قام الرئيس الفلسطيني بقطع العلاقات لبضع أشهر". اختفت هذه الحقيقتين بين وابل من الأوصاف حول إسرائيل كونها غنية وذات امتيازات، وخالية من المسؤولية، حيث تتباهى بتطعيم أكثر من 100 ألف إسرائيلي يوميا، في الوقت الذي تقوم بإهمال الفلسطينيين البائسين

ولكن، هنالك حقيقة أيضا، والحقيقة هي ان المسؤول عن الصحة في السلطة الفلسطينية هي السلطة بحد ذاتها، وذلك بشكل يومي وفي حالات الطوارئ. قامت إسرائيل على مدار الجائحة بمد يد العون للسلطة الفلسطينية، من دوافع إنسانية وأيضا من منطلق مصالح، وذلك يضمن تحويل أدوات فحص كورونا وأجهزة طبية وتوجيه الطواقم الطبية. بالطبع لم يتم ذكر هذا في المقال. لم يُذكر ان السلطة الفلسطينية تفاخرت حين أعلنت عن اقتنائها التطعيم الروسي والصيني. لم يُذكر ان السلطة التي تشكو من الأزمة الإقتصادية، تدفع بشكل مستمر أجور للقتلة، كما وتفضّلهم على ابناء شعبها. قامت السلطة هذا العام بدفع أجورهم عن 3 أشهر سلفا. ليس التطعيم – انما أجور للقتلة. لم يُذكر أيضا المحاولات الحكومية لرفع نسبة التطعيم في المجتمع العربي في إسرائيل. كل معلومة يمكنها ان تطعن في قصته الكاذبة تم حذفها. ارفقت مع القصة صورة لرجل متدين ("حاريدي") من مدينة أسدود وقت تلقيه التطعيم. اذا كُتبت قصة شبه معادية للسامية، اذا لتكون كذلك.

هذه ليست ظاهرة جديدة. نتحدث عن جزء من المحاولات لإثبات الفسق الأخلاقي لدولة اليهود، ويبدو ان الفلسطينيين يُستخدمون كشماعة لصياغة لتحقيق تلك المآرب. لا تستند القصة على اية مقارنة حول وضع تفشي الفيروس في مناطق السلطة الفلسطينية وغزة، إذ ان اثنتاهما بعيدتان كل البعد على ان يكونا في وضع كارثي. الوضع في كلتا المنطقتين أفضل بكثير من وضع بريطانيا، الدولة التي تنشر هذه الصحيفة، وأفضل من إسرائيل التي تواجه موجة ثالثة. لا يبدو ان كاتبي المقال يكترثون لوضع الفلسطينيين. لديهم هدفا واحدا: التشهير باسم دولة إسرائيل.

تحليل الخبر:

يتطرّق الخبر إلى مقال نُشر في صحيفة "ذا جارديان" البريطانية والتي تتحدث عن تعامل إسرائيل مع السلطة الفلسطينية والفلسطينيين في سياق لقاحات الكورونا. تعترض الصحفية اليمينية سارة هعتساني هكوهن على التهم الكاذبة، بحسب ادعائها، الموجهة لدولة إسرائيل دون ان تفحص دقة المعلومات. على سبيل المثال، أقر وزير الأمن الداخلي، أمير أوحانا، خلال الاسبوع الأخير منع الأسرى الفلسطينيين من تلقي اللقاح ضد فيروس كورونا، الأمر الذي دفع بعض المنظمات الحقوقية بالتوجه إلى المحكمة العليا بهدف الغاء القرار التعسفي والعنصري بحق الأسرى.

 

 يسرائيل هيوم

05.01.2021

جرشون هكوهن

 

نظرا للتهديد الوجودي

اضرمت النيران، خلال الاسبوع الماضي، في سيارات وشاحنات تابعة للبلدية في مدينة اللد عقب هدم بيت غير قانوني. باتت أصوات طلقات الرصاص  جزءا من الحياة اليومية. أصحاب المصالح في الجليل والنقب استسلموا لتهديدات "الخاوة". يطلقون الرصاص على مدار اليوم في جميع انحاء النقب بجانب البلدات. يقبع القضاة تحت التهديدات، وتعاني الشرطة من نقص في القوة.

الواقع الصعب معروف لنا، ولكن وبالرغم من ذلك، فشلت إسرائيل بفحص كيفية فرض سلطتها. جمعية "الحارس الجديد" ("هشومر هَحَداش") والتي تعمل لمنح الحماية للمزارعين، تشكل عنوانا محدودا إذ ان مساهمته الحقيقية هي في تشجيع الشباب للانخراط في العمل التطوعي. بالرغم من ذلك، إلا ان عملها محدود وخالٍ من الصلاحية.

اين يمكن لليهودي ان ينام بسلام دون ان يخاف من سرقة مركبته – في المستوطنات "غير المعترف فيها" جنوب جبل الخليل مثل "افيجيل" و"عشهئيل"، او في المستوطنة الكبيرة المعترف فيها "ميتار" المحاذية لهما ولكنها تقع داخل الخط الاخضر لدولة إسرائيل؟ الفرق هو انه في جميع انحاء يهودا والسامرة هنالك حكم عسكري تابع للجيش. ما هو مهم انه في تلك المناطق هنالك علاقة واضحة ووطيدة بين التهديد الجنائي وتهديد الإرهاب على خلفية قومية. ليس لمؤسسات دولة إسرائيل اي أفق لكيفية التعامل مع الواقع المتشكّل. يحتاج الأمر ان نوسع آفاقنا وقراءتنا للواقع المتشكّل، فهنالك تهديد على نفوذ ووجود دولة اليهود. حجم التهديد يستوجب التحضير التام لكافة قوات الأمن بما في ذلك الجيش.   

تحليل الخبر:

يعرف جرشون هكوهن في مقالاته وبنبرته التي تحاول دائما غسل دماغ القارئ الإسرائيلي ووهمه في الخطر المحدق عليهم. هذا الخطر بالنسبة لهكوهن هو الأعمال الجنائية التي تقوم بها بعض عائلات الإجرام من المجتمع العربي، معتبرا أعمالها على انها على خلفية قومية وبالتالي "إرهابية". بالنسبة لجرشون هكوهن وغيره من الصحفيين كل عمل جنائي نابع من المجتمع العربي تجاه المجتمع اليهودي هو إرهاب وتهديد وجودي ومحاولة لتقويض دولة اليهود، علما ان أكثر المتضررين من هذا الإجرام هم ابناء المجتمع العربي بحد ذاتهم.

 

معاريف

04.01.2021

يوسي أحيمئير

المقال الذي لن يُكتب

"ماذا سيكون بعد رحيل أبو مازن؟"، مع سؤال كهذا رحل عنا الكاتب عاموس جلبواع، واعدنا بـ "مقال جديد" يُجيب على هذا السؤال. نشر عاموس مقالاته الذكية مرة كل أسبوع، حيث سارعت دائما لقراءتها قبل اي مقال آخر، لكونه دمج في كتاباته معرفة معمقة ومواقف جريئة.

تطرّق مقال عاموس الأخير لمرور عقد على الربيع العربي الذي عصف على الدولة العربية وخلّف شرق أوسط جديد، وترك القضية الفلسطينية للمقال القادم متحدثا عن السلطة في يهودا والسامرة من جهة، وحماس في غزة من جهة أخرى. ولكن، المرة القادمة لن تأتي. يمكننا ان نخمن فقط ماذا كان سيُكتب في "المقال القادم". كيف كان سيحلل التطورات في منطقتنا مع بداية عام 2021. بالتأكيد كان سيستند على التطورات التي شهدناها في الآونة الأخيرة، مثل التدريب العسكري المستفز التي بادرت له حماس من خلال إطلاق شعارات محرضة ضد إسرائيل، وتزايد "المستوطنات" الفلسطينية في جميع انحاء يهودا والسامرة خصوصا في مناطق ج، بهدف فرض حقائق على أرض الواقع. أشار عاموس، وهو على حق، ان ما نسميه "الربيع العربي" لم يحدث، وان وجه الشرق الأوسط تغير. لم يندلع ربيعا قبل عقد انما عاصفة كبيرة هزّت الدول العربية وفكفكت الوحدة العربية، اسقطت حكومات وأدّت إلى تغيرات وثورات. كما ان هذا الربيع الزائف لم يصل الفلسطينيين. هم استمروا بتعنّتهم وقوقعة أنفسهم في مواقفهم بعيدون عن تحقيق مطالبهم.

بالإضافة إلى عرب إسرائيل الذين يتمتعون من وضع اقتصادي جيد نسبيا، العرب الذين يدعون "فلسطينيين" يتقسمون إلى 3 مجموعات: عرب هودا والسامرة الذين يديرون حكم ذاتي واضح، عرب غزة الذين يديرون دولة إرهاب، وعرب الشتات، كأولئك الموجودين في مخيمات اللاجئين في لبنان او الأردن، الذين يحملون ويحلمون بحلم "العودة". العرب الموجودون خارج الخط الأخضر، او قيادتهم على الأقل، ما زالوا متمسكين بعقد مؤتمر دولي لأجل تحقيق المحادثات مع "العدو الصهيوني". لقد تعلمنا وعرفنا ان معنى المؤتمر ادولي هو الانسحاب الإسرائيلي لحدود الـ 67 وقيام دولة فلسطينية في وسط أرضنا. تندد رام الله باتفاقيات السلام التي توقع عليها إسرائيل مع الدول العربية ولكنها لا تردع إرهاب "الأفراد"...

نسي الفلسطينيون أمرا واحدا – بالتأكيد ستكون هذه خاتمة مقال عاموس الذي لم يُكتب. لا توجد بعد وحدة عربية حول القضية الفلسطينية. هنالك تعب وملل متزايد من وجع الرأس الفلسطيني. حتى ان دعم ايران من جهة، ودعم تركيا من جهة أخرى ليس حبا في الفلسطينيين انما رغبة للسيطرة على المنطقة.

تحليل الخبر:

يقوم الصحفي يوسي أحيمئير بكتابة مقال رثاء للصحفي عاموس جلبواع والذي توفي نهاية عام 2020. تتطرّق الرسالة إلى القضية الفلسطينية وكيفية رؤية عاموس الحل لهذه القضية ومكانة الفلسطينيين في العالم العربي خصوصا بعد الربيع العربي. بلا شك ان الرسالة تحمل تحريضا أرعنا وواضحا على الشعب الفلسطيني على كافة شرائحه، إذ يبدأ التحريض من خلال عدم اعتراف الصحفي بوجود الهوية الفلسطينية، الأمر الذي يُعتبر نزعا لشرعية وجودنا على هذه البقعة من الأرض ومصداقية مطالبنا بحق تقرير المصير.  

 

يسرائيل هيوم

04.01.2021

أرئيل كهانا

مكتب الأمم المتحدة لتنسيق الشؤون الإنسانية (OCHA) يحرف بيانات الإرهاب الفلسطيني ضد الإسرائيليين.

 تنشر الوكالة، التي تعمل في جميع أنحاء العالم ولكن لديها وحدة فريدة فقط في يهودا والسامرة وغزة، في كثير من الأحيان تقارير عما يحدث في "الأراضي الفلسطينية المحتلة". تهدف هذه التقارير، والتي تُنشر بمعدل أسبوعي وشهري وسنوي، إلى إطلاع دول العالم على أعمال العنف التي وقعت في المنطقة والظروف التي أدت إليها. لكن المتابعة المنهجية التي قامت بها "بتسيلم" أظهرت أن مكتب تنسيق الشؤون الإنسانية يشوّه المعلومات حول قتل الإسرائيليين على يد الفلسطينيين.

على سبيل المثال، قدمت الوكالة تقريرًا شائعًا عن مقتل إستير هوروجين، من سكان تل منشيه، منذ حوالي أسبوع. وبدلا من كتابة أنها قُتلت أثناء خروجها لممارسة الرياضة، قيل إن هروجين "عُثر عليها ميتة" وأن "السلطات الإسرائيلية تشتبه في تعرضها لهجوم من قبل فلسطينيين، وجاء في التقرير نفسه أن المستوطنين رشقوا فلسطينيين بالحجارة، رغم أن هذه الحادثة لا علاقة لها بمقتل هورغين. مكتب الأمم المتحدة لتنسيق الشؤون الإنسانية لم تبلغ عن مقتل الحاخام شاي أوحايون في "بيتاح تكفا" على الإطلاق، منذ حوالي ستة أشهر، ولم يتم تصحيح هذا إلا بعد تحقيقات بتسيلم.

قرر سفير إسرائيل لدى الأمم المتحدة، جلعاد أردان، قيادة جهد دبلوماسي ضد التحيز المستمر في أنشطة مكتب الأمم المتحدة لتنسيق الشؤون الإنسانية. وجه السفير أردان رسالة شكوى رسمية إلى رئيس مكتب الأمم المتحدة لتنسيق الشؤون الإنسانية والأمين العام للأمم المتحدة مطالبا بتصحيح المعلومات الواردة في التقرير على الفور وأن تكون بيانات الموقع دقيقة. وطالب أردان في رسالته بالتدخل الشخصي للأمين العام غوتيريش لمنع تكرار مثل هذه الحالات في المستقبل. السفير أردان: "هيئات الأمم المتحدة تتجاهل بشكل مروع ضحايا الإرهاب وضحاياهم اليهود. حان الوقت لوضع حد لهذا العار وتوضيح الأمر لقادة الأمم المتحدة - التمسك بالحقيقة والحقائق".

وقال شاي غليك، مدير عام "بتسيلم"، الذي دعا إلى تدخل أردان، إنه "من المؤسف للغاية أن الأمم المتحدة اختارت عمدًا حذف أسماء ضحايا اليهود مرارًا وتكرارًا. "إن تجاهل الأمم المتحدة للإرهاب القاتل هو عار على هذه الهيئة التي نسيت أن هدفها هو حماية حقوق الإنسان لمواطني العالم. نشكر السفير جلعاد أردان على دعمه في مكافحة هذه الرواية الزائفة والخطيرة".

تحليل المقال:

تتعامل إسرائيل دائما على انها ضحية تحريض وتزييف معلومات من قبل المؤسسات الدولية وذلك كجزءا من الانحياز الدولي لصالح الفلسطينيين. يستند في ادعاءاته تلك على تقرير كُتب حيثق ذُكر هناك ان استر هورجن المستوطنة التي قُتلت، وفقا للجهات الإسرائيلية، على يد فلسطيني، وُجهت ميتة على حافة الطريق. بالنسبة لأردان، سفير إسرائيل في الأمم المتحدة، هذا تزييف في المعلومات، ولكن من جهة أخرى وصمت الجهات الإسرائيلية ونسبت لهم حادثة القتل دون اي اثباتات قاطعة.

 

يسرائيل هيوم

07.01.2021

أوري كوهن

ربما هذه بداية صداقة مُذهلة

الأجواء مشحونة نظرا لإمكانية تغيير نمط التصويت لدى المجتمع العربي في الانتخابات البرلمانية القريبة. جزء من القيادات العربية التي رأت في حزب الليكود الخطر الوجودي الأكبر عليهم، ينادون اليوم بشكل علني للتعاون. بشكل مشابه لاتفاقيات السلام التي وقعت عليهم إسرائيل مؤخرا مع دول عربية، نجد أنفسنا اليوم امام خطاب جديد ويملأه الشغف. بدلا من حرب خاسرة، تتحدث القيادة العربية اليوم عن بناء جسرا للحوار مع اليمين. إذا توجهت الدول العربية لعمليات سلام مع دولة إسرائيل دون اي علاقة للقضية الفلسطينية، إذا جزءا ايضا من عرب إسرائيل يختار ان يبقي هذه القضية لحماس والسلطة الفلسطينية وان يبدأ بالعمل لأجل مصالحه. يستند الخطاب الجديد على إضافة الميزانيات للجمهور العربي، ولكن يستند هذا الخطاب بشكل أساسي على زوال فترة مقاطعة الليكود وبدء فترة الحوار.

يفهم الجمهور العربي مدى سخافة شعار اليسار "ليس بيبي فقط". ومن هنا نفهم ان الحرمان ومقاطعة ايمن عودة والطيبي لليكود بطريقها للزوال. بكلمات أخرى، مع من يمكننا ان نوقع على اتفاقيات تحسن من وضع الجمهور العربي، مع تمار زاندبيرج ويئير جولان ام مع يريف لفين وبنيامين نتنياهو؟ منصور عباس يقول الأمور على بساطتها – "لوهلة، نحن بتواصل مكثف أكثر مع اليسار، ولكن احساسي يقول ان اليسار يقوم باستغلالنا". عودة والطيبي وحزب التجمع يفهمون ان اليسار يرى بهم فرصة لتحقيق مآربه ومن ثم سيستمر قدما من دونهم، وهم وافقوا لأن يكونوا جزءا من هذه اللعبة السياسية.

الحدث الاجتماعي الكبير الذي يحدث في داخل المجتمع العربي خلال السنوات الأخيرة هو في مجال التعليم الابتدائي والثانوي، وخصوصا عدد المنخرطين في صفوف مؤسسات التعليم العالي. أدى هذا الانخراط لانبثاق طبقة عربية متوسطة ومتعلمة منخرطة في صفوف مؤسسات الدولة والقطاع الخاص. طيبي وعودة والتجمع يطالبون بإبقاء الوضع على ما هو وابقاء الجدار الفاصل بين المجتمع اليهودي والعربي. تحول أولئك اعضاء البرلمان إلى جدار يمنع عملية الأسرلة للمواطنين الإسرائيليين العرب

تحليل المقال:

يتطرّق الصحفي في مقاله إلى محاولات رئيس الحكومة باجتذاب الناخب العربي، مباركا هذه المبادرات. يتعامل الصحفي اوري كوهن وغيره من الصحفيين والسياسيين مع الجمهور الفلسطيني في الداخل على انه مُسيّر وسهل خداعه والتلاعب به، إلا ان الجمهور العربي أذكى من ذلك بكثير. لا يمكن لقائد سياسي او صحفي استثمر طاقاته في التحريض على مجتمع كامل وتحويله إلى عدو، أن يكون شريكا له يوما ما. هذه النبرة الفوقية والعنصرية لا تختلف ابدا عن نبرة اليسار للمجتمع الفلسطيني، بنهاية المطاف كلا الجهتين بحاجة إلى دعم المجتمع الفلسطيني لتحقيق مآربها ومن ثم السير قدما تاركين الفلسطينيين في الخلف.

 

رصد السوشيال ميديا:

فيسبوك

05.01.2021

أوفير سوفر – عضو برلمان عن حزب يمينا

يجب تسوية جميع البؤر الاستيطانية دون شروط!

التقيت اليوم بالمضربين عن الطعام في خيمة البؤر الاستيطانية أمام مكتب رئيس الحكومة.

علينا تسوية البؤر الاستيطانية من خلال قرار رئيس الحكومة وبدعم من وزير الأمن بني غانتس. علينا ان نقوم بتسوية جميع البؤر الاستيطانية بدون شروط للأبد. نتحدث هنا عن عمل صهيوني والأهم من هذا نتحدث عن عمل إنساني وأساسي.

من غير المعقول ان يتم اتخاذ خطوات لتسوية السيطرة البدو الغوغائية في النقب، ومستوطني البؤر الاستيطانية الطلائع الذين أرسلو من قبل حكومات إسرائيل اليسارية واليمينية، لن يتلقوا أبسط حقوقهم مثل الكهرباء، المياه ومد شوارع.

 

تويتر

07.01.2021

يئير نتنياهو – ابن رئيس الحكومة الإسرائيلي

هل هنالك أحدا متفاجئا ان قناة الجزيرة 12، يقوموا الآن بتوجيه الاتهامات نحو نتنياهو في سياق ما حدث يوم أمس في الولايات المتحدة؟! ليمحى ذكرهم واسمهم! قناة تحريض من صنع الشيطان! قناة تبيح دم نتنياهو!

 

فيسبوك

04.01.2021

أرئيل كلنر – عضو برلمان عن الليكود

أعاضد على يد الطلائع الذين يحاربون لأجل أرض إسرائيل!

كل دونم لن نستوطن فيه، سنخسره.

هذه لعبة مع نتيجة واحدة: او لنا، او لا سمح الله لهم.

جئت لأعاضد جوهر يهودا الذي قام اليوم بمنع مجموعة من العرب بالسيطرة على تلة حلحول.

بالرغم من ان المنع لن يكفي. علينا ان نقيم مستوطنة يهودية بدلا من ذلك!

 

فيسبوك

04.01.2021

ماي جولان - عضو برلمان عن الليكود

جئت اليوم لخيمة الاعتصام للبؤر الاستيطانية. تسوية المستوطنات ليس شأنا لليمين او اليسار. انما شأنا أخلاقيا وإنسانيا. انما واجبنا! كل مواطن، بالتأكيد أيضا في يهودا والسامرة، يستحق للاحتياجات الأساسية مثل الكهرباء، المياه، الغاز ومد شوارع وغيرها. كلي أمل ان يتم تسوية هذا الموضوع وأولئك الطلائع الرائعين وملح الأرض الذين افتتحوا بإضراب عن الطعام سيحظون على بنى تحتية ملائمة، وهذا كخطوة أولى تجاه فرض نفوذ كامل. (...).  

رصد القنوات

 

المصدر: (كان) هيئة البث الإسرائيلي

التاريخ: 03.01.2020

النشرة الإخبارية المسائية

تقرير: نوريت يوحنان

المقدمة:

قبل أسبوع قمنا برصد قضية هدم منزل أم هارون، بواسطة السُلطات الإسرائيلية، الذي كان مبنيًا في المنطقة ج، جنوب جبل الخليل، بحجة البناء غير القانوني، وفي هذا الأسبوع قمنا برصد إطلاق الرصاص الحي على ابنها هارون عن مسافة صفر، وذلك بسبب صراع على مولد كهربائي تستخدمه العائلة وقامت الجيش الإسرائيلي بمصادرته، كيف يمكن لهذا الصراع الانتهاء بإطلاق الرصاص الحي الذي ادخل الشاب هارون أبو عرام إلى غيبوبة!

وحسب شهود عيان خلال التقرير أن الشاب كان يدافع عن والده، بعد اعتداء الجنود الإسرائيليين عليه.

 

المصدر: (كان) هيئة البث والإذاعة والتلفزيون الإسرائيلي

التاريخ: 30.12.2020

النشرة الإخبارية المسائية

سلسلة تقارير حول المحاربات في الجيش الإسرائيلي

تقرير: فيكو أتوان

 

المقدمة:

يلقي الضوء هذا التقرير، الذي تم تصوير مشاهد منه في المدرسة الابتدائية في مستوطنة بساغوت، عن التربية العسكرية لدى الأطفال وتعزيز الدخول إلى الجيش منذ جيل المبكر لدى الأطفال الإسرائيليين في المدارس وفي المؤسسات المختلفة، وضمن التربية المنزلية، وبشكل خاص لدى الفتيات وتعزيز الثقة لديهن بالطموح للدخول إلى الخدمة العسكرية في الوحدات المخصصة فقط للرجال واختراقها، وطرح نماذج لنساء في مراتب مختلفة في الجيش مثل أول مستعربة في شرطة حرس الحدود والمرأة النينجا للفتيات الصغيرات كقدوة لهن!

 

المصدر: القناة 12

التاريخ: 21.02.2014

النشرة الإخبارية المسائية

تقرير: أمنون أبراموفيتش

https://www.mako.co.il/news-channel2/Friday-Newscast/Article-065479699755441004.htm?Partner=makoApp

 

المقدمة:

يلقي الضوء هذا التقرير، على دعم الجمعيات اليمينية المتطرفة والاعتراف بها من قبل المؤسسات الإسرائيلية، رغم أن إسرائيل تشدد قانونيًا في دعم الجمعيات اليسارية، وإغلاق العديد من الجمعيات العربية الداعمة للمواطنين الفلسطينيين خلال سنوات!

استغلال عائدات الضرائب من قبل جمعية "حننو" الداعمة للمستوطنين المتهمين بجرائم ضد فلسطينيين، في عدد من القضايا البارزة، من خلال بند 46أ، هو جريمة وتجاوز قانوني رغم انه غير معترف بها حين تسجيل هذا التقرير، وهذا ما يؤكد على انتقائية اغلاق ومحاسبة الجمعيات في سياسة الحكومة الإسرائيلية.

 

المصدر: (كان) هيئة البث الإسرائيلي

التاريخ: 03.01.2020

النشرة الإخبارية المسائية

تقرير: نوريت يوحنان

 

المقدمة:

قبل أسبوع قمنا برصد قضية هدم منزل أم هارون، بواسطة السُلطات الإسرائيلية، الذي كان مبنيًا في المنطقة ج، جنوب جبل الخليل، بحجة البناء غير القانوني، وفي هذا الأسبوع قمنا برصد إطلاق الرصاص الحي على ابنها هارون عن مسافة صفر، وذلك بسبب صراع على مولد كهربائي تستخدمه العائلة وقامت الجيش الإسرائيلي بمصادرته، كيف يمكن لهذا الصراع الانتهاء بإطلاق الرصاص الحي الذي ادخل الشاب هارون أبو عرام إلى غيبوبة!

وحسب شهود عيان خلال التقرير أن الشاب كان يدافع عن والده، بعد اعتداء الجنود الإسرائيليين عليه.

 

مرّ يومان منذ إطلاق النار وإصابة هارون أبو عرام بصورة بالغة على يد جيش الدفاع الإسرائيلي جنوب جبل الخليل، والفلسطينيون الذين تواجدوا هناك يستصعبون التعافي

يقولون في جيش الدفاع الإسرائيلي أنه كان في المنطقة كانت أعمال شغب عنيفة لنحو 150 شخصًا، حتى بعد إطلاق النار على أبو عرام استمرت القوات بإطلاق النار  نحو دواليب مركبة التي أسرعوا بها لنقل المصاب .قال لي: " أنت تشكل خطرًا علي "

" أنت تشكل خطرًا عليّ "

قلت له: " كيف أشكل عليك خطرًا؟"

" أنت يوجد لديك سلاحًا، يوجد لديك كل شيء "

" وأنا لا يوجد لدي شيء "

منذ إطلاق النار، أبو عرام 24 عامًا في غيبوبة ومتوقع أن يصاب بشلل من رقبته حتى أسفل جسده. نظمت اليوم تظاهرة مقلصة في المكان، احتجاج على إطلاق النار وفي الجانب الفلسطيني بقوا مع هذا السؤال:

كيف صراع على مولد كهربائي، أتى بكل هذا؟

في رد من الناطق بلسان جيش الدفاع الإسرائيلي: في يوم الجمعة الأخير، نفذت قوات جيش الدفاع الإسرائيلي مهمة اعتيادية للإمساك بأدوات التي تستخدم للبناء غير القانوني في قرية التواني. خلال الإمساك بالأدوات ونقلهم إلى المركبة العسكرية هاج عدد من المواطنين الفلسطينيين وبدأوا بالتهجم بعنف على القوة العسكرية في محاولة لمنع إتمام النشاط خلال الحدث، أصيب أحد المواطنين الفلسطينيين ظروف الحدث لازال يتم التحقيق بها لدى القيادة العليا.

 

المصدر: القناة 12

التاريخ: 21.02.2014

النشرة الإخبارية المسائية

تقرير: أمنون أبراموفيتش

https://www.mako.co.il/news-channel2/Friday-Newscast/Article-065479699755441004.htm?Partner=makoApp

 

المقدمة:

يلقي الضوء هذا التقرير، على دعم الجمعيات اليمينية المتطرفة والاعتراف بها من قبل المؤسسات الإسرائيلية، رغم أن إسرائيل تشدد قانونيًا في دعم الجمعيات اليسارية، وإغلاق العديد من الجمعيات العربية الداعمة للمواطنين الفلسطينيين خلال سنوات!

استغلال عائدات الضرائب من قبل جمعية " حننو " الداعمة للمستوطنين المتهمين بجرائم ضد فلسطينيين، في عدد من القضايا البارزة، من خلال بند 46أ، هو جريمة وتجاوز قانوني رغم انه غير معترف بها حين تسجيل هذا التقرير، وهذا ما يؤكد على انتقائية اغلاق ومحاسبة الجمعيات في سياسة الحكومة الإسرائيلية.

الآن، مع القضية التي أتيت بها أمنون جمعيات التي تعمل من أجل المجتمع

تحظى على علاوات متنوعة

أكيم (جمعية) أطفال مع اضطراب توحد لا ينقص ليكشف أمنون أنه يوجد جمعية أخرى

التي تحظى بتلك العلاوات جمعية مثيرة للجدل للغاية

اليكم...

هذا البيت الرائع الذي ترونه، بطابع انتقائي نسخة سفيون- هرتسليا بيتوح، هو بيت غير شرعي في بؤرة استيطانية غير مصادقة، بيته لساغي كايزلر، رئيس لجنة مستوطني السامرة في البؤرة الاستيطانية كيداقبل أسبوعين، تم هدمه حسب القانون والعدالة والآن، يهدد لوبي المستوطنين بالمس بوزير الأمن بوغي يعلون، من الليكود لإعادة تأهيل البيت، التحمت جمعية تحت اسم" حننو "جمعية ناشطة للاهتمام بالمجرمين على خلفية قومية:

حركة المقاومة "بت عاين"، عامي بوبر، يهوشوع اليتسور، الذي قتل فلسطيني الذي تمت ادانته وهرب من البلاد وأمور كهذه بند 46 ألقانون ضريبة الدخل يمنح علاوات واسترجاع الضرائب للجمعيات التي تعمل من أجل المجتمع والجماهير من أطفال مرضى سرطان حتى بيوت اطعام المساكين تسلل إلى هذه القائمة أيضًا جمعية " حونينو "لجنة برئاسة القاضية المتقاعدة سارة فريش تفحص في هذه الأيام معايير الاعتراف بالجمعيات مَثَل أمامها يريف أوفنهايمر من جمعية سلام الآن.

وقام بتحويل قائمة لجمعيات سياسية متطرفة التي تسللت إلى الداخل يتوجب على اللجنة الإعلان أن الدولة ستعطي الأفضلية فقط للجمعيات التي تُحسن للمجتمع وألا تقوم الدولة بمساعدة الجمعيات السياسية وبالتأكيد ليس لتلك التي تنشط ضد الدولة وقوانينها.

 

المصدر: (كان) هيئة البث والإذاعة والتلفزيون الإسرائيلي

التاريخ: 30.12.2020

النشرة الإخبارية المسائية

سلسلة تقارير حول المحاربات في الجيش الإسرائيلي

تقرير: فيكو أتوان

يلقي الضوء هذا التقرير، الذي تم تصوير مشاهد منه في المدرسة الابتدائية في مستوطنة بساغوت، عن التربية العسكرية لدى الأطفال وتعزيز الدخول إلى الجيش منذ جيل المبكر لدى الأطفال الإسرائيليين في المدارس وفي المؤسسات المختلفة، وضمن التربية المنزلية، وبشكل خاص لدى الفتيات وتعزيز الثقة لديهن بالطموح للدخول إلى الخدمة العسكرية في الوحدات المخصصة فقط للرجال واختراقها، وطرح نماذج لنساء في مراتب مختلفة في الجيش مثل أول مستعربة في شرطة حرس الحدود والمرأة النينجا للفتيات الصغيرات كقدوة لهن!

ـــــــــــــ

ف.ع

 

مواضيع ذات صلة

اقرأ أيضا