الطفل راتب أبو قليق الذي فقد والدته وإخوته وبُترت ساقه خلال العدوان الإسرائيلي على قطاع غزة، يستخدم طرفًا صناعيًا مؤقتًا يساعده على استعادة توازنه والحركة مجددًا في دير البلح وسط قطاع غزة.
الطفل راتب أبو قليق الذي فقد والدته وإخوته وبُترت ساقه خلال العدوان الإسرائيلي على قطاع غزة، يستخدم طرفًا صناعيًا مؤقتًا يساعده على استعادة توازنه والحركة مجددًا في دير البلح وسط قطاع غزة.