رام الله 9-8-2026 وفا- وثّقت نقابة الصحفيين الفلسطينيين 108 اعتداءات ارتكبها الاحتلال الإسرائيلي بحق الصحفيين والعاملين في المؤسسات الإعلامية الفلسطينية خلال شهر تموز/ يوليو 2026.
وشملت الاعتداءات، وفق بيان صحفي صادر عن لجنة الحريات التابعة للنقابة، مساء اليوم الأحد، الاعتقال والضرب والتحقيق والاحتجاز والمنع من التغطية، إلى جانب الاستهداف بقنابل الصوت والغاز، والاعتداءات من المستعمرين الإرهابيين، واقتحام المنازل والمؤسسات الصحفية والاستيلاء على المعدات، وتحطيمها.
وبحسب توثيق لجنة الحريات، سُجلت 58 حالة احتجاز ومنع من التغطية الصحفية، لتتصدر بذلك قائمة الانتهاكات الموثقة خلال الشهر، في وقت تواصلت فيه القيود المفروضة على عمل الصحفيين أثناء تغطيتهم للأحداث الميدانية.
وسجلت اللجنة 11 اعتداء من المستعمرين الإرهابيين بحق صحفيين وطواقم إعلامية، شملت الاعتداء الجسدي والدفع والتهديد ومنع الصحفيين من أداء عملهم، ولا سيما خلال تغطية الأحداث والانتهاكات في مناطق مختلفة من الضفة الغربية.
كما وثقت اللجنة 12 حالة استهداف بقنابل الصوت والغاز من قوات الاحتلال، أدت في عدد من الحالات إلى إصابة صحفيين بالاختناق، أثناء قيامهم بتغطية الاقتحامات والاعتداءات والأحداث الميدانية.
وفي سياق الاعتداءات الجسدية، وثقت لجنة الحريات 6 حالات ضرب، إضافة إلى 4 حالات إصابة دامية تعرض لها صحفيون أثناء تأدية مهامهم الصحفية وتغطية الأحداث في قطاع غزة، من بينها إصابات ناجمة عن شظايا الصواريخ والقذائف.
وعلى صعيد الاعتقالات، وثقت اللجنة حالتي اعتقال بحق صحفيين، فيما سجلت 4 حالات تحقيق، في إطار الإجراءات التي طالت صحفيين أثناء ممارسة عملهم أو على خلفية نشاطهم الصحفي.
كما رصدت اللجنة 4 حالات اقتحام لمنازل ومؤسسات صحفية، تخلل بعضها التفتيش والعبث بالمحتويات والتحقيق مع الصحفيين، إضافة إلى إغلاق مؤسسة إعلامية والاستيلاء على محتوياتها.
وفيما يتعلق بالمعدات الصحفية، سجلت اللجنة 3 حالات استيلاء وتحطيم معدات، إلى جانب حالتين لحذف مواد مصورة خلال منع الصحفيين من التغطية أو الاعتداء عليهم أثناء أداء مهامهم.
كما وثقت لجنة الحريات حالتين للإبعاد عن المسجد الأقصى، حيث صدرت قرارات بمنع صحفيين من دخول ساحات المسجد الأقصى لفترات زمنية محددة.
وأكدت اللجنة أن الوقائع الميدانية التي وثقتها خلال شهر تموز المنصرم تظهر أن اعتداءات الاحتلال لم تقتصر على نوع واحد من الانتهاكات، بل امتدت من الاعتقال والتحقيق والاحتجاز إلى الاعتداء الجسدي والاستهداف بالغاز وقنابل الصوت، فضلا عن منع التغطية والاستيلاء على المعدات وحذف المواد المصورة.
وأشارت إلى أن هذه المعطيات تؤكد استمرار تعرض الصحفيين الفلسطينيين لمخاطر وقيود متعددة أثناء قيامهم بواجبهم المهني في نقل الأحداث وتوثيقها، في ظل تكرار حالات المنع والاحتجاز والاعتداء على الطواقم الصحفية في مواقع مختلفة.
وطالبت نقابة الصحفيين الفلسطينيين، بضمان حماية الصحفيين وتمكينهم من أداء عملهم دون تهديد أو اعتداء أو ملاحقة، واحترام حرية العمل الصحفي وحق الجمهور في الوصول إلى المعلومات، ومحاسبة المسؤولين عن الاعتداءات والانتهاكات بحق الصحفيين والطواقم الإعلامية.
ــــ
و.أ


