أهم الاخبار
الرئيسية شؤون إسرائيلية تاريخ النشر: 30/09/2020 12:21 م

تقرير: فلسطينيو الـ48 يتعرضون لتمييز بالمجال الصحي في ظل "كورونا"

الناصرة 30-9-2020 وفا- قالت جمعية أطباء لحقوق الإنسان، اليوم الأربعاء، إن فلسطينيي الـ48 يتعرضون للتمييز في الخدمات الصحية.

وأوضحت الجمعية في تقرير نشرته اليوم الأربعاء، أن هذا التمييز ضد فلسطينيي الـ48 متواصل، وأنه بعد مرور عقدين على هبة أكتوبر عام 2000، التي استشهد خلالها 13 فلسطينيا برصاص الشرطة الإسرائيلية، "ورغم دعوة لجنة التحقيق الرسمية بشأن الأحداث (لجنة أور) إلى معالجة التمييز البنيويّ القائم ضد فلسطينيي الـ48، إلا أن الفروقات الكبيرة على حسابهم في المجال الصحّيّ لا تزال قائمة".

وشمل التقرير نتائج استطلاع، شارك فيه 110 من فلسطينيي الـ48 و444 يهوديا، تبين منه أن الفلسطينيين أقل رضا من أداء جهاز الصحة مقارنة باليهود.

ويرسم التقرير صورة قاتمة لنقص الأطبّاء وعبء العمل على العيادات الموجودة في البلدات الفلسطينية، ويتّضح، بناء على توجّهات وصلت إلى جمعية أطباء لحقوق الإنسان، أن الوضع السائد في المجتمع العربيّ، هو أن يوجد طبيب عائلة واحد لمعالجة ما بين 2,000 إلى 3,000 مريض، في حين أن المعيار الرسمي لطبيب العائلة يجب أن يكون نحو 1,000 مريض.

وأشارت جمعية "أطبّاء لحقوق الإنسان" بأصابع الاتهام إلى التقليصات في الميزانية وإلى سياسة الخصخصة في الجهاز الصحّيّ. ويصف التقرير كيف أن التآكل في الميزانيات قد ظهر في إضعاف خدمات الصحة العامة، وتقليص عدد العاملين في المجال الصحّي في المناطق الواقعة خارج وسط إسرائيل، ونقص الاستثمار في البنى التحتيّة ووسائل النقل العام، وهي سياسة تمنع فلسطينيي الـ48 خاصّةً من الوصول إلى العيادات ومراكز الأمومة والطفولة.

كما يعرض التقرير قائمة طويلة من المعايير الاقتصاديّة والاجتماعيّة النابعة من عنصرية المؤسسة التي تقصي الفلسطينيين من الوصول إلى العمل، والسكن، والتعليم، والإشراف، وتنظيم تلوث الهواء، والضجيج، والاكتظاظ في المناطق الحضريّة، وغياب تخصيص الموارد الهادفة لتشجيع نمط حياة صحّي يمنع الإصابة بالسمنة، وارتفاع ضغط الدّم، والسكري وغيرها.

وعقب مدير وحدة الأبحاث في جمعيّة أطباء لحقوق الإنسان، د. يوتام روزنر: "لقد أصاب فيروس كورونا المجتمع العربي بحال من نقص الميزانية والتمييز المستمرّ والعنصريّة المؤسسيّة. وهذه العوامل جميعا تمس بشكل خطير بالحق في الصحة. بعد مرور عشرين عامًا على أحداث أكتوبر، نرى أنفسنا أمام مشهد إضرار كورونا بشكل خطير أكثر بالمهمّشين والمعرضين للتمييز، وكأن الأمر حالة روتينية".

ـــ

م.ج

مواضيع ذات صلة

اقرأ أيضا