رام الله 5-3-2026 وفا- قالت سلطة جود البيئة: إن سلطات الاحتلال الإسرائيلي ارتكبت 685 انتهاكا بيئياً في المحافظات الشمالية خلال عام 2025، في اعتداءات ممنهجة استهدفت البيئة والموارد الطبيعية، وألحقت أضرارا جسيمة بالمياه والأراضي الزراعية والتنوع الحيوي والثروة الحيوانية.
وأفادت في بيان صادر عنها اليوم الخميس، لمناسبة اليوم الوطني للبيئة الفلسطينية والذي يأتي بشعار "تطوع وحماية.. بيئة مستدامة"، بأن هجمات المستعمرين تصاعدت خلال عام 2025 لتتحول إلى سياسة التدمير والسيطرة الممنهجة على الأرض من خلال ما يعرف بـ"الاستعمار الرعوي"، ذلك النمط الجديد والخطير في الاستيلاء على الأرض والموارد الطبيعية، مشيرة إلى أن الأمر ازداد خطورة بإعلان حكومة الاحتلال ما تسمى خطة الضم البيئي.
وتابعت "جودة البيئة"، أن حرب الإبادة الإسرائيلية في قطاع غزة أدت إلى تدمير كل عناصر البيئة من خلال استهداف مصادر المياه والطاقة ومحطات معالجة الصرف الصحي ومرافق إدارة النفايات الصلبة والبنية التحتية المتعلقة بها، إضافة إلى أن استخدام الأسلحة العديدة التي طالت كل أنحاء قطاع غزة، تركت أثرا طويل الأمد في الأراضي الزراعية ومصادر المياه والتربة والتنوع الحيوي والغطاء النباتي، والبيئة البحرية والهوائية، في ممارسات ترتقي إلى جرائم حرب منظمة.
وأكدت "جود البيئة"، أن سياسات الاحتلال العدوانية المتواصلة بحق الإنسان والأرض والبيئة هي تدمير ممنهج، ما يهدد الأمن الغذائي والمائي والطاقي والبيئي والصحي للأجيال الحالية والمستقبلية، وهي جريمة بيئية مكتملة الأركان.
وشددت، على أن العمل التطوعي الذي يشكل جزءا من التراث الثقافي والاجتماعي الفلسطيني، يُعتبر من أهم الوسائل التي يعول عليها في حماية البيئة وصونها، إذ سيتم تحفيزه وتنظيمه وتشجيعه.
ــ
إ.ر


