رام الله 7-9-2026 وفا- بحثت عضو اللجنة المركزية لحركة فتح، محافظ رام الله والبيرة ليلى غنام، مع سفير جمهورية سريلانكا لدى دولة فلسطين محمد فاروق فوزر، اليوم الاثنين، مجمل المستجدات السياسية والميدانية، في ظل تصاعد عدوان الاحتلال وعصابات المستعمرين بحق أبناء شعبنا.
واستعرضت غنام، خلال اللقاء الذي عُقد في مقر المحافظة، ما تتعرض له المدن والقرى الفلسطينية، لا سيما محافظة رام الله والبيرة وقراها الشرقية، من اعتداءات متواصلة تنفذها قوات الاحتلال وعصابات المستعمرين، مؤكدة أن هذه الجرائم تأتي في إطار منظومة واحدة وسياسة ممنهجة تستهدف الأرض والإنسان الفلسطيني، وتهدف إلى تقويض وجوده على أرضه.
كما تطرقت إلى الأوضاع الاقتصادية الصعبة التي يعيشها شعبنا نتيجة سياسات الاحتلال القائمة على احتجاز أموال شعبنا وقرصنتها، وفرض الحصار المالي والاقتصادي، ما يفاقم معاناة المواطنين وينعكس على مختلف القطاعات الحيوية، وبشكل خاص على الموظفين والأسر الفلسطينية.
وأكدت غنام عمق العلاقات التاريخية التي تجمع الشعبين الفلسطيني والسريلانكي، مشيرة إلى أن هذه العلاقة الراسخة شهدت محطات مهمة منذ عهد الرئيس الشهيد ياسر عرفات، الذي أسس لعلاقات صداقة وتعاون متينة مع العديد من شعوب العالم ودوله.
وثمّنت مواقف سريلانكا، حكومة وشعباً، ودعمها السياسي والتنموي لشعبنا، مؤكدة أهمية استمرار دورها في المحافل الدولية والعالمية لنصرة الحق، والضغط من أجل وقف جرائم الاحتلال وفضح ممارساته بحق أبناء شعبنا.
من جانبه، أكد السفير فوزر موقف بلاده الثابت والداعم للشعب الفلسطيني على مختلف الصعد، لا سيما في المحافل الدولية والعالمية، مشدداً على أهمية مواصلة الجهود الدولية للضغط على الاحتلال.
واستعرض عدداً من البرامج والمشاريع التي تقدمها سريلانكا دعماً للشعب الفلسطيني، وفي مقدمتها دعم وكالة غوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين "الأونروا"، إلى جانب برامج الإغاثة المقدمة لأبناء شعبنا في قطاع غزة.
وأشار إلى عزم بلاده العمل على إنشاء مركز للتدريب والتعليم والتبادل الثقافي دعماً للشعب الفلسطيني، مؤكداً عمق العلاقة التي تجمع الشعبين الفلسطيني والسريلانكي، والتي بدأت منذ زمن بعيد وتواصلت وتعززت عبر السنوات، بما في ذلك من خلال جمعية الصداقة الفلسطينية السريلانكية.
ــــ
م.ل


