سليمية يوزع في عرابة 1,250 شجرة زيتون مُكبر و21 خزان مياه و21 خيمة ايواء و4 بالات قش لدعم المزارعين والمتضررين
جنين 8-9-2026 وفا- بحث وزير الزراعة رزق سليمية، اليوم الثلاثاء، مع محافظ جنين كمال أبو الرب وممثلي الهيئات المحلية في المحافظة، الاستعدادات والترتيبات الخاصة بموسم قطاف الزيتون 2026، في ظل الاعتداءات الإسرائيلية المتواصلة التي يتعرض لها المزارعون وأراضيهم، وسبل تعزيز صمودهم وحماية مقدراتهم الزراعية.
جاء ذلك خلال لقاء موسع عقد في مقر محافظة جنين، بحضور ممثلي الهيئات المحلية، حيث أكد سليمية أن المرحلة الراهنة تتطلب رباطة الجأش والحكمة والثبات والصمود، في ظل ما يتعرض له المواطن والمزارع الفلسطيني من انتهاكات إسرائيلية تطال مختلف مناحي الحياة.
وقال سليمية إن حجم الاعتداءات كبير، وإن الجميع مستهدف، داعيا إلى التحلي بالصبر والحكمة والابتعاد عن الطاقة السلبية، والتكاتف وتحمل المسؤولية في الدفاع عن مستقبل شعبنا وأرضنا وأبنائنا، وتعزيز الثبات والصمود في مواجهة ما يتعرض له شعبنا من استهداف.
وشدد على أهمية التراحم والتكافل بين أبناء شعبنا، واستحضار روح التعاون التي سادت خلال الانتفاضة الأولى، مؤكدا ضرورة الحفاظ على الأرض والمياه والموارد الغذائية والزراعية، وتعزيز القدرة على الصمود والاعتماد على الموارد الوطنية.
وأكد سليمية أهمية التنسيق بين وزارة الزراعة ومحافظة جنين والهيئات المحلية لإنجاح موسم قطاف الزيتون، وحماية المزارعين وأراضيهم وممتلكاتهم، مشيرا إلى أن المرحلة تتطلب تكاتف الجهود وتحمل المسؤولية.
من جانبه، أكد أبو الرب أهمية تعزيز التعاون والتنسيق مع وزارة الزراعة، خاصة في ظل الظروف الصعبة التي تمر بها المحافظة، مشيدا بالجهود التي تبذلها الوزارة وطواقمها في دعم المزارعين ومساندتهم وتعزيز صمودهم في أراضيهم.
وأشار إلى أن المزارعين يواجهون اعتداءات وانتهاكات متواصلة تستهدف أراضيهم وممتلكاتهم ومصادر رزقهم، مؤكدا أن مواجهة هذه التحديات تتطلب تضافر جهود المؤسسات الرسمية والهيئات المحلية والمجتمع المحلي.
وثمن أبو الرب جهود وزارة الزراعة، مؤكدا استعداد المحافظة لمواصلة العمل المشترك لإنجاح موسم قطاف الزيتون وحماية المزارعين.
ورافق سليمية خلال الزيارة وكيل الوزارة أحمد زكارنة، والوكيل أمجد صلاح، ومستشار الوزير لشؤون المحافظات سمير سمارة، ومستشار الوزير هشام عياد، ومدير عام مديرية زراعة جنين باسم حماد، إلى جانب مدراء وطواقم وزارة الزراعة في المحافظة.
وعلى هامش الزيارة، وزع سليمية في بلدة عرابة، وزع سليمية، ضمن برنامج الوزارة للاستجابة العاجلة، مساعدات زراعية وإغاثية في بلدة عرابة جنوب جنين، شملت 1,250 شجرة زيتون مكبر، و21 خزان مياه، و21 خيمة للمهجرين، إضافة إلى 4 بالات قش كبيرة، وذلك في إطار جهود الوزارة لدعم المزارعين والأهالي وتعزيز صمودهم في ظل الظروف الراهنة.
وقال سليمية إن ما تقدمه الوزارة اليوم يأتي ضمن الإمكانات المتاحة، وبما يساهم في دعم المزارعين ومساندتهم وتعزيز قدرتهم على الصمود في أرضهم، مشيراً إلى أن ما يتعرض له الشعب الفلسطيني من تدمير ممنهج وهجمات شرسة من قطعان المستوطنين وجيش الاحتلال يتطلب جهوداً عظيمة وتكاتفاً واسعاً من مختلف المؤسسات والجهات الوطنية.
وأكد أن وزارة الزراعة ستواصل تنفيذ تدخلاتها ضمن برنامج الاستجابة العاجلة، وفق الإمكانات المتاحة، بما يشمل توفير الاحتياجات الزراعية والمائية والإغاثية للمزارعين والأسر المتضررة، والعمل على حماية الأرض وتعزيز صمود أصحابها، باعتبار ذلك جزءاً أساسياً من مواجهة سياسات الاحتلال الهادفة إلى إضعاف القطاع الزراعي ودفع المواطنين إلى ترك أراضيهم.
من جانبه، أكد رئيس بلدية عرابة أحمد عارضة أن البلدة وسهل عرابة يتعرضان لاعتداءات متواصلة من جيش الاحتلال والمستوطنين، تشمل الاعتداء على المزارعين ومصادرة الأراضي واستهداف مصادر رزق الأهالي، مشيراً إلى أن سهل عرابة يمثل مساحة زراعية مهمة لأبناء البلدة والمنطقة، وأن استمرار إجراءات المصادرة والاعتداءات يهدد مستقبل الزراعة ويضعف قدرة المزارعين على الوصول إلى أراضيهم واستثمارها.
وثمّن عارضة جهود وزارة الزراعة ووقوفها إلى جانب أهالي عرابة ومزارعيها، مؤكدا أهمية استمرار الدعم والتدخلات العاجلة في ظل الظروف الصعبة.
وشدد على أن تعزيز صمود المواطنين في أراضيهم يتطلب استمرار التعاون بين الوزارة والبلدية والمؤسسات المحلية، وتوفير كل ما يمكن من مقومات الدعم والحماية للمزارعين والأهالي.
ــــ
ز.ع/ م.ع


