أهم الاخبار
الرئيسية محلية
تاريخ النشر: 15/10/2026 03:33 م

وكالة بيت مال القدس تواصل دعم قاطفي الزيتون ضمن حملة "عونة 2026"

 

القدس 15-10-2026 وفا- واصلت وكالة بيت مال القدس الشريف، التابعة للجنة القدس، برئاسة العاهل المغربي الملك محمد السادس، دعم قاطفي الزيتون في محافظة القدس، ضمن حملة "عونة 2026"، التي أطلقتها في 6 تشرين الأول/ أكتوبر الجاري، بدعم من المملكة المغربية.

وشاركت فرق الوكالة، إلى جانب محافظة القدس ومديرية زراعة القدس وهيئة مقاومة الجدار والاستيطان، وعدد من المؤسسات والفعاليات الوطنية الفلسطينية، اليوم الخميس، في عمليات قطاف الزيتون في بلدة بيت عنان شمال غرب القدس، في إطار الجهود الرامية إلى مساندة المزارعين وحماية الموسم، لا سيما في المناطق التي تتعرض لاعتداءات المستعمرين المتواصلة التي تستهدف المحاصيل الزراعية.

وتواصل الوكالة، للسنة السابعة على التوالي، تقديم الدعم للمزارعين ضمن حملة "عونة"، التي يستفيد منها هذا العام نحو 2250 مزارعا في 20 منطقة بمحافظة القدس، وتشمل 16 بوابة زراعية، تماشيا مع الرؤية الملكية للملك محمد السادس، رئيس لجنة القدس، الداعية إلى تنفيذ مشاريع ميدانية ذات أثر مباشر على حياة المقدسيين.

وتوفر الحملة مستلزمات وأدوات زراعية، تشمل معدات القطاف والجدادات والسلالم، لمساعدة المزارعين على تسريع عملية القطاف والحفاظ على محاصيلهم، في ظل الصعوبات التي يواجهونها في الوصول إلى أراضيهم والاعتداءات المتكررة التي تستهدفهم وممتلكاتهم.

وقالت منسقة حملة "عونة" في محافظة القدس تهاني اللوزي، إن اختيار بلدة بيت عنان لاستضافة الفعالية المركزية يأتي نظرا إلى تعرضها لاعتداءات متكررة من المستعمرين، في ظل وجود بؤرة استعمارية في محيطها واستهداف المزارعين وأراضيهم.

وأضافت أن بيت عنان ومخماس وبيت إكسا والنبي صموئيل وجبع تعد من المناطق الخمس الأكثر تعرضا لاعتداءات المستعمرين في محافظة القدس، مؤكدة أهمية تكاتف المؤسسات الوطنية والشركاء لمساندة المزارعين والحفاظ على محاصيلهم التي تشكل مصدر رزق لهم.

وثمنت اللوزي دعم وكالة بيت مال القدس، من خلال توفير معدات القطاف والجدادات والسلالم، مشيرة إلى أن الوكالة تقدم هذا الدعم للسنة السابعة على التوالي، بما يساعد المزارعين على تسريع عملية القطاف والحفاظ على المحصول من الاعتداءات والسرقة.

وأشارت إلى أن شجرة الزيتون الفلسطينية تجمعها بشجرة الزيتون المغربية رمزية مشتركة، تعكس عمق العلاقة بين المغرب والقدس، عاصمة دولة فلسطين الأبدية.

من جانبه، قال المزارع فايز حماد أبو التين من بلدة بيت عنان، إن حملة "عونة" تسهم في مساندة المزارعين خلال موسم قطاف الزيتون، وتجسد وقوف المؤسسات الوطنية إلى جانبهم، مؤكدا أن الفلسطينيين أصحاب الأرض وسيبقون فيها ما دامت أشجار التين والزعتر والزيتون قائمة، رغم اعتداءات المستعمرين ومحاولات الاحتلال التضييق عليهم.

وتوجه أبو التين بالشكر إلى وكالة بيت مال القدس ومحافظة القدس وهيئة مقاومة الجدار والاستيطان والأجهزة الأمنية والمؤسسات والهيئات الوطنية، وكل من أسهم في دعم الحملة ومساندة المزارعين خلال موسم القطاف.

بدوره، أكد رئيس بلدية بيت عنان محمد ربيع، أن شجرة الزيتون تمثل رمزا لشعبنا الفلسطيني وارتباطه بأرضه، وأن حملة "عونة" تعكس تكاتف المؤسسات والفعاليات الوطنية ووقوفها إلى جانب المزارعين في مواجهة الاعتداءات التي تستهدفهم وأراضيهم.

وثمن ربيع جهود وكالة بيت مال القدس ومحافظة القدس والوزارات والأجهزة والمؤسسات المشاركة في الحملة، مؤكدا أهمية توحيد الجهود لمساندة المزارعين وتعزيز صمودهم.

من جهته، أعرب الأب عبد الله يوليو عن تقديره لوكالة بيت مال القدس ودورها في دعم القدس وأهلها، مستحضرا إقامته لمدة عام في البلدة القديمة من القدس، وما أتاحته له من معرفة بأهمية عمل الوكالة.

وأكد أن وجود المشاركين في الفعالية يجدد التأكيد على أن القدس لأهلها، معربا عن ثقته بأن الظروف الصعبة التي يعيشها الفلسطينيون ستنتهي، وبأن الأمل بتحقيق الحرية والسلام سيبقى قائما.

وكانت قوات الاحتلال قد اقتحمت الموقع الذي تجمّع فيه المزارعون والفعاليات والقوى الوطنية وممثلون عن هيئة مقاومة الجدار والاستيطان ومحافظة القدس لمساندة مزارعي بيت عنان خلال موسم قطاف الزيتون، في محاولة لترويعهم وتحذيرهم من الاقتراب من بؤرة استيطانية أقامها أحد المستعمرين على أراضي البلدة.

وتسيطر البؤرة الاستعمارية على نحو 3000 دونم من الأراضي الفلسطينية في المنطقة الواقعة شمال غرب القدس وغرب رام الله، فيما يواصل المزارعون قطاف الزيتون رغم إجراءات الاحتلال والاعتداءات المتكررة التي تستهدفهم وتهدد محاصيلهم.

ــــ

ر.ح

مواضيع ذات صلة

اقرأ أيضا