رام الله 25-2-2026 وفا- أدانت نقابة الصحفيين الفلسطينيين، حملة استهداف قوات الاحتلال الإسرائيلي المتصاعدة بحق الصحفيين الفلسطينيين المقدسيين، وآخرها اعتقال الزميل الصحفي إبراهيم سنجلاوي مساء اليوم من داخل باحات المسجد الأقصى، وكذلك اعتقال الصحفية نوال حجازي عند حاجز مخيم شعفاط العسكري شمال شرق القدس المحتلة صباح اليوم، قبل أن يتم الإفراج عنها مساءً بشروط تضمنت كفالة شخصية والإلزام بالمثول للتحقيق في حال استدعائها واحتجاز هاتفها المحمول.
كما استنكرت النقابة في بيان صدر عنها، مساء اليوم الأربعاء، الإجراءات التعسفية بحق الزميلة نسرين سالم، التي أُفرج عنها بشروط مجحفة تضمنت كفالة مالية، والحبس المنزلي لمدة أسبوع، ومنعها من استخدام وسائل التواصل الاجتماعي أو الهاتف أو التواصل مع الصحفيين.
وأدانت النقابة، القرار الصادر عن وزير جيش الاحتلال القاضي بحظر عمل أربع وسائل ومنصات إعلامية فلسطينية وتصنيفها "جهات إرهابية"، وملاحقة العاملين فيها عبر الاعتقال والاستدعاء والترهيب، يشمل كلًا من: شبكة العاصمة الإعلامية، البوصلة، معراج، وقدس بلس.
وأكدت النقابة أن هذه الحملة الإسرائيلية التي تستهدف الصحافة الفلسطينية المقدسية تشكّل اعتداءً صارخًا على حرية العمل الصحفي وانتهاكًا واضحًا للقوانين والمواثيق الدولية التي تكفل حماية الصحفيين أثناء أداء مهامهم، مشيرة إلى أنها تصعيد خطير في سياسة التضييق والإبعاد عن البلدة القديمة والمسجد الأقصى، ومحاولة واضحة لإفراغ المكان من الشهود الإعلاميين وطمس الحقيقة.
وحملت النقابة سلطات الاحتلال المسؤولية الكاملة عن سلامة الزملاء الصحفيين، داعية المؤسسات الحقوقية الدولية وكافة المنظمات المعنية بحرية الصحافة إلى التحرك العاجل لوضع حد لهذه الانتهاكات الجسيمة، وتوفير الحماية للصحفيين الفلسطينيين.
ـــ
ب.غ/ع.ف


