الرئيسية أخبار دولية تاريخ النشر: 17/06/2021 09:14 م

وزيرا خارجية الأردن ولوكسمبورغ: حل الدولتين المرتكز إلى القانون الدولي السبيل الوحيد لتحقيق السلام

وزيرا خارجية الأردن ولوكسمبورغ: حل الدولتين المرتكز إلى القانون الدولي السبيل الوحيد لتحقيق السلام

 

عمّان 17-6-2021 وفا- بحث وزير الخارجية وشؤون المغتربين الأردني أيمن الصفدي، ووزير خارجية لوكسمبورغ جان أسلبورن، التطورات المرتبطة بالقضية الفلسطينية والجهود الدولية لإيجاد أفق سياسي وإطلاق مفاوضات جادة بين الجانبين الفلسطيني والإسرائيلي لتحقيق السلام الشامل والعادل على أساس حل الدولتين، ووقف الممارسات الإسرائيلية اللاشرعية التي تقوّض فرص تحقيق السلام في المنطقة.

وقال الصفدي في مؤتمر صحفي مشترك مع وزير خارجية لوكسمبورغ، اليوم الخميس، عقب اجتماع عقد في الخارجية الأردنية في العاصمة عمّان، إن المحادثات ركّزت على التطورات في المنطقة، وبمقدمتها تلك المرتبطة بالقضية الفلسطينية، مؤكدا أن الأردن تتفق مع لوكسمبورغ بأن حل الدولتين المرتكز إلى القانون الدولي السبيل الوحيد لتحقيق السلام العادل والشامل.

وشدد على ضرورة إيجاد أفق سياسي حقيقي للعودة إلى مفاوضات فاعلة باتجاه تحقيق هذا الحل، وفي الأثناء لا بد من التأكيد على ضرورة وقف كل الإجراءات الإسرائيلية التي تقوّض حل الدولتين مثل بناء المستوطنات وتوسعتها.

وأكد ضرورة الحفاظ على الهدوء الذي تبع أحداث الفترة الماضية، مشيرا إلى أن هذا يتطلب وقف كل الخطوات التي فجّرت التصعيد أساسًا.

وأضاف الصفدي: "بحثنا ضرورة عدم إخلاء أهالي حي الشيخ جراح من بيوتهم لأن ذلك سيمثّل جريمة حرب لا يمكن للمجتمع الدولي أن يقبلها".

وأكد: "موقفنا منسجم في أننا نريد سلاما عادلا وشاملا ودائما، وبأننا نريد أن تتكثف كل الجهود المستهدفة إيجاد الأفق السياسي والعودة إلى مفاوضات جادة وفاعلة لتحقيق ذلك".

وتابع "أننا في المملكة مستمرون في العمل مع كل شركائنا من أجل التوصل إلى سلام عادل وشامل سبيله الوحيد هو حل الدولتين الذي يجسّد الدولة الفلسطينية المستقلة ذات السيادة وعاصمتها القدس المحتلة على خطوط الرابع من حزيران 1967".

وأكد ضرورة وقف كل الإجراءات التي تقوّض فرص تحقيق السلام، وللحفاظ على التهدئة التي عمل الجميع من أجل الوصول إليها.

وشدد الصفدي على "ضرورة احترام الوضع القانوني والتاريخي القائم في القدس المحتلة وفي مقدساتها"، مؤكدا استمرار المملكة "في العمل مع كل الشركاء والقيام بكل ما هو ممكن من أجل حماية الهوية العربية الإسلامية والمسيحية للمقدسات، والملك عبدالله الثاني، هو الوصي على هذه المقدسات والحفاظ على الوضع القانوني والتاريخي القائم في المقدسات والحفاظ على هوية المقدسات مسؤولية وأولوية بالنسبة لجلالته وبالتالي جهد مستمر للمملكة".

وقال الصفدي "للاتحاد الأوروبي دور رئيس في جهود تحقيق السلام العادل والشامل"، مشيرا إلى أنه "ثمة مساحة للتحرك الآن في ضوء ما أظهره التصعيد الأخير من أنه لا يمكن القفز فوق القضية الفلسطينية، وأن القضية الفلسطينية هي جوهر الصراع في المنطقة، وأن السلام الحقيقي لن يتحقق دون حلها على أسس تقبلها الشعوب وفق المرجعيات المعتمدة".

ونوه إلى أن "المواقف الإيجابية للإدارة الأميركية الجديدة التي تمثلت في إعادة إعلان فتح القنصلية الأميركية في القدس الشرقية، وإعادة الدعم للأونروا وللسلطة الوطنية الفلسطينية، والموقف من المستوطنات والتهجير، كل هذه أعتقد عوامل تؤكد ضرورة أن نستمر في العمل معا وأن نكثف جهودنا من أجل إنهاء غياب الأفق السياسي وإيجاد أفق سياسي حقيقي للتقدم إلى أمام".

بدوره، أكد وزير خارجية لوكسمبورغ أن "الأردن من أهم البلدان عندما يتعلق الأمر بمسيرة السلام وتحقيقه"، مشيرا إلى أن "للأردن والملك عبد الله الثاني دورا خاصا ومميزا في حماية المقدسات الإسلامية والمسيحية، وهذه مسؤولية كبيرة للغاية".

وشدد أسلبورن على أن الأحداث الأخيرة أكدت أهمية القضية الفلسطينية.

وأضاف "علينا كأوروبيين إذا أردنا أن نلعب دورا هاما في المجتمع الدولي، أن نتحدث وفقا للمعايير المعترف بها دوليا وأساسها أن القدس هي عاصمة للدولتين على حدود الرابع من حزيران للعام 1967".

وفيما يتعلق بتوفير الدعم الكافي لوكالة الأمم المتحدة لإغاثة وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين "الأونروا"، أكد وزير خارجية لوكسمبورغ دور الوكالة في تأمين الخدمات التعليمية والصحية اللازمة، خاصة للأطفال في غزة، مشددا بهذا الصدد على ضرورة أن يقوم المجتمع الدولي بدعم موازنة الوكالة.

ــــــــ

أ.ش/ ع.ف

 

مواضيع ذات صلة

اقرأ أيضا