نيويورك 25-9-2026 وفا- تواصل الجمعية العامة للأمم المتحدة لليوم الرابع على التوالي اجتماعاتها رفيعة المستوى للدورة الـ 81، في مقر الأمم المتحدة بمدينة نيويورك.
ويشارك في هذه الاجتماعات التي حملت شعار "استعادة الثقة، وإدارة التحول: أمم متحدة في خدمة الجميع"، نحو 130 من رؤساء الدول والحكومات.
وتستمر المناقشة العامة والاجتماعات رفيعة المستوى والفعاليات واللقاءات الثنائية المرتبطة بأعمال الجمعية العامة حتى 28 أيلول/ سبتمبر الجاري، حيث تركز على عدد من الملفات والقضايا الدولية، من بينها السلام والأمن، وتغير المناخ، والصحة، والحوكمة الرقمية والذكاء الاصطناعي، إلى جانب التنمية وحقوق الإنسان، حيث يترأس الدورة الـ81 رئيس الجمعية العامة خليل الرحمن من بنغلادش.
العراق: لا استقرار في المنطقة دول حل القضية الفلسطينية

أكد رئيس مجلس الوزراء علي فالح الزيدي أن المسؤولية تجاه الشعوب وأمنها واستقرارها تقتضي العمل على إنهاء الصراعات عبر التفاوض من أجل مستقبل آمن، ومنع اندلاع الحروب مجددا.
وشدد على أن القضية الفلسطينية تبقى حاضرة ضمن أي حديث عن الاستقرار في المنطقة، مؤكدا أنه لن يكون هناك متسع للأمان في الشرق الأوسط دون حل عادل لهذه القضية، وإثبات حق الشعب الفلسطيني في أرضه وتقرير المصير وإقامة دولته ذات السيادة.
وأشار الزيدي إلى أن القوانين وضعت لمنع القوي من ظلم الضعيف، لكن الضعفاء في عالم اليوم يظلمون لأن قانون الأقوياء هو من يحكم، وليس قوة القانون، مشددا على الأهمية القصوى لتسهيل وصول المساعدات الإنسانية وحماية المدنيين.
لبنان: الاستقرار المستدام مرتبط بحق الفلسطينيين في تقرير مصيرهم

قال رئيس مجلس الوزراء اللبناني نواف سلام، إنه لا استقرار مستداما في لبنان من دون استقرار مستدام في منطقتنا، مشددا على أن ذلك لن يتحقق ما دامت هذه المنظمة عاجزة عن تمكين الشعب الفلسطيني من ممارسة حقه غير القابل للتصرف في تقرير مصيره، مثله مثل سائر شعوب الأرض.
وأضاف أن ذلك يأتي على الرغم من عشرات القرارات الصادرة عن هذه الجمعية وعن مجلس الأمن، التي تضع أسسا واضحة لذلك، ناهيكم بمبادرة السلام العربية.
وفيما يتعلق بقطاع غزة، قال سلام إن "مأساة غزة الجريحة وضعت ضمير العالم وعجز مؤسساته أمام امتحان لا يجوز الهروب منه، مشددا على أن تجفيف تمويل وكالة الأونروا أو تقويض ولايتها لا يلغي حقوق اللاجئين الفلسطينيين -إذا كان هذا ما يسعى اليه البعض- بل إنه يضاعف معاناتهم، ويهدد فرص الحل العادل والدائم لقضيتهم، كما يزيد من الأعباء على الدول المضيفة لهم، وفي مقدمتها لبنان".
المالديف: يجب وقف الإبادة الجماعية وجرائم الحرب التي ترتكبها إسرائيل في غزة

وجه نائب رئيس جمهورية المالديف حسين محمد لطيف، انتقادات حادة للعدوان الإسرائيلي على قطاع غزة والمنطقة، مؤكدا أن الشعب الفلسطيني يحرم بشكل ممنهج من حقه الأساسي في المستقبل والسيادة والعيش بكرامة.
ودعا إلى الوقف الفوري للإبادة الجماعية وجرائم الحرب التي ترتكبها إسرائيل في غزة، مشيرا إلى أن "الهجمات العسكرية الإسرائيلية تجاوزت القطاع لتمتد إلى المنطقة وتنتهك سيادة دول أخرى".
وأوضح أنه لا يمكن بناء الأمن عن طريق تصدير انعدام الأمن، مشددا على أنه لا يحق لأي دولة المطالبة باحترام سيادتها بينما تواصل انتهاك سيادة الدول الأخرى، ولا يجوز حمايتها من المساءلة عبر التحالفات السياسية.
وانتقد لطيف غياب التطبيق المتساوي للقانون الدولي، مؤكدا أن المشكلة لا تكمن في غياب القواعد بل في تطبيقها، إذ لا يجوز أن يُلزم القانون الدولي الطرف الضعيف بينما يفلت منه الطرف القوي.
وشدد على ضرورة إنهاء الاحتلال الإسرائيلي غير القانوني لفلسطين والأراضي العربية الأخرى، وتوقف المستعمرات غير القانونية، واحترام وتنفيذ قرارات المحاكم الدولية والأمم المتحدة دون استثناء، مطالبا بضرورة وصول المساعدات الإنسانية إلى الشعب الفلسطيني بسرعة وسلامة وبالنطاق المطلوب.
وقال لطيف إن "المستقبل من السيادة" يعني بالنسبة للفلسطينيين نيل الحرية والكرامة وتقرير المصير، والعيش بأمان داخل دولتهم، مجددا موقف بلاده الثابت إلى جانب الشعب الفلسطيني، داعيا إلى الاعتراف الرسمي باستقلال وسيادة دولة فلسطين على أساس حدود ما قبل عام 1967 وعاصمتها القدس الشرقية
واختتم بالتأكيد على ضرورة منح فلسطين العضوية الكاملة في الأمم المتحدة، مشيرا إلى أن ذلك يُعد خطوة أساسية لاستعادة الثقة بالمنظمة الدولية لكي تخدم جميع الشعوب.
موناكو: يجب تعزيز وقف إطلاق النار الهش في قطاع غزة

دعا وزير الدولة في موناكو كريستوف ميرماند، إلى تعزيز وقف إطلاق النار الهش في قطاع غزة، واحترام جميع مراحله، وضمان وصول المساعدات الإنسانية بالحجم المطلوب وبشكل آمن ودون عراقيل.
وقال ميرماند إنه "لا شيء يمكن أن يبرر الثمن الباهظ الذي يدفعه السكان المدنيون في غزة"، مؤكدا دعم بلاده جهود إعادة إعمار القطاع.
وأعرب عن قلق بلاده إزاء استمرار العنف في الضفة الغربية والأراضي المحتلة مشيرا إلى أن هذه الممارسات تنتهك القوانين وتلطخ القيم الديمقراطية.
وأكد ميرماند أن قناعة بلاده بحل الدولتين راسخة، دولتان تعيشان جنبا إلى جنب في السلام والأمن، داخل حدود آمنة ومعترف بها.
وأضاف أن السياسات التي تقوض هذا الأفق، وفي مقدمتها الاستعمار وأعمال الترويع، من شأنها أن تقوّض فرص تحقيق السلام.
يتبع...
ـــ
ر.ح


