إسطنبول 28-9-2026 وفا- عقد مجلس الأعمال الفلسطيني-التركي المشترك، اجتماعًا في مدينة إسطنبول، بمشاركة وفد من رجال الأعمال الفلسطينيين، على هامش مشاركته في فعاليات معرض MÜSİAD EXPO 2026، وبحضور رجال أعمال وممثلي مؤسسات وقطاعات اقتصادية من الجانبين.
وبحث الاجتماع فرص التعاون التجاري والاستثماري بين فلسطين وتركيا، وآليات تعزيز الشراكات بين الشركات الفلسطينية والتركية، لا سيما في مجالات البنية التحتية والصناعة والخدمات اللوجستية والقطاع الصحي والصناعات الغذائية، إلى جانب بحث سبل توسيع التبادل التجاري وفتح قنوات جديدة أمام المنتجات والخدمات في أسواق البلدين.
وترأس الاجتماع رئيس جمعية رجال الأعمال الفلسطينيين-القدس ورئيس مجلس الأعمال الفلسطيني-التركي عن الجانب الفلسطيني كامل مجاهد، وعن الجانب التركي جمال الدين كريم، بمشاركة سفير دولة فلسطين لدى أنقرة نصري أبو جيش، والمستشار التجاري الفلسطيني في أنقرة جميل علي مهنا، وعدد من رجال الأعمال وممثلي المؤسسات والقطاعات الاقتصادية في البلدين.
وأكد رئيس لجنة مجالس الأعمال المشتركة في جمعية رجال الأعمال الفلسطينيين-القدس مجتبى طبيلة، أهمية الدور الذي تضطلع به مجالس الأعمال في تعزيز التواصل بين القطاع الخاص الفلسطيني ونظيره الدولي، مشيرًا إلى أن اللقاءات الثنائية تشكل منصة عملية لاستكشاف فرص جديدة للتعاون والشراكة والاستثمار بين الشركات الفلسطينية والتركية.
وناقش المشاركون التطورات الاقتصادية الراهنة في فلسطين، وفرص التعاون التجاري والاستثماري، وسبل تطوير علاقات اقتصادية قائمة على المصالح المشتركة، مع التركيز على فرص إقامة شراكات في مجال تطوير البنية التحتية في فلسطين والاستفادة من الإمكانات المتاحة في أسواق الجانبين.
وشهد الاجتماع سلسلة من اللقاءات الثنائية بين رجال الأعمال وممثلي الشركات والمؤسسات الفلسطينية والتركية، جرى خلالها بحث فرص التعاون المباشر، وإمكانية إقامة مشاريع مشتركة، وتطوير علاقات تجارية واستثمارية مستدامة.
وتناول المشاركون قطاعات اقتصادية حيوية، من بينها الصناعات الغذائية، والنظافة، والصناعة، والخدمات اللوجستية، والبنية التحتية، والقطاع الصحي، إلى جانب بحث آليات توسيع التبادل التجاري وفتح أسواق جديدة أمام المنتجات والخدمات الفلسطينية والتركية.
ويُذكر أن مجلس الأعمال الفلسطيني-التركي المشترك تأسس عام 2000 بين جمعية رجال الأعمال الفلسطينيين-القدس ومجلس العلاقات الاقتصادية الخارجية التركي (DEİK)، بهدف تعزيز التواصل المباشر بين مجتمعي الأعمال الفلسطيني والتركي، ودعم إقامة الشراكات التجارية والاستثمارية والمشاريع المشتركة.
وأكد المشاركون أهمية مواصلة عقد الاجتماعات الثنائية واللقاءات القطاعية، وتعزيز التشبيك المباشر بين رجال الأعمال والشركات، وتبادل الوفود الاقتصادية، بما يسهم في تحويل فرص التعاون المطروحة إلى شراكات ومشاريع تجارية واستثمارية ملموسة.
ـــــ
ف.ع


