أهم الاخبار
الرئيسية محلية تاريخ النشر: 13/10/2021 02:18 م

المالكي يطلع نظيره الغامبي على المستجدات السياسية في فلسطين

بلغراد 13-10-2021 وفا- أطلع وزير الخارجية والمغتربين رياض المالكي، وزير خارجية غامبيا مامادو تانغارا، على آخر المستجدات السياسية في فلسطين، والسياسة الإسرائيلية المدمرة لمبدأ حل الدولتين عبر تكريس سياسة الاستيطان والاستيلاء والقتل والطرد بحق أبناء شعبنا.

وثمن المالكي خلال اللقاء الذي عقد اليوم الأربعاء، على هامش اجتماعات مؤتمر حركة عدم الانحياز المقام في العاصمة الصربية بلغراد، موقف غامبيا الثابت تجاه القضية الفلسطينية، والداعم للحق الفلسطيني في إقامة دولة مستقلة على حدود الرابع من حزيران من العام 1967، ودعمها الدائم لحقوق شعبنا في كافة المحافل الدولية.

وأكد ضرورة أن يتحمل المجتمع الدولي مسؤولياته تجاه قضايا شعبنا، لمواجهة الغطرسة الإسرائيلية واستهتارها بالقانون الدولي.

وتطرق إلى قضية انضمام إسرائيل كعضو مراقب لدى الاتحاد الأفريقي، وضرورة وقف هذه الخطوة كون إسرائيل دولة احتلال وفصل عنصري، وانضمامها يتعارض تمام مع المبادئ التي قام على أساسها الاتحاد.

وطلب المالكي من نظيره الغامبي رفع الصوت عاليا في اجتماعات المجلس التنفيذي على المستوى الوزاري، والتي ستعقد خلال يومين، من أجل تنسيق المواقف بين عديد الدول التي تعارض وبشدة هذه الخطوة.

وبحث الوزيران القضايا ذات الاهتمام المشترك بما فيها العلاقات الثنائية بين البلدين، وضرورة تعزيزها وتطويرها ضمن آليات عدة وعلى كافة المستويات، عبر الاتفاق على المشاورات السياسية إضافة إلى تقديم الخبرات الفلسطينية في عديد المجالات عبر الوكالة الفلسطينية للتعاون الدولي "بيكا".

ووجه الوزير الغامبي دعوة للوزير المالكي لزيارة غامبيا، واتفق الوزيرين على تبادل الزيارات لتعميق العلاقات الثنائية بما يخدم مصالح الطرفين.

وحضر اللقاء: مندوب فلسطين الدائم لدى الامم المتحدة رياض منصور، وسفير دولة فلسطين لدى جمهورية صربيا محمد نبهان، وسكرتير ثاني ربا إبراهيم من مكتب الوزير.

وكان المالكي قد شارك في الاجتماع الثاني لمجموعة الأصدقاء المدافعين عن ميثاق الأمم المتحدة، برئاسة وزير خارجية فنزويلا فيليكس بلاسينسيا، الذي عقد في العاصمة الصربية بلغراد.

وأكد المالكي التزام دولة فلسطين بميثاق الأمم المتحدة وأهدافه ومبادئه، بما في ذلك تعددية الأطراف البناءة والشاملة.

وقال إن الميثاق هو دستور دولي ونموذج حي للتغلب بشكل جماعي على التحديات غير المسبوقة التي يواجهها النظام العالمي، مضيفا أن هناك تهديدات ممنهجة لمبادئه الأساسية وللنظام متعدد الأطراف.

وأضاف أن بعض الدول تستمر في انتهاك الميثاق بشكل ممنهج مع الإفلات من العقاب، ولا تزال تتلقى حماية سياسية كافية لحمايتها من الحد الأدنى من معايير المساءلة على النحو المنصوص عليه في الميثاق، ما يخلق سابقة تلو الأخرى لعدم احترام الميثاق والنظام القانوني الدولي.

وأوضح المالكي أن هناك التزاما رسميا لمجموعة الأصدقاء المدافعين عن ميثاق الأمم المتحدة تجاه الشعوب التي تمثلها، بمواصلة الجهود المشتركة لدعمه، والحفاظ والدفاع على مبادئه وأهدافه والالتزام بالأحكام المنصوص عليها في قرارات مجلس الأمن، والجمعية العامة والمعاهدات والقانون الدولي.

وأشار الى ضرورة ترجمة الالتزام الفردي للدول الى عمل جماعي، وتوطيد العمل المتعدد الأطراف من خلال الضغط على المجموعات المختلفة التي هم أعضاء فيها مثل حركة عدم الانحياز، والتعبئة من أجل المساءلة دون استثناء، كونها مطلب أساسي لحماية ميثاق الأمم المتحدة وصون مكانته وتحقيق أهدافه ومبادئه وعلى رأسها العدل والمساواة والحق في تقرير المصير، وضرورة تطبيق قرارات الأمم المتحدة، والرفض القاطع للممارسات التي تتناقض وهذه المرجعيات.

وصدر في ختام الاجتماع إعلان سياسي أكد خلاله المشاركون أهمية انعقاد هذا الحدث، مشددين على أن المبادئ التي أسست عليها حركة عدم الانحياز في مؤتمري باندونغ وبلغراد قبل ستين عاما ما زالت صالحة، وتشكل بوصلة تهتدي بها دول الحركة في علاقاتها فيما بينها وعلاقاتها الدولية.

ــ

ر.ح

مواضيع ذات صلة

اقرأ أيضا