أهم الاخبار
عاجل
الرئيس: قطاع غزة جزء لا يتجزأ من دولة فلسطين وأية ترتيبات انتقالية يجب أن تكون مؤقتة عاجل الرئيس: نُجدد التزامنا الكامل بمواصلة العمل على تنفيذ جميع بنود الإصلاحات التي تعهدنا بها لرئاسة المؤتمر الدولي للسلام عاجل الرئيس: نؤكد دعمنا للجهود الدولية التي تقر بحقوق شعبنا وبمقدمتها قرارات الشرعية الدولية وإعلان نيويورك وخطة الرئيس ترمب وقرار مجلس الأمن 2803 عاجل الرئيس: انعقاد المؤتمر في الظروف الحالية يؤكد مجددا تصميمنا على مواصلة المسار الديمقراطي في حركتنا العظيمة عاجل الرئيس: نطالب بالعودة لتنفيذ الاتفاقات الموقعة والتوقف عن اتخاذ إجراءات أحادية تنتهك القانون الدولي عاجل الرئيس: نطالب المجتمع الدولي بالتحرك الفوري لحماية القدس الشرقية ووقف انتهاك القانون الدولي والوضع التاريخي والقانوني فيها عاجل الرئيس: الإرهاب الممنهج والاستيطان في الضفة بما فيها القدس يتطلب محاسبة حكومة الاحتلال وفرض إجراءات رادعة ضدها عاجل الرئيس: الوضع المأساوي في غزة يستوجب تمكين دولة فلسطين من أداء دورها من خلال مؤسساتها السيادية والخدمية عاجل الرئيس: نؤكد موقفنا الثابت القائم على احترام سيادة الدول وأمنها واستقرارها وعدم التدخل بشؤونها الداخلية وعدم القبول بتدخل أحد بشؤوننا عاجل الرئيس في افتتاح المؤتمر الثامن لـ"فتح": نعقد مؤتمرنا في لحظة مفصلية من تاريخ شعبنا وقضيتنا الوطنية وفي ظل مخاطر وجودية كبيرة عاجل
الرئيسية الرئاسة
تاريخ النشر: 14/05/2026 01:01 م

بمشاركة الرئيس: انطلاق أعمال المؤتمر الثامن لحركة "فتح"

 

-المؤتمر يُعقد في أربع ساحات متزامنة رام الله وغزة والقاهرة وبيروت

رام الله 14-5-2026 وفا- بمشاركة الرئيس محمود عباس، انطلقت اليوم الخميس، أعمال المؤتمر العام الثامن لحركة التحرير الوطني الفلسطيني "فتح"، في قاعة أحمد الشقيري بمقر الرئاسة في مدينة رام الله، بالتزامن مع انعقاد جلسات المؤتمر في كل من: قطاع غزة والقاهرة وبيروت.

وافتتح المؤتمر بآيات من الذكر الحكيم ثم النشيد الوطني، والوقوف دقيقة صمت على أرواح الشهداء،  بحضور سفراء وأعضاء من السلك الدبلوماسي المعتمدين لدى دولة فلسطين، ورجال دين وممثلين عن الفصائل والقوى الوطنية ومؤسسات المجتمع المدني.

رئيس الوزراء الإسباني: ملتزمون بحل عادل قائم على الشرعية الدولية

وقال رئيس الوزراء الإسباني، رئيس الاشتراكية الدولية، بيدرو سانشيز، في كلمة وجهها إلى المؤتمر، إن المؤتمر الثامن لحركة التحرير الوطني الفلسطيني "فتح"، ينعقد في ظروف بالغة الصعوبة يواجهها الشعب الفلسطيني والمنطقة، ما يستدعي المسؤولية والوحدة والقيادة السياسية.

وتوجه سانشيز برسالة تقدير وعرفان نيابة عن الاشتراكية الدولية، لمناسبة انعقاد المؤتمر.

وأضاف أن هناك علاقة تاريخية راسخة تجمع الاشتراكية الدولية وحركة "فتح"، تجسدت في التعاون مع قياداتها التاريخية، ممثلة بالرئيس الراحل ياسر عرفات، ورئيس دولة فلسطين الحالي محمود عباس، اللذين عملا بكل ما استطاعا في سبيل تحقيق تسوية تفاوضية، تفضي إلى السلام والاستقرار والازدهار للشعب الفلسطيني.

وجدد الالتزام الراسخ بالتوصل إلى حل عادل ودائم، قائم على قرارات الشرعية الدولية، مشيرا إلى أن حل الدولتين يبقى الإطار السياسي نحو بلوغ هذا الهدف.

وشدد سانشيز على أهمية تعزيز القيادة السياسية والعمل الجماعي في مواجهة التحديات الراهنة، مؤكدا مواصلة العمل على تعميق الحوار والتعاون الدولي، سعيا نحو أفق يضمن السلام والعدالة والكرامة للشعب الفلسطيني، متمنيا لمؤتمر حركة فتح النجاح والتوفيق، ومجددا تضامنه الكامل مع الشعب الفلسطيني.
وحظيت كلمة رئيس الوزراء الإسباني للمؤتمر بتصفيق حار من الحضور، الذين وقفوا احتراما وتقديرا له.

 

زحالقة: ننتظر من مؤتمر فتح تحقيق الوحدة وإستراتيجية نضالية

وقال رئيس لجنة المتابعة العليا لفلسطينيي الـ48 جمال زحالقة: إن شعبنا الفلسطيني، في أماكن وجوده كافة، ينتظر من المؤتمر العام الثامن لحركة "فتح"، أن يلبي مطالبه بالوحدة الوطنية، والخروج بإستراتيجية نضال وطنية قادرة على التعامل مع المتغيرات.

وأضاف: يأتي المؤتمر الثامن لفتح في مرحلة صعبة في تاريخ شعبنا، إذ تحاول غزة تضميد جراحها بعد حرب إبادة إسرائيلية، فيما الضفة تحت هجمة استعمارية شرسة، تقطع أوصالها، وسط ارتكاب جرائم يومية على يد المستعمرين، لافتا إلى أن أراضي عام 48 تعاني تفشي الجريمة، في وقت يتعرض فيه النقب لهجمة شرسة، والقدس للتهويد الشامل ومصادرة الهوية.

وأوضح زحالقة أنه مع ذلك، هناك ضوء يبرز في النفق، يتمثل في يقظة عالمية غير مسبوقة دعما لحقوق الشعب الفلسطيني.

وأوضح أن الممارسات والجرائم الإسرائيلية، في غزة والضفة بما فيها القدس، والنقب، وبحق المعتقلين، أوصلتنا إلى نقطة حرجة، ليبرز السؤال الآن: ما العمل؟"، مضيفا أن شعبنا ينتظر، وخصوصا من مؤتمر فتح، الإجابة عن هذا السؤال.

وشدد زحالقة على ضرورة تحقيق الوحدة الوطنية، باعتبارها مطلبا للشعب الفلسطيني في أماكن وجوده كافة.

واختتم زحالقة كلمته بالتأكيد على أن لجنة المتابعة العربية العليا، وضعت على رأس أولوياتها ثلاث قضايا كبيرة وهي: مكافحة الجريمة والعنف (بين فلسطينيي الـ48)، والتصدي للمشاريع التي تستهدف النقب، والمساهمة في المعركة العادلة لإنهاء الاحتلال وإقامة الدولة الفلسطينية المستقلة ودرة تاجها القدس.

ويشارك في المؤتمر نحو 2580 عضواً، يتوزعون بنحو 1600 في رام الله، و400 في قطاع غزة، و400 آخرين في القاهرة، و200 في بيروت.

وينتخب أعضاء المؤتمر، وفق النظام الداخلي للحركة، 80 عضواً للمجلس الثوري و18 عضواً للجنة المركزية، فيما يمتلك المؤتمر صلاحية تعديل هذه الأعداد، سواء بالزيادة أو النقصان، إذا ما اتخذ قراراً بذلك.

وتستمر أعمال المؤتمر على مدار ثلاثة أيام، من الخميس وحتى السبت، إذ تتضمن الجلسة الافتتاحية كلمة لسيادة الرئيس محمود عباس، إلى جانب كلمات للفصائل الوطنية الفلسطينية، وممثلي فلسطينيي الـ1948، قبل الانتقال إلى الجلسات الداخلية الخاصة بالتأكد من اكتمال النصاب القانوني، وانتخاب هيئة رئاسة المؤتمر.

كما ستشهد الجلسة المسائية انتخاب لجنة الانتخابات، وتشكيل لجان المؤتمر المختلفة، التي ستباشر اجتماعاتها فوراً لمتابعة جدول الأعمال والمهام التنظيمية الخاصة بالمؤتمر.

وسيخصص اليوم الثاني لمناقشة تقارير المفوضيات واللجان المختلفة، بالتوازي مع فتح باب الترشح لانتخابات اللجنة المركزية والمجلس الثوري، من الساعة العاشرة صباحاً وحتى الواحدة ظهراً، يعقب ذلك إعلان القوائم الأولية ثم النهائية للمرشحين.

أما اليوم الثالث، فسيشهد انطلاق عملية الاقتراع من الساعة الثامنة صباحاً وحتى الثالثة بعد الظهر، على أن تبدأ بعدها مباشرة عمليات الفرز وإعلان النتائج، وصولاً إلى إصدار البيان الختامي للمؤتمر.

وكانت حركة "فتح" قد عقدت مؤتمرها الأول عام 1967 في العاصمة السورية دمشق، فيما عُقد المؤتمر الثاني عام 1968 في منطقة الزبداني قرب دمشق، والثالث عام 1971 في دمشق، والرابع عام 1980 في دمشق أيضاً، بينما عُقد المؤتمر الخامس عام 1988 في العاصمة التونسية تونس.

ويعد المؤتمر العام الثامن لحركة "فتح" ثالث مؤتمر تعقده الحركة داخل أرض الوطن، بعد المؤتمرين: السادس الذي عُقد عام 2009 في مدينة بيت لحم، والسابع الذي عُقد عام 2016 في مدينة رام الله.

يتبع...

ــ

م.ج

مواضيع ذات صلة

اقرأ أيضا