نابلس 12-8-2026 وفا- واصل مستعمرون إرهابيون، حصارهم لمنزل في بلدة قصرة، جنوب نابلس، لليوم الرابع على التوالي.
وأفادت مصادر محلية، بأن المستعمرين اقتحموا محيط منزل عائلة يوسف عبد السلام في منطقة راس العين ببلدة قصرة، وفرضوا حصارا عليه، ومنعوا الأهالي من الوصول اليه، ونصبوا خيمة في محيط المنزل بحماية جيش الاحتلال.
وأشارت المصادر، إلى أن المستعمرين أغلقوا صباح اليوم الأربعاء، الطريق الواصل الى المنزل بالحجارة وسط انتشار واسع في المنطقة المصنفة (ب).
يشار إلى أن المستعمرين يحاولون منذ نحو أربعة أشهر اقتحام المنزل والاستيلاء عليه، ما دفع أبناء العائلة إلى التواجد فيه على مدار الساعة وفق نظام المناوبات لحمايته.
وبينت المصادر أن المستعمرين قطعوا التيار الكهربائي عن المنزل عدة مرات خلال الفترة الماضية، ورشقوه بالحجارة، وحاصروه أكثر من مرة.
ويقع المنزل على قمة جبل رأس العين، وهو من المناطق المرتفعة في محيط جنوب نابلس.
وكان مستعمرون استولوا على منزل محمود الطوباسي، في قرية جالود جنوب نابلس، بعد إجبار العائلة على الخروج منه، في الثاني والعشرين من تموز الماضي، عقب حصار استمر أكثر من ثلاثة أشهر، والاعتداء على أفرادها بشكل يومي.
ووفق هيئة مقاومة الجدار والاستيطان، نفذ جنود الاحتلال والمستعمرون الإرهابيون خلال شهر تموز/ يوليو الماضي 2,256 اعتداء ضد المواطنين الفلسطينيين وأراضيهم وممتلكاتهم، حيث نفذت قوات الاحتلال 1458 اعتداء، فيما نفذ المستعمرون 798 اعتداء.
وبيّنت الهيئة أن الاعتداءات تركزت في محافظات رام الله والبيرة بواقع 260 اعتداءً، ونابلس بـ247، وجنين بـ190، وبيت لحم بـ185، والخليل بـ170، مشيرة إلى أن هذه الأرقام تكشف عن تكامل واضح بين أدوات القوة العسكرية وإرهاب المستعمرين، إذ يوفر جيش الاحتلال بيئة الحماية والإسناد والبيئة الحاضنة التي تسمح بتوسيع الاعتداءات وتحويل نتائجها إلى وقائع مستمرة على الأرض.
ــ
ب.ر/ إ.ر


