الرئيسية أخبار دولية
تاريخ النشر: 20/05/2021 11:39 م

نائب في الحزب الكندي الحاكم: علينا أن ندافع عن حقوق الإنسان في فلسطين

 

أوتاوا 20-5-2021 وفا- وجهت النائب عن الحزب الليبرالي الحاكم في كندا، رئيسة لجنة الصداقة البرلمانية "كندا فلسطين سلمى زاهد، رسالة لعموم الشعب في البلاد، تشرح فيها الأوضاع في الأراضي الفلسطينية المحتلة.

وقالت زاهد، التي تسلمت العديد من الرسائل الإلكترونية من الأعضاء في البرلمان، "كرئيس  لمجموعة الصداقة البرلمانية كنت على تواصل وثيق مع سفيرة فلسطين لدى كندا هالة أبو حصيرة، كما أنني دعوت لاجتماع مع الفريق الأسبوع الماضي لعقد جلسة استماع مع كل من السفيرة أبو حصيرة، ومقرر الأمم المتحدة الخاص مايكل لينك، حول أوضاع حقوق الإنسان في الأراضي الفلسطينية".

وأكدت أن أعضاء البرلمان، وأعضاء مجلس الشيوخ لديهم آخر المستجدات حول الأوضاع الخطيرة التي يواجهها الفلسطينيون، وسنقوم بخطوة يشارك بها أحزاب متعددة الأطراف من هذه المجموعة في وقت قريب للغاية.

وأوضحت أنها تابعت بعناية الأوضاع في القدس وغزة والضفة، معربة عن قلقها تجاه ما يحدث هناك، منددة بشدة بقتل المدنيين.

وأشارت إلى أنها على تواصل دائم مع الحكومة الكندية بما في ذلك وزير الخارجية مارك غارنو، ومكتب رئيس الوزراء، وقالت "رسالتي لهم واضحة ومتسقة وقوية، كندا عليها أن تدافع عن حقوق الإنسان".

وقالت "لقد قمت بإثارة قضية العائلات الفلسطينية التي تم إخلاؤها من حي الشيخ جراح، كما قمت بالدعوة للتنديد بسلوك الجنود الإسرائيليين في المسجد الأقصى في الليلة الأخيرة من شهر رمضان المبارك، هذه الانتهاكات المرفوضة لحقوق الإنسان يجب على كندا والدول الأخرى أن تنددها".

وأضافت "دعوت أيضا إلى وقف الأنشطة الاستفزازية التي تعيق خفض حالة التوتر وتعيق استئناف الحوار المتعلق بحل الدولتين، فإن سياسة الحكومة الإسرائيلية الرامية إلى توسيع الاستيطان وضم الأراضي يجب أن تتوقف حالا كونها تتعارض وتتناقض مع مساعي التوصل إلى سلام عادل".

وتابعت "من المؤسف أن حالة التوتر شهدت تصاعدا، موت المدنيين الأبرياء خاصة الأطفال بغارات جوية إسرائيلية أمر مرعب، وقمت بدعوة إسرائيل علنا إلى وقف القصف واستبدال العنف بالحوار، وقمت بالتنديد بموت الأبرياء، والعنف يجب أن ينتهي".

وتابعت في رسالتها "لطالما كانت كندا صوتا مؤيدا لحقوق الإنسان في الداخل والخارج، رسالتي لقيادة حكومتنا سرا وعلنا كانت: كندا يجب أن ترقى إلى مستوى المثل العليا هذه من خلال الدفاع عن حقوق الشعب الفلسطيني".

وقالت "أؤمن بأن كندا تستطيع ويجب أن تمضي قدما، وسأستمر باستخدام كل مصادري الموجودة تحت تصرفي لإيصال صوت الشعب الفلسطيني للحكومة الكندية، والتأكد من وصولها إلى مسامعهم، وكذلك دفع الحكومة لاتخاذ موقف أقوى من أجل تعزيز حقوق الإنسان وإنهاء العنف".

ـــــــــ

م.ع

مواضيع ذات صلة

اقرأ أيضا