أهم الاخبار
الرئيسية منظمة التحرير
تاريخ النشر: 07/03/2026 09:55 م

فتوح: المرأة الفلسطينية شاهدة على تاريخ طويل من الصمود والعطاء


رام الله 7-3-2026 وفا- أكد رئيس المجلس الوطني روحي فتوح، أن المرأة الفلسطينية كانت وما زالت جزءا أصيلا من تركيبة المجلس الوطنية والتنظيمية، مشيرا إلى أن المجلس حرص منذ تأسيسه على تكريم دور المرأة الوطني وضمان حقها في التمثيل والمشاركة في مؤسسات العمل الوطني، إيمانا بدورها الريادي في بناء المجتمع الفلسطيني وإسهاماتها الكبيرة في المجالات الوطنية والأكاديمية والثقافية والاجتماعية.

وقال فتوح في بيان صدر عن المجلس، مساء اليوم السبت، لمناسبة اليوم العالمي للمرأة: "تقف المرأة الفلسطينية اليوم شاهدة على تاريخ طويل من الصمود والعطاء، حيث كانت وما زالت ركنا أساسيا في مسيرة النضال الوطني، فقد حملت أعباء الحياة تحت الاحتلال وقدمت التضحيات الجسام دفاعا عن الأرض والكرامة، وظلت حاضرة في ميادين العمل الوطني والاجتماعي والثقافي، تجسّد بصبرها وقوتها إرادة شعب يتمسك بحقه في الحرية والاستقلال".

وأضاف: "يأتي يوم المرأة العالمي هذا العام ونساء فلسطين يواجهن ظروفا قاسية في ظل الاحتلال والاستيطان والعدوان المتواصل. فالمرأة الفلسطينية في الضفة الغربية والقدس تتعرض لاعتداءات المستعمرين المتطرفين وجيش الاحتلال وتواجه سياسات القمع والاقتحامات ومصادرة الأراضي لكنها تواصل بثبات دورها في حماية أسرتها والتمسك بأرضها والدفاع عن حق شعبها في البقاء والحرية".

وتابع: "كما تعيش المرأة الفلسطينية في قطاع غزة مآسي إنسانية عميقة نتيجة الحرب والحصار والدمار، حيث استشهدت آلاف النساء والفتيات والطالبات والأمهات، كما فقدت آلاف الأمهات أبناءهن وأزواجهن ومنازلهن وتحملن أعباء النزوح والفقر المرض والحرمان وسط ظروف معيشية وصحية بالغة القسوة ومع ذلك يواصلن الصمود والحفاظ على تماسك المجتمع والتمسك بالبقاء على أرضهم".

وحيّا فتوح بهذه المناسبة، المرأة الفلسطينية، تقديرا لصمودها وتضحياتها ودورها الوطني، مؤكدا أنها ستبقى شريكا أساسيا في مسيرة شعبنا نحو الحرية والاستقلال وإقامة الدولة الفلسطينية المستقلة وعاصمتها القدس.

كما حيّا "أسيرات الحرية في سجون الفصل العنصري اللواتي يتعرضن لشتى أشكال القمع والتنكيل والحرمان من أبسط الحقوق الإنسانية ويواجهن سياسات البطش والعزل والتضييق بإرادة صلبة تعكس شجاعة المرأة الفلسطينية وصمودها".

وفي ظل الظروف الاستثنائية والخطيرة التي تمر بها القضية الفلسطينية، وجّه رئيس المجلس الوطني نداء عاجلا إلى جميع القوى وفصائل العمل الوطني الفلسطيني بضرورة الارتقاء إلى مستوى المسؤولية التاريخية وتغليب المصلحة الوطنية العليا وتوحيد الصفوف ولم الشمل الفلسطيني في مواجهة المخاطر والمؤامرات التي تستهدف تصفية قضيتنا الوطنية والنيل من حقوق شعبنا المشروعة.

وقال: "إن المرحلة الراهنة تتطلب وحدة الموقف وتعزيز صمود شعبنا والتمسك بالثوابت الوطنية حتى تحقيق الحرية والاستقلال وإقامة دولتنا الفلسطينية المستقلة وعاصمتها القدس".

وأضاف أن المرأة الفلسطينية ستبقى عنوانا للعطاء والصبر والصمود وشريكا كاملا في مسيرة النضال الوطني حتى تحقيق الحرية والاستقلال وإقامة الدولة الفلسطينية المستقلة وعاصمتها القدس.

وتابع: التحية للمرأة الفلسطينية في الوطن والشتات وهي تواصل نضالها دفاعا عن الأرض والكرامة والحقوق الوطنية المشروعة.

ــــ

ع.ف

مواضيع ذات صلة

اقرأ أيضا