أهم الاخبار
الرئيسية شؤون إسرائيلية
تاريخ النشر: 25/05/2026 11:46 ص

"وفا" ترصد التحريض والعنصرية في الإعلام الإسرائيلي

 

رام الله 25-5-2026 وفا- رصدت وكالة الأنباء والمعلومات الفلسطينية "وفا" التحريض والعنصرية في وسائل الإعلام الإسرائيلية، في الفترة ما بين 17-5 وحتى 23-5 أيار الجاري.

وتقدم "وفا" في تقريرها رقم (465) رصدًا وتحليلًا للخطاب التحريضي والعنصري في الإعلام الإسرائيلي، الذي شهد تصاعدا ملحوظا في الدعوات المحرضة ضد الفلسطينيين، وتكرار محاولات شرعنة الاغتيالات والقتل الجماعي تحت غطاء "الأمن" و"الردع"، إلى جانب تصوير الفلسطيني باعتباره "تهديدا أمنيا" أو "إرهابيا"، مع تجاهل السياق السياسي والحقوقي والإنساني.

كما رصد التقرير توظيف الروايات التاريخية والدينية في تبرير سياسات الاستعمار والتهجير، وتصاعد التحريض ضد السلطة الفلسطينية، وشرعنة احتجاز أموالها وربطها بما يسمى "تمويل الإرهاب"، إضافة إلى تبرير العقاب الجماعي في غزة، والتحكم في المساعدات الإنسانية والإعمار باعتبارهما أداتين أمنيتين إسرائيليتين.

وأشار إلى تصاعد الدعوات العلنية من سياسيين إسرائيليين إلى تشديد القمع والإعدامات والطرد بحق الفلسطينيين، واستمرار التحريض ضد فلسطينيي أراضي الـ48 والقيادات العربية في الكنيست، وربطهم بـ"دعم الإرهاب".

نُشر مقال على صحيفة "يديعوت أحرونوت"، بعنوان: "أبدية إسرائيل لن تكذب"، يسعى إلى تحويل الاغتيال من فعل خارج القانون إلى أداة سياسية عقلانية، عبر تغليفه بلغة الردع والاستخبارات والضغط، بما يشرعن قتل الفلسطيني ويحوّله من إنسان صاحب قضية إلى هدف قابل للتصفية.

التحريض في هذا المقال يظهر في نزع الصفة السياسية عن الفلسطينيين وحصرهم في صورة "تنظيم إرهابي"، و"بنى تحتية"، و"دروع بشرية"، فتصبح كل خسارة مدنية نتيجة ثانوية مبررة داخل تصور إسرائيلي يرى الأمن حقًا مطلقًا والحياة الفلسطينية تفصيلًا عابرًا.

وما يؤكد ذلك تطرّق الكاتب إلى سياسة الاغتيالات بعد السابع من تشرين الأول/ أكتوبر 2023، بالإشارة إلى أنها وحدها تكاد لا "تحسم" أي مواجهة، وعادةً تكون "أداة" ضمن معركة تهدف إلى تحقيق ضغط عسكري، واستخباراتي، ووعييّ وإنجاز سياسي.

وجاء فيه: "أُنشئت في الشاباك قيادة "نيلي"، وهي قيادة للاغتيالات والتصفيات المركّزة، هدفها "تصفية الحساب" مع جميع منفذي ذلك اليوم الرهيب والمتورطين فيه، على غرار قرار رئيسة الحكومة الراحلة غولدا مئير بالانتقام من جميع منفذي قتل الرياضيين في أولمبياد ميونيخ عام 72. كذلك هذه المرة أُنشئت عملية مخصصة، غير أنّ الحديث هذه المرة يدور عن عملية كان عليها التعامل مع عدد قتلى أكبر بمئة مرة، وبناءً على ذلك، كان حجم المتورطين الذين يجب تصفية الحساب معهم أكبر أيضًا.

للاغتيالات والتصفيات المركّزة عدة غايات تتجاوز شعور الثأر، "عينا بعين". في المقام الأول، وخلق ردع وترسيخ شعور لدى الخصم بأنه لا توجد حصانة شخصية للمخططين والممولين والمنفذين".

"قبل السابع من أكتوبر، كانت نقطة التحوّل عشية عيد الفصح اليهودي 2023"، عنوان مقال نُشر في صحيفة "معاريف" يتطرق هو الآخر إلى 7 أكتوبر، ويسعى إلى بناء خطّ سردي يربط بين (الفرهود) في العراق، وهي أعمال العنف التي استهدفت أبناء الطائفة اليهودية في العاصمة العراقية بغداد يومي 1 و2 حزيران/ يونيو عام 1941  الفرهود)، و7 أكتوبر، بحيث يظهر العربي كخطر تاريخي متكرر على اليهود، حتى حين يورد قصص إنقاذ قام بها عرب فأنها تبقى استثناءً داخل سردية الخطر العام.

مكمن التحريض في هذا المقال يظهر في تحويل الذاكرة اليهودية الشرقية إلى أداة لتثبيت وعي أمني إسرائيلي، يقرأ الفلسطيني اليوم من خلال صورة "المشاغب"، و"المهاجم"، و"الغارة القادمة"، ويغيب عنه أي سياق سياسي أو إنساني فلسطيني.

وجاء فيه: "في هذا اليوم، في عيد الأسابيع اليهودي قبل 85 عامًا، نفّذ مشاغبون عرب (بوغروم) ضد يهود بغداد، ويقصد به أعمال الشغب العنيف-، خلال يومين من القتل والنهب، وأودوا بحياة ما لا يقل عن 180 يهوديًا. تقديرات أكثر تشددًا تتحدث عن أعداد أكبر، تصل إلى مئات القتلى، هذا الحدث صاغ الوعي القومي ليهود بابل. وخلال أقل من عقد، عندما عُرض عليهم الهجرة إلى إسرائيل، كان قرار ترك الوطن القديم أقل صعوبة".

في صحيفة "مكور ريشون"، جاء مقال بعنوان: "لن تصدقوا إلى أي حد لا قانون ولا قضاء في النقب المنفلت"،  يسعى إلى تصوير بدو فلسطين في النقب كجماعة غازية وخارجة على القانون، لا كسكان أصلين يعيشون داخل سياق تاريخي من الاستيلاء، والتهميش، وسياسات التخطيط الإسرائيلية.

مكمن التحريض يظهر في تحويل قضية الأرض إلى صراع بين "يهود أصحاب حق"، و"بدو مقتحمين"، بما يشرعن خطاب "ريغافيم" والإخلاء والهدم، ويحوّل الفلسطيني إلى تهديد ديمغرافي وقانوني يجب ضبطه بالقوة.

وادّعى المقال أن دولة إسرائيل سمحت لقبيلة بدوية بالتعدي على أرض خاصة بيهود، وبنت لها بصورة غير قانونية مؤسسات تعليمية، حتى المحكمة لا تحرّك جهات إنفاذ القانون والنيابة العامة لفعل شيء.

وجاء فيه: "في عام 1935 اشترى شلومو إسماعيلوف، وهو يهودي صهيوني كان من أبناء جماعة "أنوسي مشهد" في بلاد فارس، وهي جماعة أُمرت باعتناق الإسلام، 75 دونمًا في النقب. بعد تسع سنوات، توفي إسماعيلوف. اليوم يملك الأرض، بالشراكة مع آخرين، حفيده مارك، الذي شغل في السابق منصب المستشار القانوني للوكالة اليهودية.

على مدى سنوات بقيت قطعة الأرض مهجورة، وفي سنوات الثمانينيات سيطر عليها أبناء عائلة أبو قويدر، فلسطينيون أصلهم من غزة، وأقاموا عليها عدة مبانٍ، من دون موافقة، زدون ترخيص، وخلافًا للقانون. وعندما لم يزعجهم أحد، أخذ البناء يتوسع، وحين تحوّل إلى قرية فعلية بدأت منظمات يسار تبسط رعايتها عليها، وتطالب بالاعتراف بها كبلدة قانونية بكل معنى الكلمة.

...ما الخلاصة؟ أن الدولة لا تأخذ فعلًا حكم المحكمة المركزية بجدية. هنا هي مشغولة بالتنسيقات ولا تتقدم على الأرض في شيء. كأن المحكمة سمحت لها بأن تتيح للمخالفين بناءً "هامشيًا" على أرض خاصة يملكها شخص ما. هذا من دون الحديث عن نقل القبيلة إلى مكان آخر، وهو أمر لا يبدو، على الأقل بحسب الوضع على الأرض، أنه يتقدم".

وفي الصيحفة ذاتها، نُشر مقال يتعمد فيه الكاتب على جعل الحرب على غزة والسياسة ضد لبنان قدرًا أمنيًا لا خيارًا سياسيًا، فيحوّل كل خلاف داخلي إسرائيلي إلى نقاش تكتيكي داخل الإجماع نفسه، بينما يُمحى الفلسطيني كطرف له حقوق أو مطالب أو سياق.

وفي الجزء المتعلق بالسلطة الفلسطينية، ينتقل نص المقال الذي عُنون بـ"لبنان وغزة: كل المرشحين لرئاسة الحكومة كانوا سيتصرفون مثل نتنياهو"، من الدفاع عن نتنياهو إلى شرعنة العقاب الجماعي، إذ يصوّر التوجه إلى لاهاي كفعل "معادٍ للسامية"، ويقدّم خنق السلطة ماليًا وسياسيًا كأداة ردع مشروعة لا كابتزاز استعماري.

وأبرز ما جاء فيه: "لا توجد لدى بينيت، وآيزنكوت، وليبرمان حلول أمنية أو سياسية مختلفة عن الحلول المؤقتة التي يعتمدها نتنياهو في الشمال، والجميع كانوا سيصطفّون أيضًا مع السياسة الحالية في قطاع غزة، وهي نتيجة مباشرة لصفقة المخطوفين التي أيّدها الثلاثة.

- نتنياهو يعتقد أن ترامب سيحلّ من أجلنا مشكلة إيران، ولذلك يطيع أهواءه في شأن لبنان. قد يتبيّن خلال الصيف أن هذا الإيمان غير صحيح، وأن الرئيس الأميركي الغريب سيوقّع اتفاقًا إشكاليًا مع طهران، لكن في هذه المرحلة يدور الحديث عن سلوك معقول تمامًا. وهو ينسجم مع دور القيادة هنا في حالات الطوارئ: أن تقرر ما الأهم والأكثر إلحاحًا لأمن إسرائيل، وأن ترتّب وفقًا لذلك أولويات التعامل مع الجبهات المختلفة".

"المطلب الأميركي للتمويل في غزة.. وفرملة سموتريتش"، مقال نشرته صحيفة "يديعوت أحرونوت"، يسعى إلى تقديم المال الفلسطيني المستولى عليه كأداة إسرائيلية وأميركية لإعادة هندسة غزة، لا كحق مالي وسياسي للفلسطينيين، وكأن تقرير مصير الإغاثة والإعمار شأن أمني إسرائيلي، لا شأن شعب منكوب.

يتجلى التحريض في تصوير المساعدات الإنسانية نفسها كمساحة تعاظم وخطر، بما يشرعن التحكم في الغذاء والإعمار والتمويل، ويحوّل وجود السلطة الفلسطينية في غزة إلى "موطئ قدم" مرفوض، لا إلى حق سياسي طبيعي.

وجاء فيه: "في إطار النقاشات حول استمرار الخطوات في قطاع غزة، تدرك الولايات المتحدة وإسرائيل أنه إلى جانب الخطوات العسكرية التي يجري بحثها في مسألة تجريد حماس من سلاحها، يجب حل مشكلة التعاظم الاقتصادي للتنظيم الإرهابي عبر المساعدات الإنسانية. وعلى هذه الخلفية، يجري كما ذُكر بحث العودة إلى توزيع المساعدات بطريقة تتجاوز حماس.

- كما ذُكر، طالب الأميركيون بأن تُموَّل الخطوة بوساطة أموال السلطة الفلسطينية التي كانت تُحوَّل إلى غزة كل شهر، وصادرتها إسرائيل منذ بداية الحرب. الحديث يدور عن 275 مليون شيقل تُصادر كل شهر، وتراكمت لتبلغ نحو خمس مليارات. ونشرت رويترز في نهاية الأسبوع الأخير أن الأميركيين يريدون أن تُحوَّل الأموال أيضًا إلى خطوات إضافية لإعادة إعمار غزة".

"تصوّر يهودا والسامرة: المعطيات السرية التي فاجأت عضو الكنيست ميراف ميخائيلي"، مقال أبرزته صحيفة "يسرائيل هيوم" لتثبيت قراءة أمنية للضفة الغربية ترى الفلسطيني من خلال مؤشرات "الإرهاب"، والانهيار والرواتب، لا من خلال واقع السيطرة العسكرية، والخنق الاقتصادي، والاستيلاء على القرار السياسي.

ويمنح المقال شرعية مزدوجة لمعاقبة السلطة ماليًا، ولتوسيع المزارع الاستعمارية بوصفها أداة أمنية، بما يحوّل الاستعمار من فعل سيطرة على الأرض إلى إجراء وقائي، ويحوّل الفلسطيني إلى خطر يجب إدارته، لا شعب له حقوق.

وجاء في المقال: "يتبيّن من معطيات المنظومة الأمنية في نقاش مغلق أنه رغم عقوبات وزير المالية، فإن السلطة الفلسطينية بعيدة عن الانهيار، والإرهاب في يهودا والسامرة في تراجع حاد، فوجئت عضو الكنيست ميراف ميخائيلي بالاستعراض، فيما يحذّر الجيش الإسرائيلي من "عمليات عمق سلبية"، ويشير إلى أن التقليصات لم تمسّ إطلاقًا برواتب المخربين. الهدوء النسبي يُعزى أيضًا إلى النشاط المكثف للقوات في مخيمات اللاجئين.

وتساءل: ما إذا كان الهدوء الأمني النسبي مجرد وضع مؤقت وعابر، في ضوء استمرار إضعاف السلطة".

في صحيفة "يسرائيل هيوم" نُشر كذلك مقال بعنوان: "هنا بدأت أشك: عالم يكون فيه 7 أكتوبر تجسيدًا للعدالة بات أقرب من أي وقت مضى"، يسعى إلى تحويل أي نقد لإسرائيل أو تضامن مع الفلسطينيين إلى امتداد لـ"الإسلام الراديكالي"، و"معاداة السامية"، وبذلك ينزع عن الفلسطيني صفته السياسية والإنسانية ويحصره في صورة سمّ يتسرّب إلى الغرب.

ويقوم المقال على مساواة خطيرة بين الفلسطيني، وحماس، واليسار، والإسلاموية، وكأن المطالبة بالحقوق أو مساءلة إسرائيل ليست موقفا أخلاقيا، بل مؤامرة حضارية ضد اليهود والغرب.

وجاء فيه: "النتيجة في النهاية هي أن مجموعات سياسية تتمرد على مثل هذه التنازلات، كما تجلّت في اتفاق أوسلو وفي فك الارتباط، تبدأ بالظهور كـ"عائق أمام السلام". كعدو. هكذا يُعرض قادة وحركات يعارضون الضغط من اليسار للوصول إلى تسوية وجودية مع الفلسطينيين، أو منظمة التحرير الفلسطينية، أو حماس. ومن أجل عالم الغد للعالم الإسلامي، حتى مذبحة 7 أكتوبر تُقبل كتجسيد للعدالة. قالت رئيسة إيرلندا: "التاريخ لم يبدأ في 7 أكتوبر"، وهي التي اعققلت أختها إسرائيل كإحدى المشاركات في الأسطول التركي إلى غزة.

هي لا تقصد الاضطرابات التي نفذها العرب الفلسطينيون ضد اليهود في أرض إسرائيل منذ عام 1920، ولا محاولة إبادة الييشوف اليهودي عام 1948، بوصفها خاتمة تحقق ما كان متوقعًا من حلفاء النازيين. كانت تقصد "الأعطال" التاريخية التي ألحقت فيها إسرائيل، المهددة والمعتدى عليها، هزائم بالعرب".

رصد التحريض على منصة "إكس"

إيتمار بن غفير، وزير الأمن القومي عن حزب قوّة يهوديّة

"لقد وعدنا - وأوفينا بوعدنا. يجب أن يعلم المخرب الذي يقتل اليهود أن نهايته لن تكون إطلاق سراحه، بل الإعدام. أهنئ رئيس الحكومة بنيامين نتنياهو، ووزير الدفاع يسرائيل كاتس، وقائد القيادة المركزية بتبنّيهم وتنفيذهم لهذه السياسة المهمة. بعد السابع من أكتوبر، ستغير دولة إسرائيل المعادلة. في مواجهة الإرهاب القاتل، لن نتراجع أو نكتفي بالاحتواء - سنكون حاسمين".

وفي منشور ثانٍ له: "لستُ خائفًا ولن أتراجع. لن يثنيني أي أمر من لاهاي عن مواصلة قيادة سياسة حازمة ضد المخربين، وضد الإرهاب، وضد أعداء إسرائيل في الداخل والخارج.

بينما تحمي لاهاي المخربين وتحاول تقييد إسرائيل، سأواصل تقديم الدعم الكامل للمقاتلين الإسرائيليين، وسأعمل بحزم من أجل أمن مواطني إسرائيل.

في مواجهة الإرهاب، لا يُخفض المرء رأسه، بل يُخضع المخربين.

يؤسفني أن أُخيّب آمال أولئك "الباحثين عن العدالة"، ولن أعتذر، ولن أتراجع، ولن أتوقف".

وفي منشور ثالث: "هكذا نستقبل داعمي الإرهاب.

أهلاً بكم في إسرائيل".

كما رد هذا المتطرف على انتقاد وزير الخارجيّة جدعون ساعر له على خلفية تصرفاته بحق ناشطي أسطول الصمود، الذي كان متوجها إلى غزة، بالقول: هناك من في الحكومة لم يستوعبوا بعد كيفية التعامل مع مؤيدي الإرهاب. من المتوقع أن يدرك وزير الخارجية الإسرائيلي أن إسرائيل لم تعد دولةً تُعتمد عليها. أي شخص يأتي إلى أراضينا لدعم الإرهاب والتضامن مع حماس سيُختطف، ولن نتسامح معه.

تسفي سوكوت، عضو الكنيست عن حزب الصهيونيّة المتدينة

 (إعادة نشر منشور لمراسل قناة الكنيست والقناة 7، حزكي باروخ).

"خلال جولة قام بها رئيس لجنة التعليم، عضو الكنيست سوكوت، في مدارس القدس الشرقية، تبيّن أن 64% من التلاميذ في التعليم العربي في القدس ما زالوا يدرسون وفقاً لمنهج السلطة الفلسطينية، "من الجنون تمويل مناهج السلطة الفلسطينية على حسابنا"".

ليمور سون هارميلخ، عضو الكنيست عن حزب قوّة يهوديّة

(إعادة نشر منشور للصحفي الحانان غرونر من الصوت اليهودي).

"شاهدوا: يستمر المفتي المحرض في الاستهزاء بدولة إسرائيل التي تعمل ضد الجهاد من خلال الوسائل التي تتلاءم مع شخص "سرق علكة من المتجر"".

وفي منشور آخر لها: "غسل عار أوسلو

وفي هذا الأسبوع نتناقل الجوانب الاقتصادية للاتفاقية، وإلى أين تذهب أموال السلطة الفلسطينازية".

وحرضت في منشور ثالث على النائب العربي في الكنيست الإسرائيلية أحمد الطيبي، بالقول: "اختار طيبي التحدث علنًا ضد قانون النُخبة باللغة العربية. احتجّت عائلات ثكلى فقدت أبناءها الذين قاتلوا ضد القانون، فرد طيبي بوقاحة بأنه هو أيضًا من "العائلات الثكلى" لأن أقاربه قُتلوا في غزة.

ليس من الواضح من هؤلاء الأقارب - هل شاركوا في المجزرة المروعة أو "احتفلوا" بها فحسب - لكن مجرد المقارنة بين كارهي إسرائيل وأبطالها إهانة لكل ذي ضمير يهودي.

حان الوقت لطرد مستشاره لزعيم الإرهاب عرفات من الكنيست!".

ألموغ كوهن، عضو الكنيست عن حزب قوّة يهوديّة

"وداعًا وليس إلى اللقاء لداعم الإرهاب أيمن عودة!".

** الفيديو بمناسبة عدم ترشح أيمن عودة للانتخابات البرلمانية القادمة.

بتسلئيل سموتريتش، وزير الماليّة عن حزب الصهيونيّة المتدينة

"إصدار مذكرات توقيف دولية بحق رئيس الحكومة ووزير الدفاع ووزير المالية بمثابة إعلان حرب.

السلطة الفلسطينية هي من بدأت الحرب، ولذلك ستُبادلها الحرب.

أعد جميع أعدائنا.

هذه مجرد البداية".

سمحاه روطمان، عضو الكنيست عن حزب الصهيونيّة المتدينة

"قرر المدعي العام في المحكمة الجنائية الدولية في لاهاي تقديم طلب لإصدار مذكرة توقيف دولية بحق بتسلئيل سموتريتش،

وهي المحكمة نفسها التي تعتبر نتنياهو وغالانت بمثابة محمد ضيف ويحيى سنوار.

شرف عظيم للوزير سموتريتش وللثورة الحقيقية التي يقودها في يهودا والسامرة. المستوطنات تضمن أمن إسرائيل ومستقبلها".

تسفيكا فوغيل، عضو الكنيست عن حزب قوّة يهوديّة

"الطريق لتحقيق السيادة يمر عبر طريق جبل الهيكل.

عيد الأسابيع (شفوعوت) سعيد!".

جدعون ساعر، وزير الخارجية عن حزب أمل جديد

(إعادة نشر منش.ر لحساب وزارة الخارجيّة الإسرائيليّة).

"لا تزال السلطة الفلسطينية تخصص أموالاً عامة لمكافأة المخربين المدانين:

وقد أقر محمود عباس مجدداً بسياسة "الدفع مقابل القتل" أمام الكاميرات في مؤتمر فتح بتاريخ 14 أيار.

والآن يشكو عباس من أن إسرائيل تحجب هذه الأموال. من المستحيل أن تسمح إسرائيل باستخدام هذه الأموال لتمويل الإرهاب".

أريئيل كلنر، عضو الكنيست عن حزب الليكود

"إما تهويد الجليل وإما فلسطنة الجليل!".

داني دانون، السفير الإسرائيلي لدى الأمم المتحدة عن حزب الليكود

"استمعوا إلى أبو مازن.

فهو يعترف أن الأموال المطلوبة من إسرائيل مخصصة لدفع رواتب المخربين وأبناء عائلاتهم.

لن تمول إسرائيل الإرهاب".

ـــــــــ

س.ك

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

مواضيع ذات صلة

اقرأ أيضا