رام الله 27-3-2026 وفا- أدانت وزارة الخارجية والمغتربين، اليوم الجمعة، تصعيد سلطات الاحتلال الإسرائيلي عمليات الإخلاء القسري بحق شعبنا في مدينة القدس المحتلة، وآخرها تهجير 15 أسرة من منازلها في منطقة بطن الهوى في سلوان، وإصدار بلدية الاحتلال أوامر هدم فورية، غير قابلة للاستئناف لسبعة منازل في بلدة قلنديا، مبينة أن هذه الإجراءات تتطلب موقفا دوليا لحماية الوجود الفلسطيني.
وأكدت الوزارة أن ما يجري في القدس المحتلة يندرج ضمن مخطط تهويد المدينة المقدسة وتهجير ابناء شعبنا، اصحاب الارض الاصليين منها، والعمل على فرض وقائع غير قانونية تهدف إلى تغيير الوضع الديموغرافي في المدينة على المدى القريب.
كما حذرت الوزارة من أن أكثر من 200 أسرة فلسطينية في القدس الشرقية، تضم نحو 900 مواطنا، تواجه خطر التهجير القسري، والإخلاء الوشيك نتيجة دعاوى مرفوعة معظمها من قبل جمعيات استيطانية ارهابية أمام المحاكم الإسرائيلية، التي تُستخدم كأداة لتكريس واقع غير القانوني وغير مسبوق وإضفاء شرعية زائفة عليه في المدينة المقدسة، باعتبار ان محاكم الاحتلال اداة من ادواته الاجرامية.
وطالبت الوزارة، المجتمع الدولي (جميع الدول والمنظمات الدولية) باتخاذ خطوات ثابتة وأكثر حزمًا للحيلولة دون استمرار التهجير القسري بحق ابناء شعبنا، بما في ذلك تفعيل أدوات الضغط الدبلوماسي، وتعزيز الحضور الدولي في الميدان، بما يسهم في توفير الحماية للشعب الفلسطيني. كما دعت إلى دعم الجهود الرامية إلى صون حقوق الفلسطينيين، وضمان عدم المساس بها تحت أي ذرائع، ومنع التهجير القسري، ومحاولات تغيير الواقع الديمغرافي او وضع ومكانة المدينة المقدسة واعتبار كل تدابير واجراءات الاحتلال الاسرائيلي لاغية وباطلة ولا تحمل اي اثر قانوني.
وأكدت استمرار عملها على المستويات كافة، السياسية والدبلوماسية والقانونية، لحشد أوسع دعم دولي لوقف هذه الجرائم والانتهاكات، ومحاسبة وملاحقة المسؤولين عنها، وضمان حماية حقوق الشعب الفلسطيني غير القابلة للتصرف.
ـــ
ي.ط


