بيروت 8-3-2026 وفا- أعلن وزير الصحة اللبناني، ركان ناصر الدين، ارتفاع ضحايا العدوان الإسرائيلي منذ مطلع آذار إلى 394 شهيدا و1130 جريحا، بينهم أطفال ونساء. القصف استهدف مدنيين ومنشآت صحية، ما ألحق أضرارا بمستشفيات وأخرج أخرى عن الخدمة، مع استمرار الغارات.
جاء ذلك خلال مؤتمر صحافي، اليوم الأحد، بشأن تداعيات العدوان والتدابير المتخذة لاستمرار الخدمات الصحية.
وقال ناصر الدين: "منذ بدء العدوان الأخير حتى الآن سُجل 394 شهيدا، بينهم 83 طفلا و42 سيدة، و1130 جريحا بينهم 254 طفلا و274 سيدة".
وأضاف أن "هناك تصعيدا إسرائيليا خطيرا، يشمل المدنيين، وعدد الضحايا في لبنان يتزايد".
وأفاد بأن من بين الشهداء 9 من القطاع الصحي.
وعن وضع المستشفيات، قال ناصر الدين إن أربعة مستشفيات في الجنوب والضاحية الجنوبية لبيروت قد تضررت جزئيا نتيجة القصف، بينما خرجت 5 مستشفيات عن الخدمة.
واليوم الأحد، استشهد 19 لبنانيا إثر غارة جوية إسرائيلية استهدفت بناية سكنية في بلدة صير الغربية بقضاء النبطية، وفقا لوكالة الأنباء اللبنانية.
وقتل الجيش الإسرائيلي، السبت، 55 شخصا، بينهم أطفال، جراء سلسلة غارات على أنحاء متفرقة شرقي وجنوبي لبنان.
وإلى جانب الضحايا، تسببت العدوان الإسرائيلي في نزوح مئات آلاف اللبنانيين، وتدمير مبان سكنية ودينية وبنى تحتية.
واتسعت رقعة الحرب إقليميا لتشمل لبنان، الإثنين، بعد أن بدأت إسرائيل والولايات المتحدة في 28 شباط/ فبراير الماضي عدوانا متواصلا على إيران، خلف ما لا يقل عن 1332 قتيلا، بينهم المرشد الأعلى علي خامنئي.
ــــــــ
ف.ع

