أهم الاخبار
الرئيسية شؤون إسرائيلية تاريخ النشر: 17/03/2022 02:04 م

طمرة: افتتاح معرض "مائة عام على التصوير"

طمرة 17-3-2022 وفا- افتتحت بلدية طمرة الواقعة شمال أراضي عام 1948، معرضا فنيا، بعنوان: "مائة عام على التصوير" للفنان المحلي سلام ذياب، في باحة مدرسة نعمات التكنولوجية.

وقال نائب رئيس بلدية طمرة نضال عثمان: إن المعرض جزء من برنامج آذار الثقافة، الذي ينظم للعام العاشر على التوالي، مشيدا بجهود الفنان ذياب في تجميع الصور والذكريات، التي يزيد عمرها عن مئة عام وتؤرخ جزءا من تاريخ طمرة.

وأضاف: أن هذه المواد تشكل أرشفة لتاريخ مدينة طمرة، ما يؤكد أن هناك شعبا ومجتمعا يعيش في بلداته وقراه التي تهجر منها، قبل قيام إسرائيل.

وعن دور البلدية في نشر الثقافة، قال عثمان: دورنا الذي هو طور الإنشاء يكمن في تشجيع المبادرات الثقافية في مدينتنا، وبالتالي إيصال الثقافة والفن إلى الشارع والبيوت وليس فقط في صالات العرض والقاعات المغلقة.

ولفت إلى أنه يجب أن تصل الثقافة لكل الأحياء، وذلك من خلال مهرجان آذار الثقافي، فنحن نجلب الثقافة للأحياء والبيوت لنعمم الحراك الثقافي كي لا نترك فراغا تشغله المجموعات الإجرامية.

وقال عثمان: تاريخنا متجذر في هذه البلاد منذ مئات السنين، ونحاول نقله من خلال الصور، وهناك مشاريع أخرى كتوثيق الفلكلور المغنى وفيه تصل مجموعة من نساء طمرة الى البيوت وتسجل مع المسنات تسجيلات صوتية وفيديوهات لتوثيق التاريخ المغنى لمدينة طمرة.

بدورها، قالت مديرة ثانوية نعمت التكنولوجية في طمرة عايدة عواد لـ"وفا": نحاول قدر الإمكان ترسيخ فكرة الأصالة وتاريخ طمرة، لهذا اتخذنا قرارا بافتتاح المعرض في المدرسة، المعرض رائع جدا ونحافظ من خلاله على التاريخ ولو في صورة.

بدوره، قال الفنان ذياب لـ"وفا": فكرة المعرض بدأت من الخوف على اندثار تاريخنا وصورنا وذكرياتنا، الفكرة بدأت منذ أكثر منذ 15 عاما، حيث أوثق الصور وأجري عليها مسحا رقميا واحفظها عندي واليوم نرى نتاج تجميع الصور لأكثر من 15 عاما.

وأضاف: تم تجميع الصور من خزائن البيوت ومن كل مكان فنحن نجلب الثقافة للناس ونحفزهم على الحفاظ على الصور القديمة وهذا أمر يساهم في تعريف الناس بتاريخ طمرة، كما ينمي المعرض الجانب السياحي والاقتصادي لها من خلال نشر الثقافة في الشارع وكل مكان عام.

وتابع: هذا المعرض يثبت مقولة "على هذه الأرض ما يستحق الحياة"، وعلى هذه الأرض كان هناك اناس يقطنون منذ أكثر من قرن، هذه الأرض لم تكن خاوية على عروشها بل سكنها أناس على مر العقود فهذا أمر مهم جدا لتوثيق الهوية الفلسطينية في هذه البلاد.

ــــ

م.ب

مواضيع ذات صلة

اقرأ أيضا