رام الله 27-4-2026 وفا- أكدت جبهة التحرير الفلسطينية تمسكها بالثوابت الوطنية، وفي مقدمتها حماية القرار الوطني المستقل، وحق العودة، وإقامة الدولة الفلسطينية المستقلة وعاصمتها القدس، وذلك في بيان صدر عنها بمناسبة الذكرى السنوية لانطلاقتها.
وقالت الجبهة إن السابع والعشرين من نيسان يشكّل محطة وطنية بارزة في تاريخ النضال الفلسطيني، مجددة العهد بالمضي على نهج الشهداء، ومواصلة مسيرة الكفاح الوطني في إطار منظمة التحرير الفلسطينية باعتبارها الممثل الشرعي والوحيد للشعب الفلسطيني.
وأضافت أن الشعب الفلسطيني يواجه مخاطر متصاعدة جراء استمرار عدوان الاحتلال في قطاع غزة والضفة الغربية، بما يشمل سياسات التهجير والتدمير، وانتهاك الحقوق الأساسية، إلى جانب الاعتداءات المتواصلة على المقدسات، خاصة المسجد الأقصى، وسياسات الاستيطان والاستيلاء على الأراضي.
وشددت الجبهة على رفضها المطلق لسياسات التهجير بكافة أشكالها، مؤكدة تمسكها بحق العودة استناداً إلى القرار الأممي (194)، وحق تقرير المصير، داعية إلى إنهاء الانقسام واستعادة الوحدة الوطنية في إطار منظمة التحرير الفلسطينية.
كما دعت إلى تحرك عربي ودولي فاعل لوقف العدوان، وتقديم الدعم للشعب الفلسطيني، ورفض المساس بدور وكالة غوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين "أونروا"، باعتبارها شاهداً على قضية اللاجئين.
وفيما يتعلق بقضية الأسرى، أكدت الجبهة ضرورة إبقائها على رأس سلم الأولويات الوطنية، مطالبة المؤسسات الدولية بالتحرك لوقف الانتهاكات بحقهم.
وجددت الجبهة في ختام بيانها عهدها للشعب الفلسطيني بمواصلة النضال حتى تحقيق الحرية والعودة والاستقلال.
ـــ
ب.غ/ع.ف


