أهم الاخبار
الرئيسية أخبار دولية
تاريخ النشر: 09/03/2026 10:38 ص

الحرب تدخل يومها العاشر: استمرار الضربات الجوية المتبادلة والهجمات الصاروخية

 

عواصم 9-3-2026 وفا- دخلت الحرب بين الولايات المتحدة وإسرائيل من جهة، وإيران من جهة أخرى، يومها العاشر، مع استمرار موجات الضربات الجوية المتبادلة والهجمات الصاروخية.

وأعلن جيش الاحتلال الإسرائيلي، اليوم الاثنين، أنه بدأ موجة جديدة من الهجمات وسط إيران، وقال في منشور على "تليجرام" إنه "بدأ موجة إضافية من الضربات على البنية التحتية للنظام الإيراني".

وبين أن الأهداف شملت منشأة لإنتاج محركات الصواريخ وعدة مواقع لإطلاق صواريخ بالستية بعيدة المدى، وبنى تحتية عسكرية لقوات الأمن الداخلي والباسيج، و"مقر قيادة الفيلق اللوائي" و" مقر قيادة قوات الأمن الداخلي" في أصفهان، و"قاعدة كان يستخدمها الحرس الثوري والباسيج"، و"مقر القيادة التابع لشرطة الحرس الثوري".

في المقابل، رُصد إطلاق موجة صواريخ ثانية من إيران منذ فجر اليوم، ما أدى إلى انطلاق صفارات الإنذار في تل أبيب ومناطق وسط إسرائيل والمستعمرات في الضفة الغربية.

كما أعلنت إيران أن قواتها البحرية شنت موجة هجمات بواسطة الطائرات المسيّرة على إسرائيل وعلى قواعد أمريكية في عدد من دول المنطقة.

وانتخب مجلس الخبراء الإيراني مساء أمس الأحد مجتبى خامنئي مرشداً أعلى جديداً للبلاد خلفا لوالده علي خامنئي، الذي اغتيل بضربات أميركية إسرائيلية يوم 28 شباط/ فبراير الماضي.

وفيما يتعلق بالأوضاع في دول الخليج، أعلنت عدة دول خليجية التصدي لمسيرات وصواريخ فوق أراضيها.

وأشارت البحرين إلى أن هجوما إيرانيا بمسيّرات على جزيرة سترة أسفر عن إصابة 32 شخصا ليل الأحد الاثنين.

كما سمع دوي انفجارات في العاصمة القطرية الدوحة، فيما أعلنت وزارة الدفاع القطرية أن قواتها اعترضت هجوما صاروخيا.

ويأتي هذا التصعيد بعد أن بدأت الولايات المتحدة وإسرائيل هجماتهما العسكرية فجر 28 شباط/فبراير الماضي، مستهدفتين منشآت مرتبطة بالبرنامج النووي الإيراني ومواقع عسكرية وأمنية وقيادات، في حملة تقول تل أبيب وواشنطن إنها تهدف إلى تعطيل القدرات النووية والصاروخية لإيران.

وشملت الضربات الجوية، منذ السبت الماضي، مواقع في طهران وأصفهان ومناطق أخرى داخل إيران، إضافة إلى بنى تحتية عسكرية ومقار أمنية، فيما أفادت تقارير بوقوع انفجارات عنيفة في العاصمة الإيرانية مع تكثيف القصف خلال الساعات الأخيرة.

وفي لبنان، أعلن وزير الصحة اللبناني، ركان ناصر الدين، ارتفاع ضحايا العدوان الإسرائيلي منذ مطلع آذار إلى 394 شهيدا و1130 جريحا، بينهم أطفال ونساء، وأن القصف استهدف مدنيين ومنشآت صحية، ما ألحق أضرارا بمستشفيات وأخرج أخرى عن الخدمة، مع استمرار الغارات.

وقال ناصر الدين: "منذ بدء العدوان الأخير حتى الآن سُجل 394 شهيدا، بينهم 83 طفلا و42 سيدة، و1130 جريحا بينهم 254 طفلا و274 سيدة".

وأضاف أن "هناك تصعيدا إسرائيليا خطيرا، يشمل المدنيين، وعدد الضحايا في لبنان يتزايد".

ــــــ

م.ل

مواضيع ذات صلة

اقرأ أيضا