رام الله 13-9-2026 وفا- بحث رئيس المجلس الوطني الفلسطيني روحي فتوح، مع سفير جمهورية مصر العربية لدى فلسطين باسم عبد الهادي، اليوم الأحد، آخر التطورات السياسية والميدانية، واستمرار العدوان الإسرائيلي على شعبنا.
واستعرض فتوح خلال استقبال السفير عبد الهادي، الأوضاع الإنسانية الصعبة في قطاع غزة جراء استمرار الحرب والقصف اليومي واستهداف المدنيين، وعدم إدخال ما يكفي من المساعدات الغذائية والطبية، مشددا على ضرورة استمرار الضغط الدولي على إسرائيل لوقف عدوانها على قطاع غزة والضفة الغربية بما فيها القدس المحتلة.
وأشار إلى تصاعد الاعتداءات الإسرائيلية في الضفة الغربية والقدس بشكل غير مسبوق، من خلال التوسع الاستيطاني والاستيلاء على الأراضي وتهجير المواطنين من منازلهم، وفرض قيود على حرية العبادة والوصول إلى الأماكن المقدسة، معتبرا أن حكومة نتنياهو توظف التصعيد والعدوان في خدمة أجندتها السياسية والانتخابية الداخلية.
وتطرق فتوح إلى الاستعدادات للانتخابات الفلسطينية المقبلة، مؤكدا أهمية إجراء انتخابات المجلسين التشريعي والوطني باعتبارها استحقاقا وطنيا وديمقراطيا مهما، وخطوة أساسية نحو تجديد الحياة السياسية وتعزيز شرعية المؤسسات الوطنية الفلسطينية.
وشدد على ضرورة توفير الأجواء والظروف اللازمة لإجراء الانتخابات بمشاركة مختلف القوى والفصائل ومكونات الشعب الفلسطيني، بما يعزز الشراكة الوطنية والتعددية السياسية، ويسهم في توحيد الصف الفلسطيني وترسيخ المسار الديمقراطي.
وأشاد فتوح بالمواقف المصرية الثابتة في دعم الشعب الفلسطيني وقضيته العادلة، معربا عن شكره وتقديره لجمهورية مصر العربية، بقيادة الرئيس عبد الفتاح السيسي، على ما تبذله من جهود سياسية ودبلوماسية متواصلة لوقف العدوان على قطاع غزة، ودعم حقوق الشعب الفلسطيني، وتخفيف معاناته، مؤكدا عمق العلاقات التاريخية والأخوية التي تجمع الشعبين الفلسطيني والمصري.
من جانبه، جدد السفير عبد الهادي، موقف مصر الثابت في دعم القضية الفلسطينية وحقوق الشعب الفلسطيني، ومواصلة الجهود المصرية لوقف العدوان على قطاع غزة، وتعزيز العلاقات الأخوية بين البلدين الشقيقين.
ـــ
م.ج


