جدة 7-10-2026 وفا- بحث الأمين العام لمنظمة التعاون الإسلامي، إسماعيل ولد الشيخ أحمد، اليوم الأربعاء، مع المندوبين الدائمين للدول الأعضاء لدى المنظمة، رؤيته الإستراتيجية لتطوير عمل المنظمة وتعزيز فاعليتها ودورها على المستويين الإقليمي والدولي، وذلك خلال اجتماع عُقد في مقر الأمانة العامة بمدينة جدة.
وشاركت دولة فلسطين في الاجتماع بوفد ترأسه مندوب دولة فلسطين لدى منظمة التعاون الإسلامي، السفير هادي شبلي، وضم المستشار الأول نسيم الزعانين، والسكرتير الثاني آثار عمري.
واستعرض ولد الشيخ أحمد أبرز محاور رؤيته الإستراتيجية، التي تركز على تعزيز الدور الدبلوماسي للمنظمة، والانتقال من الاستجابة للأزمات إلى العمل الاستباقي، وتعزيز الحوكمة والإصلاح المؤسسي، وتطوير التعاون الاقتصادي والتنموي، وبناء القدرات، والتحول الرقمي، وتعزيز الشراكات الدولية. وأكد أن القضية الفلسطينية والقدس الشريف ستبقيان في صدارة أولويات المنظمة، مشدداً على مواصلة دعم حقوق الشعب الفلسطيني الثابتة وغير القابلة للتصرف.
من جانبه، أعرب السفير شبلي عن تقدير دولة فلسطين لمواقف منظمة التعاون الإسلامي والجهود التي يبذلها الأمين العام، مؤكداً أن المرحلة الراهنة تتطلب الانتقال من اعتماد القرارات إلى وضع آليات عملية لتنفيذها ومتابعتها، خاصة في ظل استمرار حرب الإبادة على قطاع غزة وتصاعد الانتهاكات في الضفة الغربية والقدس الشريف.
ودعا شبلي إلى تكثيف العمل الإسلامي المشترك لحماية القدس، وتفعيل أدوات الضغط السياسي والقانوني والدبلوماسي، وتعزيز الدعم المالي والاقتصادي للشعب الفلسطيني، مؤكداً ضرورة تفعيل شبكة الأمان المالية الإسلامية لدعم دولة فلسطين وتمكين الشعب الفلسطيني من تعزيز صموده على أرضه.
واختُتم الاجتماع بالتأكيد على مواصلة التشاور والتنسيق بين الأمانة العامة والدول الأعضاء، والعمل على تحويل الرؤية الإستراتيجية إلى برامج وخطط عمل تعزز فاعلية منظمة التعاون الإسلامي ودورها في خدمة قضايا العالم الإسلامي، وفي مقدمتها القضية الفلسطينية والقدس.
ــ
إ.ر


