-مصطفى: توفير الخدمات للمواطنين وتطويرها جزء مهم في تعزيز الصمود
الخليل 3-10-2026 وفا- قال رئيس الوزراء محمد مصطفى، إن "توفير الخدمات للمواطنين وتطويرها جزء مهم في تعزيز الصمود، ولن نقصر ولن نتخلى عن أبناء شعبنا رغم الظروف الصعبة وإجراءات وتضييقات الاحتلال".
جاء ذلك خلال جولته في بلدتي ترقوميا وبيت أولا بمحافظة الخليل، اليوم السبت، برفقة محافظ الخليل خالد دودين، ووزير الداخلية اللواء زياد هب الريح، ووزير الصناعة عرفات عصفور، ووزير الأشغال العامة والإسكان عاهد بسيسو، ووزير الثقافة عماد حمدان، ورئيس سلطة الأراضي علاء التميمي، حيث اطلع على احتياجات البلدتين وتفقد مشاريع إنتاجية تعزز الاقتصاد الوطني، إضافة لمتابعة المشاريع الحكومية الجارية تنفيذها في المحافظة.
ونقل رئيس الوزراء تحيات الرئيس محمود عباس وتقديره لصمود أبناء شعبنا في الخليل ومختلف المناطق الفلسطينية، ووقوفهم في وجه مخططات الاحتلال وإجراءاته.
واستمع من رئيس بلدية ترقوميا أشرف فطافطة، ورئيس بلدية بيت أولا محمود السراحين، إلى احتياجات البلدتين في قطاعات التعليم والصحة والمياه والصرف الصحي والكهرباء والبنية التحتية، حيث وجه الوزراء المختصين بدراسة هذه الاحتياجات والعمل على تلبيتها وفق الإمكانيات المتاحة.
وتفقد رئيس الوزراء شركة المصنوعات الورقية في ترقوميا، حيث اطلع على سير العمل في المصنع، الذي تبلغ طاقته الإنتاجية نحو 15 ألف طن من مختلف المنتجات، بما يغطي كامل احتياجات السوق المحلية الفلسطينية، فيما تصدر الشركة أكثر من 60% من منتجاتها إلى دول الجوار.
كما زار مصنع الرابية للأعلاف في بيت أولا، واطلع على سير العمل والقدرات الإنتاجية للمصنع، واستمع إلى شرح حول دوره في دعم القطاع الزراعي وتعزيز الإنتاج المحلي.
كان في استقباله رئيس مجلس إدارة صندوق الاستثمار الفلسطيني، إياد جودة، ويُعد المصنع، الذي أُنشئ بالشراكة بين صندوق الاستثمار الفلسطيني وشركة فلسطين للاستثمار الصناعي، نموذجاً للاستثمار في المشاريع الإنتاجية التي تسهم في إحلال الواردات وتعزيز الاعتماد على المنتج الوطني، إذ تبلغ طاقته الإنتاجية 50 ألف طن من الأعلاف سنوياً.
كما يسهم المشروع في دعم مربي الثروة الحيوانية وتوفير مدخلات الإنتاج محلياً، إلى جانب الحد من فاتورة استيراد الأعلاف، وتعزيز فرص العمل وتحفيز النشاط الاقتصادي، بما يدعم توجهات الحكومة نحو تنمية القطاعات الإنتاجية وتعزيز صمود الاقتصاد الفلسطيني.
ـــــــ
م.ل


