أهم الاخبار
الرئيسية منظمة التحرير تاريخ النشر: 04/07/2022 02:06 م

الحسيني يدعو المجتمع الدولي والامتين العربية والاسلامية للتدخل لإنقاذ "الأقصى"

 

القدس 4-7-2022 وفا- طالب رئيس دائرة القدس في منظمة التحرير الفلسطينية، عدنان الحسيني، مجلس الأمن الدولي والمجتمع الدولي والامتين العربية والاسلامية بتحمل مسؤولياتهم التاريخية والسياسية والقانونية والأخلاقية قبل فوات الأوان، لوقف الجرائم الإسرائيلية الممنهجة بحق المسجد الأقصى المبارك، والتدخل العاجل والضغط على سلطات الاحتلال الاسرائيلي لإيقاف حفرياتها في محيط المسجد.

ولفت الى أنه بات من الواضح أن المسجد الأقصى المبارك يمر بأخطر مرحلة في تاريخه، وفي خطوة خطيرة وغير مسبوقة تهدف الى تحقيق الاحلام الصهيونية بإقامة الهيكل المزعوم على أنقاضه، وهو الذي يشكل العمق الديني للأمتين العربية والاسلامية وعلى رأسهما الشعب الفلسطيني وقضيته العادلة، وذلك في استغلال واضح لانشغال العالم بالأزمات الدولية المختلفة وتزايد وتيرة التطبيع المجاني مع دولة الكيان على حساب الحقوق الوطنية المشروعة للشعب العربي الفلسطيني

واكد الحسيني ان القيادة الفلسطينية تنظر وتتابع ببالغ الخطورة للمخطط الشيطاني الاسرائيلي وأعمال الحفريات الجارية في محيط المسجد الاقصى ومحاولات الوصول الى اسفل باحاته ومكوناته من الجهة الجنوبية الغربية، واعمال فك لحجارة واجهة المكتبة الخنتية المطلة على القصور الاموية من الخارج، تحديدا اسفل مسجد النساء والمتحف الاسلامي، وازالة الاتربة بكميات كبيرة واعمال اخراج حجارة وتكسيرها، ما يدل على اعمال حفر وتفريغ الاماكن والمساحات والتسوية الممتدة اسفل المتحف الاسلامي، ومنع دائرة الاوقاف الاسلامية من مسؤولياتها في اعمال الترميم وتعطيل مشاريعها داخل وخارج المسجد الاقصى، في محاولة باتت مكشوفة لإخفاء طابعها التاريخي، ما يشكل انتهاكا صارخا للقرارات الأممية ذات الصلة، وتعارضها والقانون الدولي والانساني وفي مقدمتها قرارات اليونيسكو الصادرة بهذا الخصوص. 

وأشار الحسيني الى ان جميع هذه الحفريات الممتدة منذ بداية الاحتلال عام 1967، وارتفعت وتيرتها في الآونة الأخيرة، انما تشكل خطرا كبيرا على المسجد الاقصى وتترك آثارا سلبية وخطيرة على مكونات المسجد، اهمها خطر اختراق تلك التسويات والفراغات للسيطرة عليها وبالتالي السيطرة على كامل الاقصى، موضحا ان هذه الحفريات ما هي الا تدمير ممنهج لكثير من الآثار فوق الأرض وتحتها، وهدم طبقات أثرية من كل الفترات العربية، ثم الإسلامية، من الأموية وحتى العثمانية، وتؤدي الى تثبيت السيطرة على الأرض، ما فوقها وما تحتها، وتحويلها الى منشآت استيطانية تهويدية تخدم المشروع الصهيوني.

ـــــــــ

ف.ع

 

مواضيع ذات صلة

اقرأ أيضا