تعاني البلدة القديمة في مدينة الخليل من تراجع أعداد الزوار والمتسوقين، رغم استقرار الأوضاع الأمنية فيها، ما أدى إلى ركود كبير في أسواقها ومحالها التجارية.
وبين الحواجز والبوابات العسكرية الإسرائيلية التي تقيّد حركة الأهالي والزوار، يواصل أصحاب المحال حياتهم اليومية في محاولة للحفاظ على تجارتهم ومواجهة تداعيات هذا الركود






