محافظات 22-10-2026 وفا- واصلت قوات الاحتلال الإسرائيلي والمستعمرون، اليوم الخميس، انتهاكاتهم بحق أبناء شعبنا وممتلكاتهم في الضفة الغربية والقدس المحتلة وقطاع غزة، فاعتقلت قوات الاحتلال 36 شخصا على الأقل من محافظات عدة، واقتحمت مدنا وبلدات ومخيمات، وأغلقت طرقا وحواجز، بينما صعّد المستعمرون اعتداءاتهم على قاطفي الزيتون وسرقوا ثمارهم وأحرقوا أشجارهم، وسقط شهداء وجرحى بقصف الاحتلال على قطاع غزة.
الاحتلال يعتقل 36 شخصا على الأقل في الضفة بينهم أسيرة محررة ومتضامنون ومزارعون
اعتقلت قوات الاحتلال، فجر اليوم، 10 مواطنين من محافظة جنين عقب مداهمة منازلهم في عدد من البلدات والقرى. وقال نادي الأسير إن المعتقلين هم: ركن مشارقة، وهو نازح من مخيم جنين ويقيم في بلدة برقين، وربيع الوشاحي من قرية مثلث الشهداء، وفايز الشنار ونجله محمد، ووليد الشنار ونجلاه ناصر وعبد، وجميعهم من بلدة جبع، إضافة إلى أمين خازم ونجله مهدي، وهما نازحان من مخيم جنين، وفادي عوادين، وهو نازح من المخيم ويقيم في بلدة السيلة الحارثية.
وفي بيت لحم، اعتقلت قوات الاحتلال 6 مواطنين من مناطق متفرقة، بينهم أسيرة محررة. وأفادت مصادر أمنية لمراسلتنا بأن قوات الاحتلال اقتحمت بلدة تقوع جنوب شرق بيت لحم، وتمركزت في عدة أحياء فيها، واعتقلت الأسيرة المحررة شروق محمد موسى البدن (32 عاما). وفي واد أبو فريحة شرقا، اعتقلت كلا من: محمد صالح أبو عكر (42 عاما)، وبلال عادل أحمد جادو (42 عاما) من مدينة بيت ساحور، وأمير لطفي خليل سعد (39 عاما)، وفارس جبرين عطية حسنات (49 عاما) من مخيم الدهيشة، إضافة إلى عثمان عبد سالم الشواورة (21 عاما) من بلدة الشواورة شرقا.
وفي محافظة الخليل، اعتقلت قوات الاحتلال 3 مواطنين، وفق ما ذكرته مصادر أمنية لـ"وفا". فقد اقتحمت عدة أحياء في مدينة الخليل، واعتقلت سليم زاهر الأطرش عقب مداهمة منزله وتفتيشه والعبث بمحتوياته. وأضاف الناشط أسامة مخامرة أن الاحتلال اعتقل خضر مسعف ونجله سليمان أثناء محاولتهما الوصول إلى أرضهما في "واد ماعين" بمسافر يطا لقطف الزيتون. وفي خربة جوايا، اعتقلت قوات الاحتلال 11 متضامنا من حملة "فزعة" وثلاثة مزارعين، ونقلتهم إلى مركز شرطة الاحتلال في كريات أربع، وفق هيئة مقاومة الجدار والاستيطان.
وفي نابلس، اقتحمت قوات الاحتلال قرى وبلدات عورتا وعوريف وبورين، وداهمت منازل وفتشتها وعبثت بمحتوياتها، واعتقلت معتز حمدان مصطفى كعبي من عوريف، وعاهد ناصر زبن من بورين، بحسب مصادر أمنية. وفي القدس، اعتقلت قوات الاحتلال الشاب رمزي اللوزي بعد مداهمة منزله وتفتيشه خلال اقتحام مخيم قلنديا شمال القدس المحتلة، وفق محافظة القدس.
إصابات باعتداء مستعمرين جنوب بيت لحم وفي جنين واختناق مواطنين في مخيم عايدة
أصيب مواطنان برضوض وجروح، مساء اليوم، إثر اعتداء مستعمرين عليهما بالضرب أثناء قطف الزيتون في أراضي المواطنين قرب مدخل مراح رباح جنوب بيت لحم، وفق مصدر محلي لمراسلنا. وفي جنين، اعتدى مستعمرون على المواطن فادي أبو بكر أثناء قطفه الزيتون، ما استدعى نقله إلى المستشفى لتلقي العلاج.
كما أصيب عدد من المواطنين بالاختناق، مساء اليوم، جراء إطلاق قوات الاحتلال قنابل الغاز السام المسيل للدموع صوب مخيم عايدة شمال بيت لحم، بعد أن اقتحمته وتمركزت قرب منطقة "المقبرة" وأطلقت القنابل تجاه منازل المواطنين والمارة. وأفاد مصدر محلي لمراسلنا بأن المصابين عولجوا ميدانيا.
وهاجم مستعمرون، مساء اليوم الخميس، منزلا في منطقة المسعودية التابعة لأراضي برقة شمال غرب نابلس.
وقال مسؤول لجنة الدفاع عن أراضي المسعودية ذياب حجي، إن مستعمرين هاجموا منزل المواطن موسى ادعيس، بالحجارة، وإطلاق الرصاص بالمحيط دون وقوع إصابات، قبل أن يتصدى لهم المواطنين وإجبارهم على المغادرة.
الاحتلال يواصل تجريف أراضٍ شرق جنين لشق طريق استعماري ومستعمرون يستولون على ثمار الزيتون ومعدات القطاف
تواصل قوات الاحتلال، لليوم الثاني على التوالي، تجريف أراضي المواطنين شرق جنين لشق طريق استعماري يربط بين مستعمرتي "حومش" و"ترسلة"، ما أدى إلى قطع الطريق الرئيسي المعبّد الذي يربط بين بلدتي سيلة الظهر والعطارة جنوب جنين، وفق ما قال مسؤول ملف الاستعمار في محافظة جنين طارق إغبارية.
وفي خربة المكحل التابعة لبلدة يعبد غرب جنين، سرق مستعمرون 17 كيسا من ثمار الزيتون ومعدات خاصة بالقطف، بعد أن هاجموا المزارعين وحاصرتهم مركبتان للمستعمرين، ما اضطرهم إلى ترك الأكياس في المكان. وأفادت مصادر محلية بأن المعدات المسروقة شملت مواتير كهربائية وخراطيم ومفارش.
وفي محافظة الخليل، اقتحم مستعمرون أراضي عائلة مسعف في "واد ماعين" بمسافر يطا، وقطفوا الزيتون وسرقوه. وفي قرية بيرين شرق الخليل، اقتحم مستعمرون الأراضي في ساعة متأخرة من الليلة الماضية، وسرقوا ثمار الزيتون بعد قطفه، وأتلفوا الأشجار وكسروها. كما استولى مستعمرون على محصول الزيتون العائد لعائلات بشار وجواد وإبراهيم ومحمد خليل المصري في منطقة الرهنية جنوب يطا، بعد إجبار المزارعين على مغادرة أراضيهم.
وفي اللبن الشرقية جنوب نابلس، اقتحم مستعمرون، بحماية قوات الاحتلال، الأراضي الزراعية وهددوا المزارعين بالسلاح لإجبارهم على تسليم ثمار الزيتون، وألقوا المحصول على الأرض عند رفضهم، واستولوا على المفارش والسلالم وآلات القطاف.
ملاحقة قاطفي الزيتون ومتضامنين أجانب وإحراق أشجار وهجوم على مركبات في المغير و409 اعتداءات على الموسم خلال ثلاثة أسابيع
وثقت هيئة مقاومة الجدار والاستيطان 409 اعتداءات نفذتها قوات الاحتلال والمستعمرون ضد مزارعي الزيتون وأشجارهم وأراضيهم ومعداتهم الزراعية، خلال الفترة من الأول وحتى الحادي والعشرين من تشرين الأول 2026، منها 317 اعتداء نفذها المستعمرون و92 اعتداء نفذها جيش الاحتلال. وقالت الهيئة، في بيان اليوم، إن الحصيلة تكشف اتساع الاعتداءات التي ترافق الموسم وتعدد الوسائل المستخدمة لتعطيل القطاف وحرمان العائلات من محصولها، بدءا من منع الوصول إلى الحقول، مرورا بمهاجمة المزارعين وإجبارهم على المغادرة، وصولا إلى سرقة الثمار وتدمير الأشجار والمعدات.
وبينت الهيئة أن محافظة نابلس سجلت العدد الأعلى بواقع 166 اعتداء، تلتها سلفيت بـ91، ورام الله والبيرة بـ69، وجنين بـ36، والخليل بـ30، وقلقيلية بـ9، وبيت لحم بـ5، والقدس بـ3، واستحوذت نابلس وسلفيت وحدهما على نحو 63% من مجمل الاعتداءات. وسجلت الهيئة 287 اعتداء استهدف المزارعين مباشرة، شملت 149 حالة تخويف وترهيب، و50 اعتداء بالضرب، و29 حالة تقييد للحركة ومنع للوصول، و18 واقعة اعتقال أثناء القطاف، و15 واقعة احتجاز داخل حقول الزيتون، و14 واقعة رش بغاز الفلفل وإطلاق قنابل باتجاه المزارعين، و11 واقعة إطلاق نار، إضافة إلى استشهاد المواطن علي حسن بزاري من بلدة برقة شمال غرب نابلس، في السابع من تشرين الأول 2026، متأثرا بإصابته برصاص المستعمرين أثناء قطف الزيتون.
ومن الوقائع التي وثقتها الهيئة، هجوم مستعمرين بحماية جيش الاحتلال على قاطفي الزيتون في منطقة ماعين بمسافر يطا يوم 17 تشرين الأول، وإصابة مواطن بالرصاص الحي في الفخذ، وإصابة اثنين آخرين بالإغماء والحروق نتيجة رش غاز الفلفل. كما أصيب ثلاثة مزارعين بجروح ورضوض إثر اعتداء مستعمرين عليهم في عصيرة القبلية يوم 16 تشرين الأول، وأصيب مزارعون في بيتا في اليوم ذاته.
ووثقت الهيئة كذلك 122 اعتداء طال الأشجار والأراضي والمعدات والممتلكات المرتبطة بالموسم، شملت 57 واقعة سرقة لثمار الزيتون، و23 واقعة استيلاء وسرقة للمعدات الزراعية، و12 واقعة تكسير لأشجار الزيتون، و11 واقعة قطع واقتلاع، و7 وقائع إحراق لأراضٍ مزروعة بالزيتون، و5 وقائع تخريب للأشجار، و4 وقائع حرق ممتلكات، و3 وقائع تجريف للأراضي. ومنها هجوم مستعمرين على مركبة مواطن في قبلان يوم 16 تشرين الأول وقلبها وسرقة أكياس الزيتون، واحتجاز مزارعين في رنتيس أكثر من ساعتين واستيلاء جيش الاحتلال على كيسي زيتون وماكينتين للقطاف.
وفي حصيلة اليوم، رصدت الهيئة 17 اعتداء نفذتها قوات الاحتلال والمستعمرون ضد المزارعين وأراضيهم، في الفترة من السادسة صباحا حتى السادسة مساء، توزعت على محافظات الخليل وقلقيلية ونابلس ورام الله والبيرة وجنين وسلفيت. ففي الخليل، هاجم مستعمرون قاطفي الزيتون في منطقة شعب البطم، وألقوا الثمار على الأرض وداسوها بأقدامهم.
وفي سلفيت، لاحق مستعمرون قاطفي الزيتون ومتضامنين أجانب في أراضي واد ياسوف، المعروفة بالواد الأحمر، قرب بلدة جماعين شرق سلفيت، واعتدوا عليهم وأجبروهم على مغادرة الواد وترك ثمار الزيتون. ويتعرض قاطفو الزيتون في هذه المنطقة لاعتداءات يومية متكررة من المستعمرين بحماية قوات الاحتلال، وفق مصادر محلية.
وفي قلقيلية، أحرق مستعمرون، بحماية قوات الاحتلال، أشجار زيتون في منطقة "الشبعات" التابعة لأراضي قرية إماتين شرق المدينة، بالتزامن مع إجبار المزارعين على مغادرة حقولهم ومنعهم من استكمال القطاف. وهاجم مستعمرون المزارعين في منطقة الوادات التابعة لقرية حجة، في محاولة لإجبارهم على مغادرة أراضيهم.
وفي نابلس، هاجم مستعمرون المزارعين في منطقة واد الشامي بين عصيرة القبلية ومادما، وأطلقوا النار باتجاههم، كما منعوا المواطنين في ياصيد من قطف الزيتون، وأجبروهم على مغادرة أراضيهم بحماية قوات الاحتلال. وفي رام الله والبيرة، لاحق مستعمرون المزارعين في أراضي بلدة عطارة وأجبروهم على المغادرة أثناء القطاف، وقطعوا أشجار زيتون في أراضي قرية برقا، وأطلقوا مواشيهم في الأراضي المزروعة بأشجار الزيتون في قرية كفر مالك.
وفي المغير شمال شرق رام الله، رشق مستعمرون مركبات المواطنين بالحجارة قرب مدخل القرية، ما أدى إلى تضرر مركبتين على الأقل، وفق مصادر محلية. وتصدى الأهالي لمحاولة مستعمرين مهاجمة منازل في المنطقة الغربية من القرية، ما أجبرهم على الفرار، فاقتحمت قوات الاحتلال المنطقة وأطلقت الأعيرة النارية وقنابل الصوت والغاز المسيل للدموع. وأفادت جمعية الهلال الأحمر بأن مستعمرين اعتدوا على مركبة إسعاف تابعة لها أثناء توجهها إلى المغير إثر بلاغ عن وجود إصابات جراء اعتداء المستعمرين، ما أدى إلى تضرر المركبة وتهشم زجاجها.
الاحتلال يغلق حواجز وطرقا في نابلس ورام الله وجنين وبيت لحم ويقتحم بلدات ومخيمات
أغلقت قوات الاحتلال، صباح اليوم، حاجزي صرة والـ17 المحيطين بمدينة نابلس، ومنعت المركبات من الدخول والخروج منهما، وفق مصادر أمنية لـ"وفا".
وفي شمال غرب رام الله، أغلقت قوات الاحتلال بوابة النبي صالح وبوابة حاجز عطارة، وشددت إجراءاتها العسكرية على حاجزي عابود وعين سينيا. وأخضعت المواطنين لإجراءات تفتيش مشددة على حاجز عابود، ما تسبب بأزمة مرورية خانقة، واضطر آلاف المواطنين إلى سلوك طرق طويلة والتفافية. وبحسب المصادر، تُعد بوابة النبي صالح منفذا رئيسيا لقرية النبي صالح وقرى بني زيد الغربية: بيت ريما ودير غسانة وكفر عين وقراوة بني زيد، إضافة إلى مدينة سلفيت وعدد من قراها.
وفي جنين، أغلقت قوات الاحتلال طريق دير غزالة من جهة مدينة جنين ومداخل فرعية على الطريق الالتفافي، وغالبية البوابات المؤدية إلى القرى الشرقية في المحافظة، ومنعت مزارعين من الوصول إلى أراضيهم في بلدة برطعة، وفق إغبارية. وفي قلقيلية، اقتحمت قوات الاحتلال منطقة الوجه الشمالي في بلدة كفر قدوم، وأجبرت المزارعين على مغادرة أراضيهم ومنعتهم من التواجد فيها، كما أجبرت مزارعين على ترك أراضيهم في منطقة "الجبل" قرب إماتين، واحتجزت المواطن يوسف جمعة وعددا من عماله.
وفي بيت لحم، واصلت قوات الاحتلال، لليوم الثاني على التوالي، إغلاق شمال المدينة بالمكعبات الإسمنتية عند منطقة مسجد بلال بن رباح، ما عرقل حركة المواطنين وقيّد تنقلهم داخل المدينة. ونصبت حاجزا عسكريا على المدخل الغربي لقرية بتير غرب بيت لحم، وفتشت مركبات المواطنين ودققت في هوياتهم وعرقلت حركة مرورهم. كما اقتحمت بلدة بيت فجار وقرية مراح رباح جنوب بيت لحم وتمركزت في عدة أحياء، دون أن يبلغ عن مداهمات أو اعتقالات.
وفي طوباس، اقتحمت قوات الاحتلال المدينة بعدد من الآليات وانتشرت في عدد من شوارعها، وانتشر جنود المشاة في وسطها، قبل أن تنسحب منها وتقتحم مخيم الفارعة جنوبا دون أن يبلغ عن مداهمات أو اعتقالات. وفي نابلس، اقتحمت قوات الاحتلال بلدة بيت فوريك شرق المدينة، وداهمت منزلا وفتشته، دون أن يبلغ عن اعتقالات.
غزة: شهداء وإصابات بقصف الاحتلال وارتفاع الحصيلة إلى 74,498 شهيدا، وجمعية المخابز تحذر من توقف 7 مخابز
استشهد مواطن، اليوم، إثر غارة شنها الاحتلال واستهدفت دراجة كهربائية وسط قطاع غزة، وأصيب آخرون، وفق ما أفاد مراسلنا. وأصيب 13 مواطنا، إحدى الإصابات خطيرة، جراء قصف مسيّرة إسرائيلية حي الشيخ رضوان شمال غرب مدينة غزة، ونقلوا إلى المستشفيات لتلقي العلاج. كما استشهد مواطنان، بينهما فتاة، برصاص قوات الاحتلال وقصفها في مخيم جباليا شمال القطاع وغرب مدينة خان يونس، فيما أصيب عدد من المواطنين جراء القصف.
وارتفعت حصيلة حرب الإبادة التي تشنها قوات الاحتلال على قطاع غزة إلى 74,498 شهيدا، و175,616 مصابا، منذ السابع من تشرين الأول/ أكتوبر 2023. وقالت مصادر طبية إن مستشفيات القطاع استقبلت، خلال الساعات الأربع والعشرين الماضية، 4 شهداء، بينهم 3 شهداء جدد، و12 إصابة. وأضافت أن إجمالي الشهداء منذ وقف إطلاق النار في 11 تشرين الأول/ أكتوبر الماضي ارتفع إلى 1,538، والإصابات إلى 5,498، بينما بلغ إجمالي حالات الانتشال 841، ولا يزال عدد من الضحايا تحت الركام وفي الطرقات، في ظل عجز طواقم الإسعاف والإنقاذ عن الوصول إليهم.
وعلى صعيد الوضع الإنساني، قال رئيس جمعية المخابز في قطاع غزة عبد الناصر العجرمي، في اتصال هاتفي مع "وفا"، إن القطاع يخلو من الطحين في المستودعات، وإن نسبة العجز وصلت إلى 100%، محذرا من توقف المخابز السبعة المتبقية عن العمل خلال 48 ساعة، في حال عدم إدخال كميات جديدة. وأوضح أن الأزمة ناجمة عن إغلاق الاحتلال المعابر على مدار الأسبوع الماضي، وعدم السماح بإدخال الطحين التجاري إلى مستودعات القطاع، رغم إعادة فتح المعابر جزئيا. وأضاف أن الكميات المحدودة المتوفرة نفدت، ما أدى إلى توقف عدد من المخابز، إذ لا يعمل سوى 7 مخابز من أصل 20 في القطاع.
ـــــ
ض.س/ م.ع


