أهم الاخبار
الرئيسية أخبار دولية
تاريخ النشر: 27/09/2026 09:32 م

افتتاح معرض "تطريز وشعر من أجل فلسطين" في الأرجنتين إحياء ليوم العلم الفلسطيني

بوينس آيرس 27-9-2026 وفا- افتتحت سفارة دولة فلسطين لدى الأرجنتين، في مقرها بالعاصمة بوينس آيرس، معرضا ثقافيا وفنيا بعنوان "تطريز وشعر من أجل فلسطين"، إحياء ليوم العلم الفلسطيني، بحضور عدد من السفراء وأعضاء السلك الدبلوماسي، وشخصيات ثقافية وأكاديمية وإعلامية، وأعضاء من الجاليتين العربية والفلسطينية، ومتضامنين مع شعبنا.

وتضمن المعرض مطرزات من أعمال الفنانة، المدافعة عن حقوق الإنسان، ماريانا إيفا سالا، إلى جانب تقديم الديوان الشعري الجماعي "شقائق النعمان الحمراء"، من تحرير الناشرة، ديانا سارازغات، وبمشاركة الصحفية والكاتبة الأرجنتينية الشهيرة، ستيلا كالوني، والشعراء: سيباستيان ألومار، وفابيو مون، وفرناندو كريسبّي.

وأكد القائم بأعمال سفارة دولة فلسطين لدى الأرجنتين، السفير رياض الحلبي، أن إحياء يوم العلم الفلسطيني يجسد التمسك بالهوية الوطنية، مشددا على أن العلم الفلسطيني رمز لدولتنا ووحدة شعبنا ونضاله المتواصل من أجل الحرية والكرامة والاستقلال.

وأوضح أن الفعالية تجمع بين الفن والذاكرة والأمل، فيما تعكس ألوان العلم تاريخ شعبنا وتضحياته وأحلام أجياله، ويجسد التطريز الفلسطيني إحدى أهم وسائل صون الهوية والذاكرة ونقلها إلى الأجيال القادمة.

من جانبها، أوضحت الفنانة، ماريانا إيفا سالا، أن تجربتها في التطريز ارتبطت بفلسطين من خلال الذاكرة والألم الإنساني، مؤكدة أن التطريز بالنسبة لها ليس مجرد عمل فني، بل وسيلة للتعبير عن التضامن وتحويل الألم إلى إبداع.

بدورها، أكدت الناشرة، ديانا سارازغات، أن ديوان "شقائق النعمان الحمراء" يأتي في إطار التضامن مع الشعب الفلسطيني، وأن الكلمة والشعر يشكلان مساحة للتعبير عن الألم والصمود والأمل، وتحويل التضامن مع فلسطين إلى فعل ثقافي وإنساني جماعي.

وشهدت الفعالية كلمة مؤثرة وتضامنية للصحفية، ستيلا كالوني، وقراءات شعرية ومداخلات ثقافية تناولت فلسطين والذاكرة والصمود والأمل، واختتمت بقص شريط افتتاح المعرض الذي ضم 70 لوحة مطرزة للفنانة، ماريانا إيفا سالا، جسدت من خلالها نضال الشعب الفلسطيني في مواجهة الظلم والاضطهاد والاحتلال، وما يتعرض له من إبادة مستمرة واستيطان وتهجير، إلى جانب تمسكه بأرضه وهويته وحقه في الحرية.

وأكدت الأعمال المعروضة أن التطريز يمكن أن يتحول إلى سجل بصري للذاكرة الفلسطينية، تحمل كل لوحة فيه حكاية عن الأرض والإنسان والصمود، وتؤكد استمرار التمسك بالهوية الفلسطينية رغم عقود من الاحتلال والاستيطان وما يتعرض له الشعب الفلسطيني من إبادة ومحاولات اقتلاع وطمس الذاكرة.

واختتمت الفعالية بالتأكيد على أهمية مواصلة التضامن الثقافي والإنساني بين الشعبين الفلسطيني والأرجنتيني، ودور الفن والأدب في إبقاء فلسطين حاضرة بالوعي والوجدان، ودعم حق الشعب الفلسطيني في الحرية والكرامة والاستقلال والسلام العادل.

ــــ

و.أ

مواضيع ذات صلة

اقرأ أيضا