الرئيسية أخبار دولية
تاريخ النشر: 08/06/2020 04:24 م

"وفا" تشارك بورشة عمل إفتراضية حول طرق التدقيق في الأخبار خلال الأزمات

رام الله 8-6-2020 وفا- شاركت وكالة الانباء والمعلومات الفلسطينية "وفا"، في ورشة عمل إفتراضية، نظمها اليوم الإثنين، إتحاد وكالات أنباء دول منظمة التعاون الإسلامي "يونا"، بالشراكة مع إدارة الإعلام بالأمانة العامة لمنظمة التعاون الإسلامي، وإتحاد الإذاعات الإسلامية "إيبو"، حول طرق التدقيق في الأخبار خلال الأزمات وإنتشار الشائعات.

وشكر المدير المساعد لاتحاد وكالات الأنباء "يونا" زايد سلطان عبد الله، المملكة العربية السعودية، بقيادة خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز آل سعود، وولي عهده الأمير محمد بن سلمان بن عبد العزيز آل سعود،  على الدعم اللامحدود لجهود مؤسسات العمل الإسلامي المشترك في خدمة قضايا الأمة الإسلامية.

من جانبه، رحب المدير العام لاتحاد الإذاعات الإسلامية "إيبو" محمد سالم ولد بوك، بالمشاركين في الورشة من منتسبي وسائل الإعلام للاستفادة من البرامج والدورات المهنية للمساهمة في تطوير مهارات وقدرات الإعلاميين في دول المنظمة.

بدوره، أكد المدير بإدارة الإعلام بمنظمة التعاون الإسلامي د. عبد الحميد الصالحي، أهمية التدريب المتواصل والعمل المشترك لخدمة الإعلام والإعلاميين في دول المنظمة بما يصب في مصلحة خدمة قضايا الأمة الإسلامية على كافة الأصعدة.

واستعرض الأستاذ المشارك في معهد الصحافة وعلوم الإخبار بجامعة منوبة التونسية د. الصادق الحمامي، خلال الورشة طرق التحقق من المعلومات والأخبار في زمن الأزمات وإنتشار الشائعات، وكيفية التعامل مع المعلومات مفتوحة المصدر، خاصة جائحة فيروس كورونا.

وحذر من خطورة الاخبار الكاذبة والشائعات على المجتمع بشكل عام، وقدرة الدولة والجهات المختصة في وضع السياسات للتصدي للجوائح، إضافة إلى اخلال الثقة بين الجمهور ووسائل الاعلام والخبراء.

وأوصى د. الحمامي بمتابعة مواقع الشبكات الاجتماعية لرصد الشائعات المتداولة وتفنيدها بالعودة إلى المصادر الحقيقية، ووضع قائمة بالمواقع التي تنشر عادة الأخبار الكاذبة، واستخدام تطبيقات البحث العكسي للتأكد من مصداقية الصور والفيديو.

وشدد على أهمية التأكد من مصادر المعلومات وتتبعها، والتأكد من مضمون الأخبار ومدى توفر معايير الأخبار الجيدة فيها، من خلال لغة الكاتب واسمه وتاريخ النشر، وعدم استخدام الصور التي تثير الهلع بين الناس، وتقديم معلومات ذات طابع تفسيري يساعد الجمهور على فهم ما يدور حوله.

ولفت إلى أن الصحافة مهنة تقوم على التحري، والصحفي لا ينقل إلا المعلومات التي تحرى عنها، فالصحافة المهنية تمثلاً بديلاً لكل المعلومات الكاذبة، والصحافة التي ينتجها الصحفيون هي المصدر الجيد للمعلومات الموثوقة، مشيراً إلى بدء انتشار مصطلح صحافة التحري منذ عام 2006 وشروع بعض المؤسسات الإعلامية في إنشاء أقسام متخصصة لذلك، للتدقيق في المعلومات التي ينتجها الصحفيون في المؤسسة، وفق منهجية للتدقيق الداخلي للمعلومات.

وشارك في الدورة أكثر من 170 إعلامياً من المملكة العربية السعودية، الأردن، الإمارات، المغرب، الصومال، أذربيجان، مصر، نيجيريا، بولندا، ماليزيا، السنغال، تونس، بريطانيا، البحرين، الجزائر، موريتانيا، لبنان، فلسطين، كوت ديفوار، روسيا، اليمن، الولايات المتحدة الأمريكية، ألمانيا، كازاخستان، الكويت، سلطنة عمان، تركيا، جنوب السودان، الفليبين، العراق، باكستان، جامبيا، سيراليون، وعدد من المندوبين الدائمين لدى منظمة التعاون الإسلامي.

وتأتي الورشة تنفيذاً لمخرجات الملتقى الأول الذي نظمه الإتحاد بعنوان "دور وكالات الأنباء في مساندة جهود مكافحة كورونا" في السادس عشر من أيار/ مايو المنصرم، برعاية وزير الإعلام السعودي المكلف رئيس المجلس التنفيذي للإتحاد ماجد بن عبد الله القصبي.

وشارك بالورشة من وكالة "وفا" مدير النشرة العربية مهند جدوع، وسكرتير التحرير واثق سليمان.

ــ

م.ج

مواضيع ذات صلة

اقرأ أيضا