أهم الاخبار
الرئيسية شؤون البيئة
تاريخ النشر: 16/02/2026 07:43 م

سمحان: العمل المناخي بالنسبة لفلسطين ضرورة تنموية وأخلاقية في ظل التحديات المركبة

رام الله 16-2-2026 وفا- شدد رئيس سلطة جودة البيئة، زغلول سمحان، اليوم الاثنين، على أن العمل المناخي بالنسبة لفلسطين يشكل ضرورة تنموية وأخلاقية في ظل التحديات السياسية والاقتصادية والبيئية المركبة.

وأكد سمحان التزام دولة فلسطين باتفاقية الأمم المتحدة الإطارية بشأن تغير المناخ واتفاق باريس، والعمل ضمن إطار وطني استراتيجي يمتد حتى عام 2050، ويعزز التكامل بين أهداف التنمية المستدامة وأهداف العمل المناخي.

جاء ذلك خلال افتتاحه في رام الله، أعمال الورشة الوطنية الثانية الخاصة بإعداد التحديث الثالث لخطة المساهمات المحددة وطنيا لدولة فلسطين (NDC 3.0)بمشاركة ممثلين عن الوزارات والمؤسسات الرسمية، والقطاع الخاص، والمجتمع المدني، والجامعات، والشركاء الدوليين.

 وأكد سمحان أن الورشة تمثل محطة وطنية مفصلية في مسار إعداد التحديث الثالث، مشيرا إلى أن فلسطين تدخل مرحلة جديدة من العمل المناخي تستند إلى ما تحقق في التحديث الثاني (NDC 2.0)، وتتجه نحو مسارات أكثر تنظيما ووضوحا وقابلية للتنفيذ.

 وأوضح أن التحديث الثالث ( NDC 3.0) يسعى إلى رفع مستوى الطموح في مسارات التكيف مع تغير المناخ، بما يعزز صمود القطاعات الحيوية، خاصة المياه والزراعة والطاقة والصحة والصناعة والبنية التحتية، في مواجهة المخاطر المناخية المتزايدة، إلى جانب تطوير مسارات واضحة وقابلة للتنفيذ للحد من انبعاثات غازات الدفيئة، بما يراعي خصوصية الواقع الوطني واحتياجاته التنموية وإمكاناته التقنية والمالية.

وأشار إلى أن إعداد الخطة يقوم على نهج تشاركي يضم مختلف المؤسسات الحكومية، والقطاع الخاص، والمجتمع المدني، والجامعات، والشركاء الدوليين، مؤكدا أن العمل المناخي مسؤولية جماعية تتطلب تكامل الأدوار وتنسيق الجهود.

وبين أهمية نقل التكنولوجيا وبناء القدرات لضمان تنفيذ عادل وفاعل للالتزامات المناخية، وحشد التمويل المناخي الدولي خاصة في ظل محدودية الموارد الوطنية.

 وأضاف سمحان أن المصادقة على نتائج الجرد الوطني (Stocktake) لمشاريع المناخ واعتماد خارطة الطريق وبرنامج العمل للتحديث الثالث خلال أعمال الورشة، يمثلان خطوة أساسية لاستكمال إعداد الخطة ورفعها في الموعد المحدد إلى أمانة اتفاقية الأمم المتحدة الإطارية بشأن تغير المناخ.

 وتوجه بالشكر إلى جميع الشركاء الوطنيين والدوليين، وثمن دعم برنامج الأمم المتحدة الإنمائي من خلال مبادرة "الوعد المناخي"، مؤكدا أهمية الخروج بخطة طموحة وواقعية وقابلة للتنفيذ، تعكس الأولويات الوطنية وتعزز حقوق الشعب الفلسطيني في التنمية المستدامة والعدالة المناخية.

 من جانبه، أكد مساعد الممثل الخاص للمدير العام لبرنامج الأمم المتحدة الإنمائي في فلسطين، سفيان مشعشع، التزام البرنامج بدعم الجهود الوطنية في إعداد وتطوير تقرير المساهمات المحددة وطنيا، بما يضمن قابليته للتنفيذ وارتباطه بالأولويات الوطنية، ويسهم في تعزيز القدرة على الوصول إلى التمويل المناخي الدولي.

 كما أكد المدير العام لشركة "أمبير" من الأردن، عماد عدوية، استعداد الشركة لتقديم خبراتها الفنية ودعم مسار إعداد التحديث الثالث، مشيرا إلى أن العمل في فلسطين يحظى بأولوية لدى الشركة وشبكة خبرائها.

 وتستمر أعمال الورشة لمدة يومين، وتتضمن جلسات فنية لمراجعة واعتماد نتائج الجرد الوطني، واستعراض خارطة الطريق للتحديث الثالث، بما في ذلك الخيارات والتوقعات المرتبطة بعملية التنمية في فلسطين، بما يشمل إعادة الإعمار في قطاع غزة، إضافة إلى مناقشة جرد انبعاثات غازات الدفيئة وتقييم الهشاشة المناخية للقطاعات المختلفة، تمهيدا لاستكمال صياغة الخطة ورفعها ضمن الإطار الزمني المحدد.

ـــ

و.أ

 

 

مواضيع ذات صلة

اقرأ أيضا