الرئيسية محلية تاريخ النشر: 01/03/2021 02:24 م

"وفا" ترصد التحريض والعنصرية في الإعلام الإسرائيلي

رام الله 1-3-2021 وفا- رصدت وكالة الأنباء والمعلومات الفلسطينية "وفا"، التحريض والعنصرية في وســائل الإعلام الإسرائيلية في الفترة ما بين 21/02/2021 – 27/02/2021.

وتقدم "وفا" في تقريرها الـ(192) رصدا وتوثيقا للخطاب التحريضي والعنصري في الإعلام الإسرائيلي المرئي، والمكتوب، والمسموع، وبعض الصفحات على مواقع التواصل الاجتماعي لشخصيّات سياسيّة واعتباريّة في المجتمع الإسرائيلي.

ويعرض التقرير جملة من المقالات الإخبارية التي تحمل تحريضا وعنصرية جليّة ضد الفلسطينيين، ومقابلات تلفزيونية وتقارير مصوّرة، ضمن النشرة الاخباريّة، ومقابلات على الراديو الإسرائيلي ضمن البرامج الأكثر شعبية في الشارع الإسرائيلي.

ويواصل الإعلام الإسرائيلي التحريض ضد الشهداء والأسرى ويطالب باستمرار اقتطاع الرواتب التي تدفع لهم من عوائد الضرائب التي تدفع للسلطة الوطنية والتشدد في هذا الموضوع، حيث ورد في صحيفة "يسرائيل هيوم"، مقالا عنوانه "بالرغم من الأزمة: السلطة مستمرة بالدفع للمخربين"، يدعي أنه "لم يتم خفض الميزانيات المُعدّة للقتلة، المخربون وعوائل منفذي العمليات الذين قتلوا خلال العملية. المبلغ الذي خصصته السلطة الفلسطينية لأجل ذلك وصل إلى ما لا يقل عن 512 مليون شيقلاـ وهذا يشكل 3.25% من ميزانية السلطة الكلي".

وادعى المقال أنّ "اللجنة تتقاعس هذا العام أيضا في تطبيق قانون خصم أجور المخربين. وأن وزير الأمن يستمر بخرق القانون كما انه لا ينشر التقرير الذي أعدّه العام المنصرم، وهو ما استدعى الالتماس ضده للمحكمة العليا. لوضع حد لدفع السلطة الفلسطينية للمخربين".

وهاجم المقال كذلك ما سماه "استعداد الممولين الدوليين منح السلطة الفلسطينية مئات ملايين اليوروهات في السنة، في الوقت الذي

تستمر به السلطة الفلسطينية بتشجيع وتمويل القتلة" مدعيا أنه "السبب الرئيسي لاستمرار ازدهار الإرهاب الفلسطيني".

موقع "ماكو" تطرق إلى مهاجمة الشرطة الإسرائيلية مظاهرات خرجت ضد تصاعد الجريمة في أم الفحم، والتي أصيب فيها 30 شخصا واعتقل 4 آخرون، حيث ادعت الشرطة أن ثمانية من عناصرها أصيبوا.

ويشير الخبر إلى مهاجمة الشرطة من يطالب بتوفير الأمن وقيامها بواجبها وتغض العين عن المجرمين. حيث إن تعاملها في فض المظاهرة الغاضبة يوم السبت يؤكد نهج "الدولة" العنصري تجاه ابناء الشعب الفلسطيني الين يواجهون عنف المجرمين وأجهزة "الأمن".

ونذكّر هنا انه خلال فترة الإغلاق بسبب جائحة كورونا قام "اليهود المتدينون" بخرق التعليمات والتظاهر بشكل عنيف جدا، ما أدى في احدى الحالات لإشعال النار بحافلة وتعريض حياة السائق للخطر لكن لم يتم اعتقال أيّ من المتظاهرين بالرغم من الشغب العنيف الذي أثاروه.

في "مكور ريشون"، هاجم أساف جيبور الانتخابات الفلسطينية المقبلة، مدعيا أنها "لعبة مبيوعة". ادعى فيه أن الاتفاقات التي تم التوصل إليها في وقت سابق ستؤدي "للحفاظ على الوضع القائم"، فالانتخابات وفقا له "لعبة مبيوعة، ومحبوكة، وديمقراطية زائفة".

ويشكك الكاتب في النزاهة الفلسطينية، حيث ينظر المجتمع الإسرائيلي لكل خطوة يخطوها الفلسطينيون على أنها مشبوهة وهي نظرة تحمل الكثير من العنصرية والاستعلائية تجاه المجتمع الفلسطيني لكونها تخرج من نقطة انطلاق أنه لا يعرف الفلسطينيون معنى الديمقراطية.

وفي "يديعوت أحرونوت" هاجم يسرائيل زيف العلاقات بين أهالي النقب وقطاع غزة، مدعيا أن هذه العلاقات أدت إلى تزايد الجريمة وتنظيمها، عوضا عن التطرق إلى الإهمال الطويل المتراكم بحق أبناء الشعب الفلسطيني داخل أراضي العام 48 كافة، حيث البحث دائما عن مسؤولٍ خارجي لهذا الاخفاق.

وقال الكاتب "ان السنوات الطويلة من التقارب والانفتاح مع قطاع غزة والاستيراد المكثف للعرائس عظمت تأثيرات متطرفة والصلة مع الجهات المعادية. والى كل هذا يضاف القرب العشائري للعائلات البدوية في سيناء والتي تعمل فيها عناصر اسلامية متطرفة. والتأثيرات الايديولوجية والدينية تخلق تمكينا وغلافا لاعمال الجريمة والاعمال الجنائية".

وفي "تويتر" كتب عضو "الكنيست" عن "الليكود" نيسيم فاتوري: "لن تقوم دولة "فلسطينية" على بعد 14 كم من البحر. رأينا ماذا حدث بعد اخلاء جوش قطيف. اذا لا يريدون الاعتراف بذلك، ليختاروا دولة من بين الـ 21 دولة عربية".

كما كتب: "سيتم اختبار الشعب اليهودي في الخليل. السيادة في الخليل تعزز سيادتنا في تل أبيب، وحيفا، ويافا وجميع أجزاء الأرض. قمت اليوم بجولة في الحرم الإبراهيمي، في المستوطنة اليهودية في الخليل وفي كريات أربع والتقيت برئيس إدارة المستوطنة، رئيس مجلس كريات أربع ومع زملائي الأعزاء، اعضاء المجلس من الليكود". "مستوطنو المستوطنة اليهودية وكريات اربع هم جيل الطلائع الذي أعاد الكرامة ويقيم الامتداد اليهودي في الخليل والذي انقطع عقب ثورة البراق. الخليل هي مدينة الآباء وعلينا ان نعزز المخلّفات اليهودية التي ينيرها المستوطنون".

وفي "تويتر" أيضا كتب عضو "الكنيست" عن "الليكود" أرئيل كلنر "يجب اخراج مجال فرض القانون من تحت الإدارة المدنية، في جولة مع حركة ريجافيم في السامرة، انكشفت مرة أخرى لتهاون الإدارة المدنية في تعاملها مع السيطرة العدائية على مناطق ج وحتى على أراضي الدولة. في الكنيست القادمة، في حكومة دون يسار، سأعمل لنقل موضوع فرض القانون من الإدارة المدنية للمجالس الإقليمية او الفرق الميدانية، ممنوع ان نخسر".

وفي "فيسبوك" كتب "وزير القدس" رافي بيريتس "تقف ارجلنا على ابوابك أورشليم.. قمت اليوم بجولة مع صديقي العزيز دوديلا باري، مدير عام مدينة دافيد، في وادي النار أسفل جبل الزيتون. مكان مليء بالمواقع ذات الأهمية الكبيرة لتراث الشعب اليهودي. يختبئ تحت كل حجر قصة شعبنا اليهودي في أرض إسرائيل – لم نسر في هذه الطريق على مدار آلاف السنوات كما فعل آبائنا، هذه المنطقة عزيزة جدا على قلبي ونحن نعمل كثيرا لتطوير المكان وإتاحته للجمهور الواسع".

وفي "فيسبوك" أيضا كتب رئيس حزب "البيت اليهودي" بتسلئيل سموتريتش "لا لخارطة البؤر للدولة الفلسطينية في الصندوق الوطني الإسرائيلي. توجهت اليوم صباحا بشكل عاجل إلى رئيس الصندوق الوطني الإسرائيلي ابراهام دوفدوفاني طالبا تصحيح مسودة قرار الصندوق الوطني بحيث ان لا تقوم بتخطيط خارطة البؤر الاستيطانية وبالتالي ستكون هذه الخطوط حدود الدولة الفلسطينية". وتابع "كما أطالب تعزيز القرار المبدئي لرئيس الصندوق الوطني وسنّه في قرار رسمي لسياسة انقاذ الأراضي في يهودا والسامرة ولكني أخاف ان يتبيّن وكأننا نعترف بهزيمتنا اذ أن الخارطة تخطط خطوط الدولة الفلسطينية وتستثني أجزاء مهمة وكبيرة في يهودا والسامرة".

كما كتب في "فيسبوك" عضو "الكنيست" عن "يمينا" متان كهانا، "الاتفاق السري الذي كُشف صباح اليوم بين بيبي وأبو مازن هو خطوة مبالغ بها يخطو بها الليكود برئاسة نتنياهو. بعد ان قام الليكود الأسبوع الماضي بشرعنة معانقي المخربين وداعمي الإرهاب من التجمع الوطني الديمقراطي والحركة الإسلامية يتبين الآن ان الليكود لديه اتفاقية انتخابات مع أبو مازن.

امر سيئ يمر على نتنياهو ومجموعة المستشارين الذين يحيطونه. هذه قمة جديدة قمة من السخرية على حساب دولة إسرائيل.

اتفاقية انتخابات سرية مع أبو مازن هي سابقة خطيرة. من المذهل ان كل هذا يحدث بعد ان قام نتنياهو بحملة كاملة عن مخاطر التعاون مع القائمة المشتركة، الليكود فقد بوصلته".

وفي "فيسبوك" كتب رئيس حزب "يمينا" نفتالي بينيت، "مخزي، من يلاحق حركة حفاد- حركة حسيدية في اليهودية الارثوذكسية- سينتهي به الأمر معانقا داعمي المخربين، لن يكون ولن يحدث".

وفي "فيسبوك" هاجم رئيس "عوتسما يهوديت" ايتمار بن غفير النائب أحمد الطيبي، "يضحك من يضحك أخيرا يا أحمد، في الكنيست المقبلة سنتدبر أمرك وبسائر المخربين داعمي الإرهاب".

كما كتب أيضا: "توجهت اليوم للمستشار القضائي للحكومة لفتح ملف تحقيق ضد عضو البرلمان الطيبي. لن اصمت ازاء التحريض لأعمال العنف من قبل الطيبي وزملائه. سأحارب داعمي الإرهاب في البرلمان أيضا".

وفي "فيسبوك" هاجم عضو حزب "تسيونوت دتيت" اوريت ستروك حل الدولتين، وقال: "حل الدولتين ليس حلا انما كارثة. نشكر الله ان هذا موقف غالبية الشعب في إسرائيل، ولا شك ان هذا ما سيتمثّل أيضا في الانتخابات البرلمانية القريبة. شعب إسرائيل ليس منقسما منذ زمن في هذا الصدد، انما الغالبية الساحقة له تعارض إقامة دولة فلسطينية في قلب أرضنا، هي على صعيد العدل التاريخي وهي على صعيد الخطر الوجودي لإسرائيل".

وتابع: "علينا ان نشرح للأميركيين أن إقامة دولة فلسطينية، لا سمح الله، في قلب أرض إسرائيل، ستزعزع من الاستقرار في المنطقة وستمس بشكل كبير في مصالح الولايات المتحدة في الشرق الأوسط، والاقتراح ان يعارض إقامة إيران الثانية في الفراغ الواقع بين إسرائيل والأردن".

وفي تقرير للقناة 13، يشكك معد التقرير بمجزرة دير ياسين التي وقعت في شهر نيسان من عام 1948، حيث يظهر أحد المؤرخين وهو يصف قتل وموت الأطفال تحت مسمى "قتل تحت ظروف المعركة"، وليس بتصفية المواطنين العزل وقتلهم من أجل ترويع أبناء الشعب الفلسطيني وتسهيل عملية طردهم وتهجيرهم من قراهم! ويسوق التقرير رواية بعض المؤرخين الذين ينفون ارتكاب المذبحة.

ـــ ي.ط

...

مواضيع ذات صلة

اقرأ أيضا