رام الله 18-5-2026 وفا- رصدت وكالة الأنباء والمعلومات الفلسطينية "وفا" التحريض والعنصرية في وسائل الإعلام الإسرائيلية، في الفترة ما بين 10-5 وحتى 16-5 أيار الجاري.
وتقدم "وفا" في تقريرها رقم (464) رصدا وتحليلا للخطاب التحريضي والعنصري في الإعلام الإسرائيلي، مع تصاعد خطاب يدمج بين التبرير السياسي والتعبئة القومية والدينية، مع تقويض الرواية الفلسطينية، وتقليل شرعية النقد الدولي لإسرائيل، والتشكيك في المحاكم الدولية واعتبارها منحازة ضد إسرائيل، وتقويض شرعيتها، ويبرر السياسات الإسرائيلية في الضفة وقطاع غزة وربطها بـ"الأمن والسيادة"، بدل المساءلة.
كما يجرد الإعلام الإسرائيلي الفلسطينيين من إنسانيتهم في بعض الخطابات، عبر تصويرهم خطرا أمنيا دائما أو "تهديدا مستقبليا"، إلى جانب توسيع شرعنة الاستعمار، وتقديم منظمات استعمارية مثل "ريغافيم" كجهات "دفاع عن الأرض"، بدل كونها محل انتقاد دولي.
وتضمن الخطاب السياسي على منصة "إكس" عبارات حادة وتحريضية من بعض أعضاء الكنيست، تربط الصراع بخطاب ديني وقومي تعبوي.
نُشر مقال على صحيفة "يديعوت أحرونوت" يعرض إسرائيل طرفا يتعرض لاستهداف قانوني وسياسي، ويقدّم الفلسطينيين ومؤيديهم والمؤسسات الدولية بوصفهم جزءًا من مسار يسعى إلى تثبيت رواية الإبادة ضدها.
كما يشكّك المقال الذي عُنون بـ"هكذا تُبنى رواية إبادة جماعية" في شرعية المحاكم الدولية، وآليات عملها، ويضعف مسبقًا أي مساءلة خارجية لإسرائيل، من خلال ربطها بالانحياز ومعاداة السامية والدوافع السياسية.
وجاء فيه: "إلى جانب التحريفات التي يروّج لها مؤيدو أطروحة الإبادة الجماعية، توجد مشكلة قانونية في المعركة ضد إسرائيل، فالمحاكم الدولية لا تتضمن آلية لمعالجة تضارب المصالح، وتتحول الأقاويل إلى أدلة مقبولة، وادعاءات تم تفنيدها تتراكم، بعصا سحرية، لتصير إدانة "شمولية"".
ويتابع: "أيا تكن نتيجة المحاكمة، فيجب على إسرائيل أن تنشر لائحة دفاعها المفصلة، التي تزيد على ألف صفحة وتضم عددًا لا يُحصى من الوثائق الأصلية الخاصة بالجيش الإسرائيلي وحماس معًا. ستكون هذه المادة الخام الخاصة بنا في المعركة الأهم خلال السنوات المقبلة، ليس فقط على وعي المترددين في أنحاء العالم، بل أيضًا على الطريقة التي ستعرضنا بها محركات الذكاء الاصطناعي".
وفي مقال آخر نشرته صحيفة "معاريف"، بعنوان: "أوروبا تُدرج يهودا والسامرة في قائمة سوداء — و"ريغافيم" تردّ بجواب حاسم"، يشرعن عمل الحركة الإسرائيلية اليمينية "ريغافيم" عبر تقديمها كحركة دفاعية تحمي الأرض والسيادة، لا كجهة تدفع مشروعا استعماريا، وتستهدف الوجود الفلسطيني في المناطق المصنفة "C".
كما يحوّل العقوبات الأوروبية عليها إلى "وسام شرف"، بما يمنح خطابها شرعية أخلاقية وسياسية، ويضعف أي مساءلة دولية لنشاطها.
وجاء فيه: "يدفع الاتحاد الأوروبي باتجاه فرض عقوبات على مستعمرين، ومنظمات في يهودا والسامرة، بعد رفع الفيتو الهنغاري، وفي حركة "ريغافيم" لا ينوون الاعتذار، بل العكس تمامًا: "نحن حماة البلاد"".
ولخص المقال بالقول: "هذه غلطة أخلاقية وتشويه خطير للواقع. إن محاولة فرض عقوبات على أشخاص ومنظمات بسبب مواقفهم الأيديولوجية والصهيونية هي منزلق خطر يمس بالقيم الديمقراطية التي تدّعي أوروبا أنها تمثلها. تحديدًا في فترة معقدة إلى هذا الحد، حيث يواصل جنودنا القتال على عدة جبهات، كان يُتوقع من دول العالم الحر أن تقف إلى جانب إسرائيل، لا أن تدير ضدها حملة سياسية تحت غطاء العقوبات".
"مشروع إعادة إعمار غزة على شفا الانهيار"، مقال نُشر في الصحيفة ذاتها يربط مستقبل غزة بالخطر الأمني على إسرائيل، ويقدّم استمرار السيطرة والضغط العسكري كخيار مفهوم في ظل تعثر مشروع إعادة الإعمار، وبقاء حماس مسلحة.
كما يصوّر الأطفال الفلسطينيين المتضررين من الحرب كـ"قنبلة موقوتة" ومجندين محتملين، بما يحوّل المعاناة الإنسانية إلى تهديد أمني مستقبلي.
وافتُتح المقال بعنوان: "الدولارات لا تصل، والقوة متعددة الجنسيات لم تُنشأ، وحماس لم تُجرَّد من السلاح، مجلس السلام مشلول، ومشروع إعادة الإعمار كله بات موضع شك. هذه ليست بشرى جيدة لإسرائيل".
في صحيفة "مكور ريشون"، نُشر مقال بعنوان: "الاتحاد الأوروبي لا يلاحق المستوطنين، بل اليهود"، يحوّل العقوبات على المستعمرين والمنظمات الاستعمارية إلى استهداف لليهود كجماعة، بما يشرعن الاستعمار بوصفه عودة تاريخية ودينية، لا مشروعًا سياسيًا قابلاً للمساءلة.
كما ينزع المقال الشرعية عن أوروبا والفلسطينيين معًا، عبر تصوير النقد الدولي كمعاداة سامية واعتبار الرواية الفلسطينية مجرد ذريعة لحصار إسرائيل سياسيًا.
ويؤكد ذلك ما تضمنه المقال من عبارات كالتالية: "ليست لدى الأوروبيين مشكلة مع "المستعمرين المتطرفين"، بل مع فكرة العودة إلى صهيون كلها. بعد الهولوكوست كانت لديهم وخزات ضمير، لكنها زالت عنهم. حتى في الحرب ضد إيران عرقلونا".
وجاء فيه: "ما دام أوربان يحكم هنغاريا، فقد استغل حق الفيتو الهنغاري ضد قرارات خبيثة كهذه. أما الآن، وبعد أن رحل أوربان، لفرح بعض الإسرائيليين، لأن لديهم موهبة في محبة طالبي السوء لنا في أوروبا وكراهية طالبي الخير لنا، فقد بات أسهل على القارة المعادية للسامية أن تتنكّل بدولة اليهود".
في الصحيفة ذاتها، نُشر مقال بعنوان: "اختبار يوم القدس: احتواء الإرهاب أم السيادة في بلادنا؟" يقدّم الصلاة اليهودية في الحرم القدسي كحق سيادي مطلق، ويصوّر أي اعتراض فلسطيني أو عربي عليها كتهديد أمني، لا كموقف سياسي أو ديني مرتبط بمكان حساس ومتنازع عليه.
كما يربط ضبط الوضع القائم بالخضوع والضعف، ويدفع باتجاه تشديد القبضة الأمنية باسم السيادة، بما يمنح أولوية كاملة للرواية اليهودية في المكان ويهمّش الوجود الفلسطيني والإسلامي فيه.
وما يؤكد ذلك ما جاء فيه من مضامين عنصرية، مثل: من يؤمن بحق إسرائيل في القدس الموحدة، ومن يرغب في العيش في دولة ذات سيادة، يجب أن يؤمن أيضًا بحق اليهود في الصلاة في جبل الهيكل. حكومة وطنية ملزمة بأن تثبت أن الأيام التي كانت فيها دولة إسرائيل تنحني أمام التهديدات قد انتهت.
"في يوم القدس القريب، يجب أن نتذكر أن تحرير القدس لم يكن انتصارًا عسكريًا فحسب، بل كان أيضًا انتصارًا روحيًا وقوميًا، عاد فيه الشعب اليهودي إلى جذوره وإلى المكان الأقدس بالنسبة إليه. من يؤمن بحق إسرائيل في القدس الموحدة، ومن يرغب في العيش في دولة ذات سيادة، يجب أن يؤمن أيضًا بحق اليهود في الصلاة في جبل الهيكل، علنًا، وبأمان، ومن دون اعتذار، في كل يوم وفي كل وقت... هذه لحظة اختبار وطني، ولحظة إظهار للسيادة، ولحظة إيمان بعدالة الطريق".
"حين يطوّرون في "نيويورك تايمز" أساليب غوبلز"، مقال ينزع الشرعية عن التغطية الدولية لمعاناة الفلسطينيين، ويقدّمها كدعاية معادية للسامية تخدم منظمات فلسطينية مسلحة بدل التعامل معها كمساءلة صحافية.
كما يحوّل هذا المقال الذي نُشر في صحيفة "يسرائيل هيوم" الاتهامات المتعلقة بالتجويع والانتهاكات داخل السجون إلى مؤامرة إعلامية ضد إسرائيل، بما يضعف قيمة الشهادات الفلسطينية ويمنح الرواية الإسرائيلية حصانة أخلاقية مسبقة.
حيث أبرز في مقدمة المقال ديباجة "في الأسبوع الماضي تجاوزت الصحيفة الأكثر تأثيرًا في العالم الحدّ الفاصل بين التغطية المنحازة والدعاية السامة التي تجرّد الإسرائيليين من إنسانيتهم، من مقال الرأي التلاعبي لنيكولاس كريستوف، مرورًا بمقاطعة مطاعم إسرائيلية، وصولًا إلى مؤامرات اليوروفيجن، تمنح "السيدة الرمادية" ظهرًا إستراتيجيًا لمنظمات الإرهاب".
ويتابع: "في غضون أيام قليلة، تجاوزت "التايمز" الحدّ الفاصل بين مجرد صحيفة معادية للسامية ذات مظهر محترم، تابعة لـ"السيدة الرمادية" كما تُعرف، وبين "دير شتورمر"، أي صحيفة تروّج لمنشورات ذات طابع من الدعاية النازية، إلا أن ردّ حكومة إسرائيل يجب أن يُفحص جيدًا قبل الخروج إلى ساحة الحرب القانونية. هناك توافق واسع إلى حد ما على أن طرق رفع دعوى ضد "نيويورك تايمز" مغلقة بسبب عوائق دستورية لصالح حرية التعبير، خصوصًا عندما يكون التعبير موجّهًا ضد كيانات دولاتية.
ومع ذلك، قد توجد زاوية أخرى للهجوم في الجانب القانوني. في كل الأحوال، يمكن ويجب البدء بإعداد تقرير واسع عن أنماط تغطية الصحيفة في كل ما يتعلق بإسرائيل منذ الحرب العالمية الثانية، وبوجه خاص في السنوات الأخيرة".
وكذلك نُشر في صحيفة "يسرائيل هيوم"، مقال بعنوان: "لماذا لم ينضمَّ عرب القدس إلى "طوفان الأقصى"؟" يقدّم الفلسطينيين في القدس كجمهور قابل للانفجار والعنف، ويقرأ امتناعهم عن الانضمام إلى المواجهة كنتاج للردع والقبضة الأمنية والمصلحة الاقتصادية، لا كموقف سياسي أو اجتماعي مستقل.
كما يشرعن الوصاية الإسرائيلية على شرق القدس عبر تصوير الميزانيات والخدمات كسبب للهدوء، بما يحوّل الحقوق المدنية الأساسية إلى أداة لضبط الفلسطينيين واحتوائهم.
وجاء فيه: "في العقد الأخير يحدث تغيير دراماتيكي في تعامل بلدية القدس وحكومات إسرائيل مع شرق المدينة. تُستثمر ميزانيات ضخمة في مجالات متعددة من أجل تحسين جودة حياة عرب شرق المدينة، والأحياء تبدأ بالتحول إلى أحياء أكثر نظافة، والبنى التحتية تتحسن، وتُبنى مدارس. والمواطن العادي بدأ يشعر بالتغيير. وهو يفهم أن هناك مزايا في دولة إسرائيل، ويفضّل أن يستفيد من التغيير بدل أن يتمرد.. نتيجة لكل هذه العوامل، كانت الدافعية للانضمام إلى القتال منخفضة".
"العقوبات الأوروبية هي هجوم إستراتيجي"، مقال آخر نُشر في صحيفة "يسرائيل هيوم"، يربط العقوبات الأوروبية بالمساس بالسيادة الإسرائيلية وبالاستعمار، ويقدّم النشاط في الضفة الغربية كجزء من مسؤولية إسرائيل، لا كمسألة خاضعة للمساءلة الدولية.
كما يخفف المقال أثر عنف المستعمرين عبر وصفه كظاهرة يجب ضبطها داخليًا، لكنه يبقي مركز الثقل في رفض الضغط الأوروبي وحماية المنظومة الاستيطانية من العقوبات.
وجاء فيه: "يحاول الاتحاد الأوروبي أن يملي جدول أعمال سياسيًا عبر ضغط اقتصادي، مع تقويض صلاحية إسرائيل بوصفها سلطة مسؤولة عن مواطنيها وعن الأرض التي تسيطر عليها".
وتابع: "تتجاوز العقوبات، عمليًا، الجهازين القضائي والإداري في إسرائيل، وتمس فعليًا بسيادتها، فعندما يقرر الاتحاد الأوروبي فرض قيود على حركات ناشطة في الاستعمار، فإنه يسعى إلى انتزاع حق القرار من إسرائيل بشأن ما يجري على الأرض، هذه محاولة لإملاء جدول أعمال سياسي عبر ضغط اقتصادي، مع تقويض صلاحية إسرائيل بوصفها السلطة الحصرية المسؤولة عن مواطنيها، وعن الأرض التي تسيطر عليها".
وجانب آخر تحريضي في المقال دعا إلى ضرورة أن تعمل إسرائيل بحزم أمام الاتحاد الأوروبي، وأن تؤدي إلى إلغاء هذه العقوبات الضارة.
رصد التحريض على منصة "إكس"
ليمور سون هارميلخ، عضو الكنيست عن حزب قوّة يهوديّة:
"يجب محو عار أوسلو، إنها اتفاقية دموية ملعونة، خطيئة جواسيس جيلنا.
يخبرنا التوراة أن الجواسيس قالوا: "لا نستطيع الصعود إلى الشعب، لأنهم أقوى منا".
كانت تلك صرخة الجواسيس آنذاك، وهي نفسها صرخة مهندسي أوسلو. لقد سئموا المسيرة، وتخلوا عن الإيمان البسيط بأن خالق العالم قد أوصلنا إلى أرض ميراثنا، ومنحنا القوة والحق في غزوها وتوريثها.
وسنصلح هذا!
أدعوكم إلى مشاهدة ما قلته في الجلسة العامة للكنيست".
وفي منشور ثانٍ لها:
"عار أوسلو.... موضوع الأسبوع: طرق يهودا والسامرة وانتهاكات السلطة الفلسطينية الجسيمة في أعقاب الاتفاقية المشؤومة".
وفي منشور ثالث:
"القدس لنا!!! العاصمة الأبدية لشعب إسرائيل.. عيد سعيد!!".
سمحاه روطمان، عضو الكنيست عن حزب الصهيونيّة المتدينة:
"أُقرّ أخيرًا قانون محاكمة مخربي مذبحة السابع من أكتوبر.
"اهتفوا يا أمم لشعبه، لأنه ينتقم لدم عبيده، ويردّ النقمة على أعدائه، ويكفّر عن أرضه وشعبه" (شيرات هآزينو).
هذا المساء، اتخذت دولة إسرائيل خطوة تاريخية نحو العدالة والذكرى الوطنية.
صدر قانون محاكمة مخربي النخبة، وهو يوجه رسالة واضحة لا لبس فيها إلى أعدائنا: "كل من ذبح وقتل واغتصب واختطف مواطنين إسرائيليين سيُحاكم وسيدفع أشد الثمن".
لن تنسى دولة إسرائيل ولن تغفر. هذا دين أخلاقي للضحايا وعائلاتهم الثكلى والمختطفين وشعب إسرائيل بأكمله. سيرى العالم أجمع ويسمع ويعلم تمامًا حجم الشر الذي واجهته دولة إسرائيل في السابع من أكتوبر وكيف تعاملت معه".
إيتمار بن غفير، وزير الأمن القومي عن حزب قوّة يهوديّة
"بعد مرور 59 عامًا على تحرير القدس، رفعتُ العلم الإسرائيلي على جبل الهيكل، وبإمكاننا أن نقول بكل فخر: لقد أعدنا الحكم إلى جبل الهيكل.
مرّ شهر رمضان هذا العام بأهدأ أيام السنة، بفضل العمل الدؤوب، والسياسة الحازمة، ورجال الشرطة والجنود الذين عملوا ليلًا ونهارًا من أجل أمن المواطنين الإسرائيليين والحفاظ على النظام في القدس.
اليوم، أكثر من أي وقت مضى، جبل الهيكل بين أيدينا! عيد القدس سعيد".
بتسلئيل سموتريتش، وزير الماليّة عن حزب الصهيونيّة المتدينة
"على مدى ألفي عام من المنفى، كانت القدس حلم كل يهودي.
في كل عام، وفي كل ركن من أركان العالم، كان أجدادنا يصلّون بشوق وشوق "للعام القادم في القدس المبنية".
اليوم، ذلك الحلم البعيد ونبوءات النبي زكريا المُطمئنة هي ما نراه من نافذة عاصمتنا. يجلس كبار السن من الرجال والنساء في القدس، ويلعب الصبية والفتيات في شوارعها، بينما تُبنى ناطحات السحاب، وترتفع الرافعات، ويزدهر الاقتصاد. بعد شوق لا ينتهي، قبل 59 عامًا، حظينا بشرف العودة إلى القدس، عاصمتنا الأبدية، وإلى يهودا والسامرة، وطننا التاريخي.
حتى في أيام الحرب الطويلة والصعبة، في مواجهة أعداء يسعون إلى اقتلاعنا من هنا، فإن دولة إسرائيل أقوى وأكثر تصميمًا من أي وقت مضى على ضمان خلود إسرائيل ومستقبل الأجيال القادمة. كل بيت يُبنى في أرض إسرائيل، وكل طفل يضحك في شوارع القدس، وكل عائلة تغرس وتدًا في يهودا والسامرة، هي نصرنا الحقيقي.
يذكرنا يوم القدس بأننا نعيش معجزة تاريخية. عالم شهد تحقق حلم أجيال عديدة، والتزامنا هو مواصلة بناء أرض صهيون والقدس، والتمسك بها، وإنارة دروبها.
شعب إسرائيل حيّ،
عيد القدس سعيد!".
وفي منشور ثانٍ له:
"الخطوة التالية في ثورة الاستيطان يجب أن تكون إلغاء اتفاقيات أوسلو.
الليلة الماضية، في يوم عيد القدس، قلتُ في مدرسة مركز "هاراف" الدينية إنه بينما ينهض أعداؤنا ضدنا لتدميرنا، يجب أن يكون ردنا الصهيوني حاسمًا: مواصلة تطوير وطننا في يهودا والسامرة، ما سيضمن أمن إسرائيل لأجيال قادمة.
هذا الأسبوع، عرضتُ على مجلس الوزراء خطة مفصلة لنقل مناطق إستراتيجية في يهودا والسامرة من المنطقتين (أ) و(ب) إلى المنطقة (ج). أدعو رئيس الوزراء ومجلس الوزراء إلى تنفيذها.
هذه خطوة مهمة ليس فقط لسكان يهودا والسامرة، بل لدولة إسرائيل بأكملها. بهذه الطريقة فقط سنمنع المجزرة القادمة في كفار سابا ورأس العين وموديعين.
سنواصل عمليًا القضاء على فكرة قيام دولة فلسطينية وإقامة عاصمة للإرهاب في قلب بلادنا.
عيد القدس سعيد!".
يتسحاك كرويزر، عضو الكنيست عن حزب قوّة يهوديّة
"أتى الوقت لإزالة المساجد والعمل من أجل بناء الهيكل!
يوم قدس سعيد".
وفي منشور ثانٍ له:
"انتظر جبل الهيكل بن غفير 59 عامًا! بسيادة، وحُكم وبهوية يهودية... جبل الهيكل بين أيدينا".
تسفيكا فوغيل، عضو الكنيست عن حزب قوّة يهوديّة
"بينما يقاتل جنود الجيش الإسرائيلي في جميع الساحات، ويسقط جنود ومدنيون بين قتيل وجريح، يجلس شريكا بينيت المستقبليان، لابيد ويائير غولان، في مؤتمرات فتح إلى جانب مؤيدي الإرهاب، قتلة يلفون أعلامًا فلسطينية. سأواصل ملاحقتكم في جلسات الكنيست العامة ولجانها حتى نعيدكم إلى دياركم".
يوليا ملينوفسكي، عضو الكنيست عن حزب إسرائيل بيتنا
"قانون محاكمة مخربي مذبحة السابع من أكتوبر هو الرد المهني الذي سيشق محاكمة "إيخمان" بشكل عصري ويمنح العدالة لدولة إسرائيل".
** إيخمان هو أحد الضباط النازيين الذين اختطفهم إسرائيل من الأرجنتين وحاكمته بالإعدام عام 1962.
وفي منشور ثانٍ له:
"هذه محاكمات للنازيين الجدد، وسيسجلها التاريخ " - النائبة يوليا ملينوفسكي، مقدمة مشروع القانون، في الجلسة العامة: "آمل بشدة أن يُقرّ هذا القانون بأغلبية ساحقة لم يشهدها الكنيست من قبل".
من مناقشة الهيئة العامة حول مشروع المحاكمة المتعلقة بأحداث 7 أكتوبر الأول 2023.
أفيغدور ليبرمان، عضو الكنيست عن حزب إسرائيل بيتنا
"العدالة التاريخية تتحقق!
قانون محاكمة مخربي 7.10، الذي بادرت إليه عضو الكنيست يوليا ملينوفسكي وقادته، أُقرّ في قراءتيه الثانية والثالثة، ودخل حيز التنفيذ في دستور دولة إسرائيل.
سيُحاكم مخربو النخبة، الذين ارتكبوا أبشع الفظائع ضد مواطني إسرائيل، هنا في عاصمة إسرائيل، بتهم ارتكاب جرائم ضد الإنسانية ومحاولة الإبادة الجماعية، وسيدفعون الثمن الأغلى!
وكما لخصت عضو الكنيست ملينوفسكي الأمر بدقة:
"ستُعقد محاكمات أيخمان جيلنا في عاصمة إسرائيل، القدس".
هذه هي العدالة للضحايا والرهائن وعائلاتهم وللشعب الإسرائيلي بأكمله.
لن ننسى ولن نغفر!".
وفي منشور ثانٍ له:
"تواصل حكومة 7 أكتوبر إرسال مئات الشاحنات التي تُعزز قوة حماس!
تُرسل إسرائيل "مساعدات" إلى غزة بكمية تُعادل ضعف الكمية المطلوبة. يُحذر منسق أعمال الحكومة في المناطق، اللواء يورام هاليفي، المُعين من نتنياهو نفسه، من أن هذه "المساعدات" تُمكّن حماس من السيطرة على البضائع، وتسليح نفسها، والاستعداد لهجوم 7 أكتوبر القادم.
لقد جندت حماس بالفعل عشرات الآلاف من المخربين!
هذا ما تبدو عليه، "النصر الكامل" لحكومة 7 أكتوبر!
لا ينبغي إطعام إرهابيي حماس، بل يجب القضاء عليهم وهزيمتهم!".
جدعون ساعر، وزير الخارجية
(إعادة نشر منشور لموقع رصد الإعلام الفلسطيني pal media watch)
محمود عباس يُقرّ باستمرار نظام دفع الأموال مقابل القتل
اشتكى محمود عباس، خلال المؤتمر الثامن لحركة فتح، من أن السلطة الفلسطينية بحاجة إلى أموال "لدفع رواتب الأسرى".
وقال عباس اليوم: "يجب دفع كل هذه الأموال للموظفين العموميين، وللأسرى، وغير ذلك، بالإضافة إلى نفقات أخرى"".
داني دانون، السفير الإسرائيلي لدى الأمم المتحدة
"عاصمتنا الأبدية، منذ ألفي سنة حلمنا بها واليوم نحن نحظى بالاحتفال بعودتنا إليها
يوم قدس سعيد!".
وفي منشور ثانٍ له:
".هكذا تبدو معاداة السامية الصارخة المتخفية وراء ستار "النشاط".
احتشدت مجموعة مؤيدة للفلسطينيين في شوارع نيويورك، يهتفون بتدمير إسرائيل، ويدعون إلى "عولمة الانتفاضة". تحت شعار "يوم النكبة".
شعب إسرائيل حيّ، وستبقى القدس عاصمتنا الأبدية - فلتعتادوا على ذلك".
ــــــــ
س.ك


