باريس 17-9-2026 وفا- اختتمت سفارة دولة فلسطين لدى فرنسا مشاركتها السنوية في عيد الإنسانية السنوي، الذي استمر لمدة ثلاثة أيام.
وأدارت السفارة جناحا باسم دولة فلسطين، تضمن عدة فعاليات ثقافية وسياسية، وجذب مئات الحضور من سياسيين وبرلمانيين ومنتخبين محليين ومتضامنين مع شعبنا الفلسطيني ومواطنين فرنسيين.
وفي كلمتها خلال الافتتاح، رحبت سفيرة دولة فلسطين لدى فرنسا هالة أبو حصيرة، وعضو اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية أحمد سعيد التميمي، بالشخصيات السياسية الفرنسية والمتضامنين والمهتمين، ومن بينهم الأمين العام للحزب الشيوعي الفرنسي فابيان روسل، والأمين العام للحزب الاشتراكي أوليفييه فور، ومنسق حركة فرنسا الأبية مانويل مومبار، وعضو مجلس الشيوخ عن حزب الخضر أكلي ميلولي، وحشد من النواب ورؤساء البلديات والمنتخبين المحليين وقادة حركة التضامن الفرنسية مع الشعب الفلسطيني، وحشد غفير.
واستضافت الفعاليات ندوات سياسية بمشاركة شخصيات وازنة، بينها السكرتيرة العامة للكونفدرالية الدولية للعمل، وهي أكبر تجمع نقابي في فرنسا، ورئيسة منظمة العفو الدولية في فرنسا، ورئيسة رابطة حقوق الإنسان في فرنسا، ورئيسة جمعية التضامن الفرنسية الفلسطينية، ورئيسة جمعية التوأمة بين المخيمات الفلسطينية والمدن الفرنسية، وأعضاء في البرلمان الفرنسي.
كما شهدت الفعاليات توقيع كتابين واحد للأستاذة في الجامعة الأردنية أمل خليفة، والآخر لتيوس رفاتي عن جده الراحل أبراهام سرفاتي.
ونظمت السفارة ثلاثة معارض: الأول حول الانتهاكات اليومية للمستعمرين وجيش الاحتلال الإسرائيلي في الضفة الغربية، بما فيها القدس، بالتعاون مع وكالة الأنباء والمعلومات الفلسطينية "وفا"، والثاني حول حرب الإبادة الجماعية في غزة، بالتعاون مع مؤسسة الرسام العالمي بانكسي، والثالث معرض كاريكاتير للفنان الفلسطيني محمد سباعنة حول معاناة المعتقلين في معتقلات الاحتلال الإسرائيلي.
كما شاركت السفيرة أبو حصيرة في عدة ندوات وفعاليات نظمها المهرجان، وزارت عدة أجنحة للمدن المشاركة في المهرجان، وعقدت سلسلة لقاءات مع سياسيين ورؤساء أحزاب ورؤساء بلديات بهدف تعزيز التعاون بين فرنسا وفلسطين، وخاصة في مجالات التوأمة والتعاون اللامركزي.
وأكدت أبو حصيرة ضرورة تحمل المجتمع الدولي مسؤولياته تجاه مأساة شعبنا، وتطبيق الآليات التي يوفرها القانون الدولي لتمكينه من ممارسة حقوقه المشروعة، وإنهاء الاحتلال، ووضع حد للانتهاكات اليومية للمستعمرين وجيش الاحتلال، ووقف الإبادة الجماعية المستمرة في قطاع غزة، وتقديم المسؤولين عن جرائم الحرب والجرائم ضد الإنسانية بحق شعبنا إلى العدالة الدولية.
وثمنت أبو حصيرة دور فرنسا في قرار حظر استيراد منتجات المستعمرات، معتبرة أنه استكمال لمواقف باريس الإيجابية تجاه القضية الفلسطينية، خاصة أنه يأتي متزامنا مع الذكرى السنوية الأولى لاعتراف فرنسا بدولة فلسطين.
ــــ
ر.ح


