رام الله 7-10-2026 وفا- قال رئيس المجلس الوطني الفلسطيني روحي فتوح، إن استشهاد مواطن وإصابة عدد من الفلسطينيين، بينهم مصابون بجروح خطيرة، جراء إطلاق النار والاعتداء بالضرب خلال هجوم للمستعمرين وقوات الاحتلال في سهل رامين شرق طولكرم وبلدة برقة في نابلس، يمثل تصعيداً خطيراً في منظومة الاعتداءات المنظمة التي تستهدف شعبنا وأرضه وممتلكاته.
وأضاف فتوح، في بيان صادر عن المجلس الوطني، أن ما يجري ليس انفلاتاً أمنياً، وإنما سياسة وخطة ممنهجة تشمل القتل والاعتداء وإطلاق النار وسرقة المحاصيل والاستيلاء على الأراضي، تجري بحماية قوات الاحتلال، وبدعم سياسي وتخطيط من حكومة اليمين الإسرائيلية، وفق ما قال، بما يخدم مخططاً لتهجير الفلسطينيين وفرض التطهير العرقي وتكرار نكبة جديدة لشعبنا.
وأكد أن تصاعد اعتداءات المستعمرين في الضفة الغربية، بالتوازي مع سياسات حكومة الاحتلال، يكشف، وفق وصفه، عن تحويل عصابات المستعمرين إلى أداة لتنفيذ مشروع الاستيلاء على الأرض واقتلاع سكانها، محذراً من أن استمرار الصمت الدولي والاكتفاء بالإدانات شجعا حكومة الاحتلال والمستعمرين على مواصلة القتل والاعتداء والسرقة والتهجير.
وطالب فتوح المجتمع الدولي ومجلس الأمن بتحمل مسؤولياتهما القانونية والسياسية كاملة، واتخاذ إجراءات ملزمة وفورية لمحاسبة حكومة الاحتلال والمسؤولين عن هذه الجرائم، وفرض العقوبات ووقف الحماية والدعم عن المستعمرين، مؤكداً أن استمرار الإفلات من العقاب يرتب مسؤولية دولية، وأن من يوفر الغطاء السياسي لهذه الجرائم يتحمل تبعاتها القانونية والسياسية.
ــ
إ.ر


