رام الله 16-4-2026 وفا- أحيت جماهير شعبنا في كافة المحافظات، ذكرى يوم الأسير الفلسطيني الذي يصادف السابع عشر من نيسان.
محافظة رام الله والبيرة
في مدينة رام الله، خرجت مسيرة جماهيرية إحياء لذكرى يوم الأسير الفلسطيني، شارك فيها ذوو أسرى ومعتقلون محررون إلى جانب مئات المواطنين، وأعضاء من اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير واللجنة المركزية لحركة "فتح"، وممثلون عن القوى والفصائل، ومؤسسات الأسرى، والفعاليات والاتحادات الشعبية والنقابات المهنية.
ورفعت خلال المسيرة، التي انطلقت من ميدان المنارة وجابت شوارع رئيسية في رام الله، صور عشرات المعتقلين في سجون الاحتلال الإسرائيلي، إلى جانب شعارات تطالب بالتراجع عن قانون إعدام الأسرى الفلسطينيين، الذي أقرته مؤخراً "الكنيست" في دولة الاحتلال الإسرائيلي.
وقررت مؤسسات الأسرى والقوى والفصائل الوطنية والإسلامية إقامة فعاليات مركزية لإحياء يوم الأسير الفلسطيني في مراكز غالبية المدن الفلسطينية بالتزامن، تحت عنوان: "معاً لإسقاط قانون إعدام الأسرى".
وخلال مهرجان خطابي سبق المسيرة، قال عضو اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية، إن ذكرى يوم الأسير تكتسب أهمية استثنائية وخاصة في هذا العام، حيث تم تمرير قانون إعدام الأسرى في الكنيست، في وقت تتصاعد فيه جرائم التنكيل والتعذيب التي تمارسها إدارة سجون الاحتلال، والتي أدت لاستشهاد 89 أسيراً على الأقل من المعروفة أسماؤهم، منذ السابع من تشرين الأول / أكتوبر 2023.
وشدد أبو يوسف على أهمية التصدي للقانون آنف الذكر حتى إسقاطه، والالتفاف الجماهيري والشعبي لمساندة الأسرى ووقف ما يتعرضون له من جرائم وانتهاكات، لا سيما التي تطال رموزاً قيادية كالأسيرين مروان البرغوثي وأحمد سعدات.
من جانبه، أكد عضو اللجنة المركزية لحركة "فتح"، عميد الأسرى السابق، كريم يونس، أن سجون الاحتلال تشهد مستويات غير مسبوقة من القمع والتعذيب يقودها وزير الأمن القومي في الحكومة الإسرائيلية إيتمار بن غفير، بما يدلل على عنجهية المحتل وشراسته في محاولة لترويض الأسرى وإخضاعهم.
وأضاف: "اليوم الأسرى أمام مواجهة غير مسبوقة على كل المستويات، وقانون الإعدام خير دليل على ذلك".
وشكك يونس في أن تقدم إسرائيل على تنفيذ حكم الإعدام بحق أي أسير فلسطيني، نظراً للانعكاسات المتوقع أن تترتب على ذلك، ليس فقط على مستوى الأراضي الفلسطينية.
وفي كلمة باسم مؤسسات الأسرى، وجه رئيس نادي الأسير الفلسطيني عبد الله الزغاري، 3 رسائل، أكد في أولاها أن الوحدة الوطنية يجب أن تتجسد ليس فقط في شعارات تلقى في بعض المناسبات الوطنية، وإنما للوقوف في وجه مشاريع الاحتلال الرامية لمحو تاريخ فلسطين وقضيتها عن الخارطة السياسية العالمية.
وفي الرسالة الثانية، قال الزغاري إن الاحتلال سارع إلى إقرار قانون إعدام الأسرى، وكأنه لا ينفذ الإعدام ولا القتل، ولا يقوم بجرائم التعذيب بحق المعتقلين.
وأكد أن ذلك القانون العنصري الفاشي لن يمر، وأن الشعب الفلسطيني سيبقى وفياً لأسراه وشهدائه وجرحاه.
وأضاف أن الرسالة الثالثة موجهة للدول التي اعترفت بفلسطين وإلى الهيئات الأممية والمنظمات الحقوقية والإنسانية العالمية، بالانتقال من حالة العجز والتواطؤ في إنصاف الشعب الفلسطيني وإنهاء الاحتلال، عبر اتخاذ خطوات عملية وإجراءات على الأرض لمحاسبة إسرائيل وإجبارها على الانسحاب من الأراضي الفلسطينية وتوفير الحماية للشعب الفلسطيني وتحرير الأسرى، ووقف ما تقوم به من عمليات قتل وإبادة.
محافظة بيت لحم
في محافظة بيت لحم، نُظمت وقفة في ساحة المهد، بمشاركة أهالي أسرى ومواطنين وممثلين عن القوى الوطنية وطلبة مدارس.
ورفع المشاركون صورا لأسرى ولافتات تندد بالانتهاكات التي يتعرضون لها داخل سجون الاحتلال.
وقال محافظ بيت لحم محمد طه أبو عليا إن قضية الأسرى شكلت على الدوام محورا أساسيا في النضال الفلسطيني، مشيرا إلى تصاعد الإجراءات المتخذة بحقهم، بما في ذلك إقرار قانون إعدام الأسرى. ودعا إلى تعزيز دور المؤسسات الرسمية والأهلية والتواصل مع الجهات الدولية لعرض أوضاع الأسرى.
من جانبه، أكد رئيس المكتبة الوطنية سابقا عيسى قراقع أهمية تسليط الضوء على أوضاع الأسرى، مطالبا بتدخل دولي لوقف السياسات المتبعة بحقهم، والعمل على إلغاء قانون الإعدام، وضمان احترام حقوقهم وفق القوانين الدولية.
بدوره، أشار رئيس تسيير أعمال بلدية بيت لحم أنطون مرقص إلى أوضاع الأسرى داخل السجون، داعيا إلى تحرك دولي لضمان حمايتهم ومساءلة الجهات المسؤولة عن الانتهاكات المرتكبة بحقهم.
محافظة طوباس
أما في محافظة طوباس، شاركت فعاليات المحافظة، وذوو أسرى، وأسرى محررون في مهرجان مركزي إحياءً ليوم الأسير، ورفضًا لقانون إعدام الأسرى الذي أقره الاحتلال مؤخرًا، وذلك بدعوة من نادي الأسير الفلسطيني، وهيئة شؤون الأسرى والمحررين، وفصائل العمل الوطني، ولجنة التنسيق الفصائلي، وحركة الشبيبة الطلابية في طوباس.
وتخللت الفعالية عروض تمثيلية تناولت ما يتعرض له الأسرى داخل سجون الاحتلال.
وقال محافظ طوباس والأغوار الشمالية أحمد الأسعد إن إحياء يوم الأسير يأتي تأكيدًا على أهمية هذه المناسبة، مشيرًا إلى أن الأسرى يواصلون صمودهم داخل السجون. وأشار إلى أن إقرار قانون إعدام الأسرى يشكل تصعيدًا في الإجراءات المتخذة بحقهم.
من جهته، قال محمود صوافطة في كلمة لجنة التنسيق الفصائلي إن قضية الأسرى تمثل محورا أساسيا في القضية الفلسطينية، داعيًا إلى تكثيف الجهود للإفراج عنهم، ومطالبة الجهات الدولية بالتحرك لوقف الانتهاكات بحقهم.
بدوره، أشار مدير هيئة شؤون الأسرى والمحررين أحمد أبو راشد إلى أن إحياء يوم الأسير يتزامن مع ظروف استثنائية، في ظل استمرار الإجراءات الإسرائيلية بحق الأسرى، مطالبًا بتوفير الحماية لهم داخل السجون.
محافظة نابلس
وفي مدينة نابلس، شارك ممثلو الفعاليات الرسمية والشعبية وعدد من المواطنين في مهرجان نُظم في مخيم بلاطة شرق نابلس، ضمن فعاليات إحياء يوم الأسير الفلسطيني.
ورفع المشاركون في المهرجان، الذي دعت إليه اللجنة الوطنية لدعم الأسرى وهيئة شؤون الأسرى والمحررين ونادي الأسير ولجنة التنسيق الفصائلي وفعاليات نابلس ومؤسساتها، الأعلام الفلسطينية وصور المعتقلين، مطالبين بدعمهم وإسنادهم.
وقال محافظ نابلس غسان دغلس إن قضية المعتقلين تتطلب توحيد الجهود على مختلف المستويات، مشيرا إلى ضرورة العمل من أجل دعمهم.
وأشار إلى أوضاع المعتقلين داخل سجون الاحتلال، وما يتعرضون له من إجراءات.
وأكد متحدثون خلال المهرجان رفضهم لقانون إعدام الأسرى، داعين إلى تحرك دولي لوقف السياسات المتبعة بحقهم.
كما أشاروا إلى الظروف التي يعيشها الأسرى داخل السجون، مطالبين المجتمع الدولي ومؤسسات حقوق الإنسان بتحمل مسؤولياتها تجاههم.
محافظة قلقيلية
أما في محافظة قلقيلية، فقد نظمت وقفة أمام البلدية، بحضور شعبي ورسمي، وبمشاركة وزير الحكم المحلي الدكتور سامي حجاوي، إلى جانب فعاليات ومؤسسات وطنية، حيث رفع المشاركون يافطات تُندد بسياسات الاحتلال بحق الأسرى، وتطالب بالإفراج عنهم.
وأكد محافظ قلقيلية حسام أبو حمدة، خلال كلمته، أهمية تعزيز الحراك الشعبي والرسمي دعما لقضية الأسرى، مشيرا إلى أن هذه القضية ستبقى على سلم أولويات الحكومة حتى نيل حريتهم.
من جهته، قال المتحدث باسم القوى الوطنية مروان خضر، إن الوقفة تحمل رسالة واضحة برفض قانون الإعدام وكافة السياسات القمعية التي تنتهجها سلطات الاحتلال بحق الأسرى، داعيا إلى توحيد الجهود لمساندتهم والالتفاف حولهم.
بدوره، شدد مدير نادي الأسير لافي نصورة، في كلمته، على ضرورة تكثيف الجهود لنصرة الأسرى في ظل تصاعد الانتهاكات بحقهم، مؤكدا رفضهم لكافة الإجراءات والقوانين التي تستهدف حياتهم وحقوقهم.
محافظة طولكرم
وفي مدينة طولكرم، نظمت وقفة جماهيرية أمام دوار الشهيد ثابت ثابت وسط المدينة، بمشاركة ذوي أسرى وممثلي فصائل العمل الوطني ومؤسسات المحافظة، حيث رُفعت صور الأسرى القابعين في سجون الاحتلال.
وقال نائب محافظ طولكرم ومنسق فصائل العمل الوطني فيصل سلامة إن الأسرى قدموا تضحيات كبيرة، مشيرًا إلى أهمية إحياء يوم الأسير الفلسطيني الذي يصادف السابع عشر من نيسان من كل عام، والتأكيد على دعمهم وحقوقهم.
وأشار سلامة إلى ما يتعرض له الأسرى داخل سجون الاحتلال من إجراءات، داعيا إلى العمل على تدويل قضيتهم في المحافل الدولية ومتابعتها قانونيًا.
من جهته، قال مدير مكتب نادي الأسير الفلسطيني في طولكرم إبراهيم النمر إن يوم الأسير يشكل محطة وطنية لتجديد الدعم للأسرى، في ظل ما يتعرضون له من انتهاكات داخل السجون، مشيرًا إلى أوضاعهم الصحية والإنسانية الصعبة.
وأضاف النمر أن عدد الأسرى يقارب 10 آلاف أسير، داعيا إلى تحرك دولي لوقف الانتهاكات بحقهم، ومشيرًا إلى رفض قانون إعدام الأسرى.
بدورها، قالت والدة الأسير يزن الظاهر إن الأسرى يعانون من أوضاع صحية صعبة داخل السجون، مشيرة إلى حرمانهم من العلاج والزيارات.
كما قالت المتضامنة أماني غنايم من مخيم نور شمس إن الفعالية تأتي رفضا لقانون إعدام الأسرى، مؤكدة دعم الأسرى ومساندتهم.
وفي السياق، أعربت والدة الأسيرين إيهاب ومهدي مهنا عن قلقها على أوضاعهما داخل السجون، في ظل استمرار اعتقالهما الإداري وغياب المعلومات حول ظروف احتجازهما.
محافظة جنين
وفي محافظة جنين، شاركت فعاليات المحافظة وذوو أسرى وأسرى محررون، في وقفة تضامنية إحياءً ليوم الأسير الفلسطيني، ورفضًا لقانون إعدام الأسرى الذي أقره الاحتلال مؤخرا، بدعوة من نادي الأسير الفلسطيني وهيئة شؤون الأسرى والمحررين وفصائل العمل الوطني والتجمع الفلسطيني بالوطن والشتات.
ورفع المشاركون خلال الوقفة التي أقيمت أمام مقر الصليب الأحمر، الأعلام الفلسطينية ولافتات تندد بانتهاكات الاحتلال بحق الأسرى في سجون الاحتلال، مطالبين بوقف التعذيب والإهمال الطبي وإسقاط قانون الإعدام.
وقال راغب أبو دياك، منسق فصائل العمل الوطني ورئيس نادي الأسير في جنين، إن إحياء يوم الأسير يأتي في ظل ظروف استثنائية، في وقت تتواصل فيه الإجراءات بحق الأسرى داخل السجون، مشيرا إلى أن إقرار قانون إعدام الأسرى يمثل تصعيدا في السياسات المتبعة بحقهم.
وأضاف أن قضية الأسرى تشكل محورًا أساسيًا في القضية الفلسطينية، داعيًا إلى تكثيف الجهود من أجل الإفراج عنهم، وإلى تدخل الجهات الدولية لوقف الانتهاكات.
وفي نهاية الوقفة، سلم أبو دياك مذكرة احتجاج إلى ممثل الصليب الأحمر حول الانتهاكات بحق الأسرى، مطالبًا المؤسسة الدولية بتحمل مسؤولياتها تجاههم.
محافظة سلفيت
أحيت محافظة سلفيت، بمشاركة فصائل العمل الوطني، فعاليات يوم الأسير، أكد خلالها المشاركون أنها تأتي دعما لقضية الأسرى في سجون الاحتلال، وتسليطا للضوء على معاناتهم المتواصلة في ظل تصاعد الانتهاكات بحقهم، وتجديداً للعهد على مواصلة النضال حتى نيل حريتهم.
وذكر نائب محافظ سلفيت محمود صالح، أن قضية الأسرى ستبقى في صلب الاهتمام الوطني، مؤكداً أن تضحياتهم تمثل عنوانا للصمود والثبات، وأن الجهود الرسمية والشعبية ستتواصل لنصرتهم والدفاع عن حقوقهم المشروعة.
بدوره، أكد ممثل فصائل العمل الوطني نعيم حرب أهمية توحيد الجهود الوطنية لدعم الأسرى، مشيرا إلى ضرورة تعزيز الحراك الشعبي والإعلامي لنصرة قضيتهم، وفضح ممارسات الاحتلال بحقهم أمام المجتمع الدولي.
من جهته، قال نقيب المحامين فرع سلفيت أحمد عامر، إن ما يسمى بقانون "إعدام الأسرى" الذي تسعى حكومة الاحتلال لإقراره، يشكل انتهاكا صارخا للقانون الدولي والإنساني، ويتعارض مع الاتفاقيات والمعاهدات الدولية التي تكفل حماية الأسرى، مطالبا المجتمع الدولي بتحمل مسؤولياته والضغط لوقف هذه السياسات.
واختتمت الفعالية بالتأكيد على مواصلة الفعاليات التضامنية مع الأسرى، وتعزيز الوعي بقضيتهم باعتبارها قضية وطنية جامعة تتطلب تضافر الجهود كافة حتى نيل حريتهم.
ــ
ر.س، ع.ش، ح.ح، ب.أ، م.ا، هـ.ح، ف.إ،ع.م/ إ.ر


