أهم الاخبار
الرئيسية رئاسة الوزراء تاريخ النشر: 04/05/2021 06:43 م

رئيس الوزراء يقدم للرئيس تقرير الأداء الحكومي و41 وثيقة تتضمن ما تم تحقيقه من خطة التنمية الوطنية

رئيس الوزراء يقدم للرئيس تقرير الأداء الحكومي و41 وثيقة تتضمن ما تم تحقيقه من خطة التنمية الوطنية

 

الرئيس يوجه الحكومة لتركيز جهودها تجاه أهلنا في مدينة القدس باعتبارها عنوان الصراع

دعا سيادته لمضاعفة الاهتمام بالصحة والتعليم وفتح آفاق اقتصادية أوسع وتشجيع فرص التصنيع والتصدير

إطلاق خطط التنمية الوطنية الاستراتيجية المتكاملة للقطاعات المختلفة

إدانة عمليات التطهير العرقي في مدينة القدس وإحالة ملف البيوت المستهدفة بالاستيلاء عليها في الشيخ جراح إلى محكمة الجنايات الدولية

الرئيس يوجه الحكومة بتسهيل عودة جميع المستقيلين من وظائفهم بسبب ترشحهم للانتخابات التشريعية لممارسة عملهم

عطلة عيد الفطر المبارك تبدأ من صباح يوم الثلاثاء 11/05/2021 حتى مساء السبت 15/05/2021

رام الله 4-5-2021 وفا- قرر مجلس الوزراء خلال جلسته التي عقدت في مدينة رام الله اليوم الثلاثاء، إطلاق خطط التنمية الوطنية الاستراتيجية المتكاملة للقطاعات المختلفة، واعتماد توصيات لجنة استثمار الأراضي الحكومية لعدة مشاريع في مجال الزراعة والطاقة الشمسية.

ووافق المجلس على التعاقد المسبق مع المشاتل المرخصة ضمن مشروع تخضير فلسطين للموسم الزراعي (2021-2022(، وعلى تمويل مشروع مركز البيانات لإدارة المعابر والحدود، ومشروع خزان مياه وخط ناقل في الجلمة، وأحال عدد من مشاريع القوانين والأنظمة للجهات المعنية للدراسة.

وأعلن مجلس الوزراء عن أن عطلة عيد الفطر المبارك تبدأ من صباح يوم الثلاثاء الموافق 11/05/2021 حتى مساء يوم السبت 15/05/2021.

وكان سيادة الرئيس محمود عباس، وجه خلال ترؤسه جلسة مجلس الوزراء اليوم، بضرورة تركيز الجهود الحكومية تجاه مدينة القدس باعتبارها عنوان الصراع الأبرز وفي صدارة أولويات المشروع الوطني في سياق النضال المستمر لتقرير المصير لشعبنا وإقامة دولته المستقلة وعاصمتها القدس.

وقال سيادته: "إن القدس والدفاع عن مقدساتنا الإسلامية والمسيحية فيها هي العنوان الأبرز للمشروع الوطني الفلسطيني، مشيدا بصمود أبناء شعبنا الفلسطيني المقدسي في الشيخ جراح وحي سلوان وغيرها من مناطق القدس الصامدة بوجه الاحتلال الذي يحاول الاستيلاء على الممتلكات الفلسطينية وتهجير المقدسيين لصالح مشاريع التهويد التي لم ولن تغير الطابع الفلسطيني للمدينة المقدسة.

وأضاف سيادته: "إن السواعد والصدور العارية لأبناء شعبنا في مدينة القدس أثبتت للجميع أنها قادرة على تحدي الاحتلال والصمود أمامه، وفرض الإرادة الفلسطينية عليه".

ووجه سيادته الحكومة لتنفيذ المزيد من المشاريع التي تدعم صمود المواطن الفلسطيني، وخاصة في مدينة القدس المحتلة عاصمة دولتنا الفلسطينية الأبدية، مشددا بأنه وأمام هذا الصمود الفلسطيني، لن نتراجع ولن نقبل بإجراء انتخابات فلسطينية دون مشاركة القدس ترشيحاً ودعاية وانتخابا داخل القدس، لأنها العنوان السياسي لقضيتنا الوطنية، فالقدس تعني فلسطين، وبدونها لن يكون هناك فلسطين.

وأكد سيادة الرئيس على روح التعاون والشراكة مع الاتحاد الأوروبي وأثنى على وقوفهم مع القانون الدولي من أجل السلام والعدالة.

وأثنى سيادته على جهود الحكومة الرامية لدعم صمود أبناء شعبنا في أماكن تواجده كافة، مؤكداَ على أن الصحة والتعليم هما الأساس لبناء بلد قادر على التطور والتنمية، لذلك يجب إيلاؤهما عناية خاصة وتنفيذ مشاريع تصب في مصلحة رفع مستوى الخدمة المقدمة للمواطن وخاصة في الصحة والتعليم.

وقال سيادته: "إن الصحة والتعليم الجيدين يقودان إلى اقتصاد فلسطيني قوي قادر على المنافسة، لذلك نريد ان نرى المنتجات الفلسطينية تصدر لكل دول العالم، كالخلايا الشمسية والاسمنت والتكنولوجيا، والشعب الفلسطيني لديه القدرات الكبيرة والهامة التي تستطيع النهوض بهذا البلد لنكون جاهزين للدولة الفلسطينية القوية والمستقلة بعاصمتها القدس الشرقية درة التاج الفلسطيني.

وأكد الرئيس ضرورة ان تفرد الحكومة مساحات خضراء في مختلف المدن الفلسطينية كحدائق ومتنزهات عامة لتكون متنفسا للناس في ضوء ازدياد المباني وانحسار المساحات الخضراء.

وكان رئيس الوزراء محمد اشتية رحب في مستهل الجلسة بسيادة الرئيس وحضوره لترؤس اجتماع مجلس الوزراء للاستماع إلى توجيهاته، مؤكدا لسيادته مضي الحكومة في عملية التنمية من خلال تنفيذ البرامج ووضع السياسات التي تكفل استمرار تقديم الخدمات للمواطنين وتعزيز صمودهم، ولا سيما في المناطق المستهدفة في الأغوار والمنطقة (ج) التي يحاول الاحتلال بسط سيطرته عليها.

وأكد رئيس الوزراء أن الحكومة تواصل عملها وفق كتاب التكليف بالعمل على رفع معاناة المواطنين وتعزيز صمودهم وتحقيق الوحدة الوطنية وإنشاء المشاريع في قطاع غزة، والعمل على إنصاف أهلنا ورفع الظلم والمعاناة عنهم، ومساعدة الأسر الفقيرة ومضاعفة الجهود لتقليص مساحة انتشار الفايروس لحماية المواطنين من مخاطره، وتأمين شراء المطاعيم بما يكفل توفير المناعة المجتمعية من أجل التخفيف عن القطاعات الإنتاجية، والعمل على العودة الحذرة للحياة وفق التدابير والإجراءات الوقائية المعلن عنها.

وقدم رئيس الوزراء لسيادة الرئيس تقرير الأداء الحكومي للعام 2020 والذي تضمن ما تم تنفيذه من برامج وسياسات خلال العام الماضي عملت على تعزيز اسس الدولة، وبعث الأمل وتجاوز الاحباط السياسي والاقتصادي.

كما قدم رئيس الوزراء لسيادة الرئيس 41 وثيقة تحتوي على الخطة الوطنية للتنمية التي تشمل الصمود والانفكاك والتنمية بالعناقيد نحو الاستقلال التي اعتمدها مجلس الوزراء خلال الأشهر الأولى لبدء مهامه والتي تركزت على تشجيع المنتج الوطني وتعزيز قدرته على المنافسة، وكذلك العمل على تكريس الشراكة المؤسسية بين الدوائر الحكومية في تنفيذ برامج العناقيد عبر الاستثمار في الميزة التنافسية بين المحافظات.

وقال رئيس الوزراء في كلمته: انعقد مجلس الوزراء اليوم برئاسة سيادة الرئيس محمود عباس الذي أكد في كلمته التوجيهية أمام الوزراء على حقنا في القدس عاصمة دولتنا واستمرار السعي لإنجاز الانتخابات في كل الأراضي الفلسطينية، ووجه سيادته أن تعطي الحكومة جهدا كبيرا واهتماما اكثر في كل نواحي مدينة القدس ومحيطها، مؤكدا على اهتمام الحكومة وسيادته بتخضير الأراضي الفلسطينية وخاصة داخل المدن لنخلق مناطق راحة واستراحة للمواطنين، وطالب الحكومة أن تزيد أيضا من اهتمامها في القضايا المتعلقة بالتعليم ونوعيته، سواء كان ذلك التعليم المدرسي أو الجامعي، والقضايا المتعلقة بالقطاع الصحي وتعزيز دور الصحة في خدمة المواطنين، وأيضا الإسراع في عمليات إعطاء الطعومات كل الفئات العمرية إلى أن نصل لمناعة المجتمع، وكذلك القضايا المتعلقة بمساعدة الفقراء.

وأضاف: السيد الرئيس أكد على روح الشراكة بيننا وبين الاتحاد الأوروبي المبنية على التعاون والموقف الأوروبي الدائم المتعلق بإحقاق الحقوق الوطنية لشعبنا الفلسطيني واحترام أوروبا ودفاعها عن القانون الدوي والعدالة الإنسانية، ونتقدم بجزيل الشكر لكل ما تقدمه أوروبا من دعم لدولة فلسطين.

وأشار إلى أن سيادة الرئيس محمود عباس وجه الحكومة إلى تسهيل عودة جميع الموظفين في الوظيفة العمومية والمجالس البلدية والقروية الذين استقالوا بسبب ترشحهم للانتخابات التشريعية، إلى وظائفهم.

وأدان رئيس الوزراء محاولات التطهير العرقي التي تقوم بها سلطات الاحتلال بحق أصحاب الأرض الأصليين من سكان حي الشيخ جراح في مدينة القدس المحتلة، لإحلال المستوطنين الطارئين مكانهم، واعتبرها جريمة حرب، ومخالفة صريحة للقانون الدولي، والقانون الدولي الإنساني، ولجميع القرارات الدولية التي ترفض الاستيلاء على أراضي الغير بالقوة.

وأضاف: "بتوجيهات من سيادة الرئيس محمود عباس، سنرفع هذه القضية الى محكمة الجنايات الدولية باعتبارها جريمة حرب وفق ميثاق روما. وندعو الأمم المتحدة وجميع المنظمات والهيئات الدولية إلى التدخل العاجل لوقف عملية التهجير، كما ندعو جامعة الدول العربية ومنظمة التعاون الإسلامي لاتخاذ إجراءات تحمل إسرائيل على وقف عمليات التهجير القسرية بحق أهلنا في الشيخ جراح".

وقال: نطلق اليوم 41  وثيقة هي حصيلة جهود وعمل دؤوب تواصلت طيلة العامين الماضيين وهذه الوثائق هي خطة التنمية الفلسطينية، ورغم ما واجهته الحكومة من تحديات سياسية ووبائية ومالية واقتصادية غير مسبوقة  إلا أنها تمكنت من تحقيق الأهداف التي  تضمنتها  الخطة الوطنية للتنمية التي أطلقتها منذ الأشهر الأولى لتوليها مهامها، والتي تشمل خطة التنمية بالعناقيد، واستراتيجيات قطاعية، وخطط تنموية، عملت عليها جميع الوزارات لتمكين المواطنين من الثبات على أرضهم، وتعزيز صمودهم، بتوفير كل أسباب ومتطلبات بقائهم في مواجهة سياسات التوسع الاستيطاني، التي تستهدف تقويض الجهود الدولية لتمكين شعبنا من تقرير مصيره ونيل حريته وإقامة دولته المستقلة بعاصمتها القدس.

وأردف: أتقدم بالشكر لكل من شارك في تحقيق هذا الإنجاز من مؤسسات المجتمع المدني والقطاع الخاص والشركاء الدوليين ومنظمات الأمم المتحدة، والعاملين في جميع الوزارات والمؤسسات الحكومية، ومكتب رئيس الوزراء الذين أسهموا بوضع التصور الأمثل للمضي قدمًا نحو تعزيز التنمية في دولة فلسطين والنهوض بها، وأدعو المؤسسات الحكومية كافة وشركاءنا المحليين والدوليين للعمل سوياً للاستمرار في مواجهة التحديات وتحقيق الأهداف المرجوة.

ورحب اشتية بتقرير منظمة حقوق الإنسان الدولية الذي وثق بدقة وصراحة سياسات الفصل العنصري والاضطهاد الإسرائيلية، ووصفهما بأنّهما "جريمتان ضدّ الإنسانية"، وقال: يناقش مجلس الوزراء آليات متابعة هذا التقرير، والتأكيد على أن تقوم دول العالم والمنظمات الدولية بواجبها في وضع حد للسياسات الإسرائيلية. يجب ألا يكون هذا التقرير أمراً عابراً، وندعو كل العالم الحر لأن تدفع إسرائيل ثمن جرائمها.

وأدان ما قامت به سلطات الاحتلال من اعتداء على المصلين في كنيسة القيامة أثناء إقامتهم لصلواتهم وإحيائهم لذكرى دخول السيد المسيح إلى مدينة القدس التي ما زال سكانها مسلمون ومسيحيون يسيرون في ذات الدرب الذي سلكه في طريق الآلام قبل أكثر من ألفي عام.

كما أدان قتل قوات الاحتلال للمواطنة رحاب الزعول (60 عاما) بدم بارد في منطقة بيت لحم ونتقدم من ذويها بالعزاء ونطالب المؤسسات الحقوقية الدولية بإدانة الجريمة وفرض عقوبات على إسرائيل.

وقال: نرفض عزم سلطات الاحتلال إقامة مركز سياحي أسفل حائط البراق الجدار الغربي للمسجد الأقصى المبارك والذي تهدف من وراء إنشائه لتهويد المدينة، ومحو معالمها التاريخية الشاهدة على إسلاميتها وعروبتها، ونطالب اليونسكو التدخل لمنع ذلك.

وأضاف رئيس الوزراء أن ما تعرض له أهلنا في قرى بيتا وجالود وقصرة من اعتداءات جنود الاحتلال والمستوطنين خلال اليومين الماضيين، ما أسفر عن إصابة عدد من الشبان بالرصاص، واعتقال عدد آخر خلال دفاعهم عن أرضهم وتعرض مساحات شاسعة من أراض جالود للحرق من قبل المستوطنين، نموذج على السياسات العنصرية والقمعية التي وثقها التقرير الأخير الصادر عن منظمة "هيومان رايتس ووتش"، بعنوان "تجاوزوا الحد: السلطات الإسرائيلية وجريمتا الفصل العنصري والاضطهاد".

وتابع: في اليوم العالمي لحرية الصحافة الذي صادف أمس نجدد التزامنا بالقوانين والتشريعات الناظمة لضمان حرية الصحافة، وندين اعتداءات جنود الاحتلال على الصحفيين ونستذكر في هذا اليوم شهداء السلطة الرابعة الذين استشهدوا خلال قيامهم بواجبهم في كشف حقيقة جرائم الاحتلال.

وقال رئيس الوزراء إن انخفاض المنحنى الوبائي وما تلاه من انخفاض في نسبة إشغال الأسرة في المستشفيات بسبب التزامكم بالإجراءات الوقائية، واستمرار عمليات التطعيم للفئات الأولى بالرعاية من أصحاب الأمراض المزمنة وكبار السن، يحفزنا على تخفيف المزيد من الإجراءات خاصة خلال العشر الأواخر من رمضان وخلال أيام العيد والتي سيتم الإعلان عنها لاحقا.

ـــــــ

ف.ع

 

 

مواضيع ذات صلة

اقرأ أيضا