أريحا 5-11-2026 وفا- افتتح مساء اليوم الخميس، مهرجان "خيزران" شرق مدينة أريحا، بمشاركة رسمية وشعبية واسعة، وحضور ممثلين عن قطاعات اقتصادية وحرفية.
وأقيم المهرجان بتنظيم جمعية المشروع الإنشائي العربي، وشركة "جست برو إيفينت"، ودار الإيتام الإسلامية بالقدس، بالتعاون مع محافظة وبلدية أريحا، وغرفة تجارة وصناعة أريحا، وجامعة القدس.
وحضر المهرجان الذي يستمر 3 أيام وزراء، وأعضاء اللجنة المركزية لحركة "فتح"، والمجلس الثوري، وقادة المؤسسة الأمنية بأريحا، وأعضاء إقليم "فتح" في المحافظة.
وفي كلمته الافتتاحية ممثلا عن رئيس دولة فلسطين محمود عباس، قال محافظ أريحا والأغوار حسين حمايل: "نقف اليوم في هذا اللقاء المهيب لنؤكد أن شعبنا، رغم القهر والظلم، ورغم ما يتعرض له من اعتداءات وإجرام وإبادة، لا يزال مصرا على الحياة.
وأضاف: نقف اليوم على بعد أمتار من القهر واعتداءات المستعمرين، لنقول إنه رغم كل ما يقومون به من اعتداءات ومحاولات لإحباط شعبنا، فإننا مستمرين في الحياة والصمود.
وأعرب حمايل عن شكره للمشاركين في المهرجان، مؤكدا أن المشاركة لا تقتصر على الافتتاح الرسمي، وإنما تهدف أيضا رسم البهجة على وجوه الأطفال.
وأشار إلى أنه رغم الجرح الكبير والألم العظيم، لكننا مصرون على الحياة، أمس افتتحنا مصنع إسمنت سيوفر 50% من احتياجات سوقنا الفلسطيني، وفي هذه المنطقة الصناعية سنرى مختلف صناعاتنا، مبينا أن أريحا تضم نحو 400 ألف شجرة نخيل، أنتجت هذا العام 30 ألف طن من التمور، تُصدّر إلى 38 دولة حول العالم.
من جانبه، أشار رئيس اللجنة التحضيرية لمهرجان خيزران، عضو مجلس إدارة جمعية المشروع الإنشائي العربي حسام شاهين، إلى أن الجمعية تأسست عام 1945، بهدف مساندة المزارع والفلاح الفلسطيني في مواجهة المشروع الاستيطاني المتمثل آنذاك في الكيبوتسات الإسرائيلية، وقد نجحت في أداء رسالتها وتطورت على مدار سنوات طويلة.
وأضاف أن الجمعية، التي أقيمت على موقع استراتيجي، تحتاج اليوم إلى مرحلة جديدة من النهوض وإعادة إحياء دورها ومكانتها، مشددا على أن الجمعية ليست شركة مساهمة بالمعنى التقليدي، إنما مساهمها الحقيقي هو الفقير والمحتاج واليتيم، والفئات التي وجدت الجمعية من أجل احتضانها ومساندتها.
وأوضح شاهين أن مهرجان خيزران يشكل مساحة لاحتضان الحرفيين والمنتجين وأصحاب المشاريع الصغيرة، وتوفير الدعم لهم، وإحياء الحرف والصناعات اليدوية، وتقديم منتج وطني للسوق الفلسطينية قادر على المنافسة، لا سيما أن هذه الحرف تشكل جزءا أصيلا من الهوية والتراث الفلسطيني، وترتبط بمدينة أريحا، إحدى أقدم المدن التاريخية في العالم.
وتابع أن المهرجان ينطلق من قاعدة إنسانية، ليكون يوما للفرح والعمل والإنتاج، معربا عن أمله في أن يشكل نقطة انطلاق لتمكين الحرفيين وتحويلهم إلى مصنعين ومنتجين قادرين على المنافسة في الأسواق العالمية.
يتبع..
_
ن.ع/ م.ع


