القدس 13-10-2026 وفا- زار القنصل العام الفرنسي الجديد في القدس، ألكسيس لو كور غراندميزون، يوم أمس الاثنين، كنيسة القيامة، ودخل رسميا كنيسة سانت آن، في إطار تقليد دبلوماسي يعكس التزام فرنسا بحماية الأماكن المقدسة والجماعات والمؤسسات المسيحية في الأراضي المقدسة.
وقالت القنصلية العامة الفرنسية في القدس، في بيان صدر اليوم الثلاثاء، إن الزيارة تؤكد الحماية التي توفرها فرنسا للجماعات الكاثوليكية اللاتينية ذات الأصل الفرنسي، والتي تعود جذورها إلى امتيازات عام 1535 بين الملك الفرنسي فرانسوا الأول والسلطان العثماني سليمان القانوني.
وأضافت أن استقبال القنصل العام في كنيسة القيامة جرى وفق التقاليد المرتبطة بالوضع القائم لعام 1852، الذي ينظم حقوق الطوائف المسيحية وواجباتها الطقسية وممتلكاتها داخل الكنيسة، مشيرة إلى الدور الذي تضطلع به فرنسا، إلى جانب إيطاليا وإسبانيا وبلجيكا، في الحفاظ على هذا الوضع.
وأشارت إلى أن رهبان حراسة الأراضي المقدسة الفرنسيسكان رافقوا القنصل العام من باب الخليل، حيث استقبلته عند مدخل الكنيسة السلطات الدينية الثلاث المسؤولة عنها، وهي الروم الأرثوذكس والأرمن الأرثوذكس وحراسة الأراضي المقدسة الفرنسيسكانية.
وتابعت أن موكب القنصل العام عبر أزقة البلدة القديمة وصولا إلى كنيسة سانت آن، التي تعد ملكية فرنسية، حيث أقيمت صلاة الشكر «تي ديوم» على شرف فرنسا.
وجدد القنصل العام، في كلمة ألقاها بالمناسبة، التزام بلاده بالوقوف إلى جانب مسيحيي المشرق، والعمل مع شركائها التاريخيين لحماية حقوق الجماعات والمؤسسات المسيحية في الأراضي المقدسة، وتعزيز التعايش السلمي القائم على الاحترام والإثراء المتبادل.
ـــــــــــــــــــــ
م.ب


