غزة 26-1-2026 وفا– أصيب مواطن، اليوم الاثنين، برصاص قوات الاحتلال الإسرائيلي شرقي مدينة غزة، في ظل مواصلة الجيش الإسرائيلي منذ فجر أمس عمليات تجريف واسعة في منطقة السنافور ومحيط مقبرة البطش، ترافقت مع نبش القبور بذريعة البحث عن جثة آخر أسير إسرائيلي متبقٍ في قطاع غزة.
وأفادت مصادر محلية، بأن المنطقة ومحيطها يشهدان قصفًا مدفعيًا عنيفًا وإطلاق نار كثيفا من الآليات العسكرية، إلى جانب نيران القناصة وطائرات "الكواد كابتر"، ما أسفر عن ارتقاء شهداء وسقوط عشرات الإصابات حتى اللحظة.
وأضافت أن جيش الاحتلال أعلن تنفيذ عملية بحث موسعة داخل قطاع غزة عن الجندي المفقود، مؤكدة أن المنطقة لا تزال شديدة الخطورة، ولا صحة لما يتم تداوله بشأن أي انسحاب أو تراجع لقوات الاحتلال كما أشيع يوم أمس.
وأشارت المصادر إلى أن الطلقات النارية وصلت إلى منطقة الزرقاء في حي التفاح الغربي، ما أدى إلى ارتقاء شهيد واندلاع حرائق في خيام المواطنين، وسط تحذيرات متجددة للمواطنين من الاقتراب من المنطقة أو محيطها وعدم الاستهانة بخطورة الأوضاع، في ظل استمرار المخاطر حتى اللحظة.
وفي سياق متصل، ارتفعت حصيلة عدوان الاحتلال الإسرائيلي على قطاع غزة إلى 71,660 شهيدا، و171,419 مصابا، منذ بدء العدوان في السابع من تشرين الأول/ أكتوبر 2023.
وأفادت مصادر طبية، اليوم الاثنين، بأنه خلال الـ24 ساعة الماضية، استُشهد 3 مواطنين، بينهم شهيد جرى انتشال جثمانه، وأصيب 20 آخرون بنيران الاحتلال وقصفه، فيما لا يزال عدد من الضحايا تحت الركام وفي الطرقات، حيث تعجز طواقم الإسعاف والإنقاذ عن الوصول إليهم حتى اللحظة.
وبينت المصادر ذاتها، أن إجمالي عدد الشهداء منذ وقف إطلاق النار في 11 تشرين الأول/ أكتوبر الماضي ارتفع إلى 486 شهيدا، وإجمالي الإصابات إلى 1,341، فيما جرى انتشال 714 جثمانا.
ــــــ
ف.ع


