أهم الاخبار
الرئيسية شؤون إسرائيلية
تاريخ النشر: 17/08/2026 03:26 م

"وفا" ترصد التحريض والعنصرية في الإعلام الإسرائيلي

 

رام الله 17-8-2026 وفا- رصدت وكالة الأنباء والمعلومات الفلسطينية (وفا) التحريض والعنصرية في وسائل الإعلام الإسرائيلية، خلال الفترة من 9-8 إلى 15-8-2026.

يكشف رصد "وفا" في تقريرها رقم (477) استمرار خطاب التحريض وتصاعده ضد الأسرى والمواطنين وأبناء شعبنا والأحزاب العربية في أراضي الـ48، ويتضمن دعوات إلى تشديد العقوبات والإجراءات بحقهم.

وفي تحريض على الأحزاب العربية في أراضي الـ48، جاء تقرير على القناة السابعة للصحفي حجاي هوبرمان بعنوان: "عرب إسرائيل: اختبار العلم والنشيد"، قال فيه: لا يمكن أن تشارك في الحكومة إلا الأحزاب التي يرفع أعضاؤها علم إسرائيل في منازلهم ومكاتبهم، ويقفون احترامًا عند عزف نشيد الدولة، سواء كانوا يهودًا أم عربًا".

ودعا الكاتب إلى نزع الشرعية السياسية عن الأحزاب العربية عبر تحويل قبول يهودية الدولة ورموزها الصهيونية إلى شرط للمشاركة في الحكم، بما يجعل المواطنة المتساوية مشروطة بالتخلي عن الموقف القومي الفلسطيني ويقدّم رفض هذا الشرط كتهديد وجودي للدولة لا كخلاف سياسي مشروع.

كما دعا إلى الانتقال من استبعاد الأحزاب إلى التعميم على المجتمع العربي كله، فيرسّخ الشبهة الجماعية تجاهه ويضع نموذج «العربي الجيد» فيمن يتماهى مع الصهيونية، فيما يقدّم المستوطن بوصفه طرفًا طبيعيًا وشرعيًا ويحوّل البنية الاستيطانية ذاتها إلى خلفية غير قابلة للمساءلة.

وأضاف: "أن استبعاد الأحزاب العربية لا ينبع من عنصرية تستهدف العرب، كما حاول غادي آيزنكوت الإيحاء في تصريحه البائس: «حتى الليكود يريد ضم يوسف حداد». ويوسف حداد، لمن لا يعرفه بعد، عربي إسرائيلي مسيحي وناشط في مجال الدعاية الإسرائيلية داخل إسرائيل وفي أنحاء العالم، كما أنه ناشط اجتماعي في المجتمع العربي داخل إسرائيل، يعمل على ربط المجتمع العربي بالمجتمع الإسرائيلي".

وفي مقال تحريضي آخر على أبناء شعبنا من أراضي الـ48، جاء تحقيق على مكورريشون حول المخطط لتقسيم الجليل، للكاتب كالمان ليبسكيند بعنوان: هكذا تصادق دولة إسرائيل على بناء واسع النطاق في البلدات العربية في الجليل، وتدفع نحو تواصل جغرافي قد يخنق البلدات اليهودية ويؤدي إلى تقسيم الدولة في الحرب المقبلة.

الكاتب يحوّل التخطيط العمراني وحقوق السكن للعرب في الجليل إلى تهديد أمني وقومي، ويقدّم توسع البلدات العربية بوصفه "سيطرة" و"استيلاءً" و"خطة فلسطينية" لتقسيم الدولة، بما ينزع الشرعية عن الوجود العربي نفسه ويحوّل النمو السكاني والمدني إلى فعل عدائي يحتاج إلى كبح أمني وتخطيطي.

كما يرسّخ فوقية يهودية واضحة حين يعامل "تهويد الجليل" والاستيطان اليهودي كحق ومصلحة إستراتيجية، مقابل تصوير البناء العربي كخطر على "أراضي الوطن"، ويستدعي أحداث العنف بصورة جماعية ليضع المجتمع العربي كله في موقع العدو المحتمل ويبرر تقييد تطوره باسم الأمن والسيادة.

وتابع: "على مدى سنوات، تصادق هيئات التخطيط في دولة إسرائيل على مخططات بناء واسعة النطاق للمجتمع العربي في الجليل. توسّع هذه المخططات البلدات العربية بصورة كبيرة على حساب أراضي الدولة، وتمكّنها من الانتشار في مناطق حساسة تشرف على محاور مواصلات مركزية، وتحول البلدات اليهودية الصغيرة التي أُقيمت في الماضي إلى جيوب معزولة، وتنشئ امتدادات بطول كيلومترات من دون أي وجود صهيوني. والأهم أن مخططات البناء هذه أكبر بكثير من احتياجات البلدات العربية ومن معدل نموها الطبيعي. بعبارة أخرى، تسمح الدولة للمجتمع العربي بالسيطرة على مزيد من الأراضي التي لن يحتاج إليها حتى بعد خمسين عامًا، ولو أخذنا في الحسبان أكثر توقعات نموه تفاؤلًا".

وقال: "تتبّع العاملون في موقع «هكول هيهودي» فترة طويلة قصة البروفيسور راسم خمايسي، الذي يُعد مرجعية التخطيط في المجتمع العربي ويقف وراء أجزاء واسعة من هذه الرؤية التخطيطية. جمعوا نصوصًا ينشرها باللغة العربية، ووثائق من مؤتمرات ذات مضامين مناهضة لإسرائيل شارك فيها في أنحاء العالم، ودرسوا كيف ينظر إلى فرصة تغيير وجه الجليل عبر هيئات التخطيط الرسمية التابعة لدولة إسرائيل، بوصف ذلك جزءًا من رؤية قومية فلسطينية".

وأضاف الكاتب: "عملت السلطات في إسرائيل على مدى سنوات بصورة علنية من أجل «تهويد الجليل»، خشية أن نستيقظ ذات صباح فنجد إقليمًا كبيرًا ومهمًا يُدار كدولة مستقلة لا تتوافق مصالحها القومية مع مصالحنا. وفي أواخر سبعينيات القرن الماضي، أطلق أريئيل شارون "خطة نقاط المراقبة"، التي أُقيم في إطارها، وخلال فترة قصيرة، عدد كبير من البلدات اليهودية الصغيرة بهدف إنشاء امتدادات تفصل بين البلدات العربية".

 

وفي دعوة صريحة إلى ضرورة تسريع الاستيطان، كتب نداف هعتسني في يسرائيل هيوم مقالا بعنوان: "أخطر أعداء الاستيطان في يهودا والسامرة يأتي من الداخل".

جاء فيه:

"حفنة من المجانين العنيفين الذين أثاروا الشغب هذا الأسبوع في قصرة يعرّضون مشروع الاستيطان في يهودا والسامرة بأكمله للخطر، ويقدمون ذخيرة لادعاءات «عنف المستوطنين». وفي الوقت الذي يزدهر فيه الاستيطان على نحو غير مسبوق، يجب الحفاظ على الهدوء وعدم عرقلة هذا التحول. وعلى السلطات اقتلاع هذه الأعشاب الضارة بيد من حديد".

وقال الكاتب: "أتاح تضافر ظروف غريب واستثنائي، في مقدمتها الضائقة السياسية التي يواجهها بنيامين نتنياهو وتحول الاهتمام الدولي إلى جبهات أخرى، للوزيرين أوريت ستروك وبتسلئيل سموتريتش قيادة ثورة لا شيء أهم منها. وإذا اكتملت هذه الثورة، فستضمن قدرتنا على مواصلة الحياة، أولًا في تل أبيب والقدس".

وتابع: "يتمنى جميع قادة الاستيطان الآن أمرًا أساسيًا واحدًا: أن يستمر الوضع على هذا النحو. فالعمل كثير جدًا، ولا أحد يعرف إلى متى يمكن مواصلته بهذه الطريقة. ويحمل كل يوم أخبارًا جديدة. فأمس فقط، أُعيدت بلدة غانيم إلى الأرض عند الطرف الشمالي للسامرة، بعدما دمرها أريئيل شارون وتجري الآن إعادة بنائها".

وتمنى الكاتب المتطرف ترسيخ الاستيطان والسيطرة على الأرض كضرورة أمنية ووجودية لليهود، فيما يصوّر الفلسطينيين والسلطة والمنظمات الحقوقية كجهات تسعى إلى «خنق» المشروع، فيحوّل الاعتراض على الاستيطان إلى تهديد عدائي ويجعل الاعتداء على الفلسطيني مشكلة فقط عندما يعرقل التوسع الاستيطاني.

وفي تحريض على شعبنا، جاء على صحيفة معاريف مقال بعنوان: "السابع من أكتوبر أثبت أن الخلاف بين إسرائيل والفلسطينيين ليس على الأرض والحدود" للكاتب دافيد بن باسات.

وجاء فيه: "أثبت السابع من أكتوبر أن الخلاف بيننا وبين الفلسطينيين لا يدور على الأرض والحدود، إذ لا توجد لدى الجانب الإسلامي أصلًا رغبة في قبول دولة إسرائيل حقيقة دائمة وشرعية".

وتابع الكاتب بن باسات: "على مدى عشرات السنين، ترسخ لدى قطاعات واسعة من اليسار والوسط في إسرائيل تفسير بسيط للصراع الإسرائيلي الفلسطيني، يرى أن الخلاف على الأرض هو جوهر الصراع. تتنازل إسرائيل عن أراضٍ، ويقيم الفلسطينيون دولة، وينتهي الصراع تدريجيًا. واستنادًا إلى هذه الرؤية، بُنيت اتفاقيات أوسلو، وأُجريت مفاوضات، وعُرضت على الفلسطينيين مقترحات بعيدة المدى. لكن أحداث السنوات الأخيرة، وفي مقدمتها مذبحة السابع من أكتوبر، زعزعت لدى إسرائيليين كثيرين الافتراض الذي استندت إليه هذه الرؤية".

وقال: "أما السؤال الذي يطرحونه اليوم فهو أصعب بكثير: ماذا لو لم يكن الصراع على المكان الذي ستمر فيه الحدود فحسب، بل أيضًا، وبصورة أساسية، على شرعية وجود دولة يهودية في المنطقة؟".

وأشار إلى أن السابع من أكتوبر، شكل لحظة مفصلية. فقد اكتشف إسرائيليون آمنوا بأن تحسين الوضع الاقتصادي والعمل في إسرائيل وتقديم التسهيلات المدنية ستحد من الدافع إلى المواجهة، مدى خطورة افتراض أن الطرف الآخر يتصرف وفق المنطق نفسه. لم تستهدف المذبحة مستوطنات في قلب يهودا والسامرة. تقع بئيري وكفار عزة ونير عوز داخل إسرائيل ذات السيادة. أما المخربون الذين تسللوا إليها، فقد اعتبروا أن «الاحتلال» قائم هناك أيضًا.

وحاول الكاتب بن باسات نقل مسؤولية الصراع من واقع الاحتلال والاستيطان والحقوق القومية إلى بنية دينية فلسطينية مفترضة ترفض وجود إسرائيل أصلًا، وبذلك يعمم حماس على الحركة الوطنية الفلسطينية ويحوّل المطالبة بالأرض والحقوق إلى دليل على عداء وجودي لا إلى نزاع سياسي قابل للحل.

وعمل على ترسيخ نزع الشرعية عن الفلسطينيين حين يصورهم كطرف لا يريد التسوية بل يستخدمها تكتيكًا، ويمنح السردية الإسرائيلية موقع الضحية الدائمة، فيما يهمّش أثر الاحتلال والاستيطان ويقدّم رفضهما بوصفه امتدادًا لـ«كراهية» دينية لا تعبيرًا عن صراع على حقوق وسيادة.

التحريض والعنصرية على منصة "إكس"

ليمور سون هارميلخ، عضو الكنيست عن حزب قوّة يهوديّة.

"بطانية بلوط القصيرة.

بينما يعاني سكان يهودا والسامرة رعبا يوميا، وبينما تستعد القيادة المركزية لـ"بطانية قصيرة" يمنع شنّ عمليات هجومية ضد العدو، يجد اللواء آفي بلوط القوات تهدم المباني مرارًا وتكرارًا. الليلة الماضية، نُفّذت عمليات هدم، ووصلت القوات إلى موقع آخر لمزيد من الهدم. إضافةً إلى ذلك، وبطريقة مُشينة، وُجدت القوات تُؤمّن "مزارعين" من قرية المعير القاتلة، على طريق ألون السريع، حيث قُتل زوجي، على مشارف جبل الملك يد.

إذن، هل تعتقدون أن الغطاء قصير عندما تُقاتلون العدو، ولكنه فجأةً يتسع عندما تُوجّهون القوات ضدّ المستوطنة؟

القصد من مصطلح "البطانية القصيرة"، هو أنه لا يوجد حسب ادعاء بلوط قوى جيش كافية".

بتسلئيل سموتريتش، وزير الماليّة عن حزب الصهيونيّة المتدنية.

(تعليقا على تقرير صحفي عن حركة "سلام الآن اليسارية" وانتقادها للاستيطان وضم أراضي الضفة والاستيلاء عليها).

"سلام الآن، لدي تحديث جديد لكم- فقط الآن بدأنا ثورة الاستيطان.

وفي منشور ثانٍ له: "حجيج أبو مازن لأردوغان، الذي يُعلن جهارًا طموحه المعادي للسامية إلى تدمير دولة إسرائيل، يكشف مرة أخرى عن الوجه الحقيقي لأبو مازن - عدوٌّ يرأس سلطة إرهابية تُشجع الإرهاب وتُموّله ضد دولة إسرائيل.

أدعو رئيس الحكومة إلى اغتنام هذه الفرصة ومنع عودته إلى إسرائيل ويهودا والسامرة.

يجب تفكيك السلطة الفلسطينية الإرهابية".

وفي منشور ثالث له: "انطلقت صباح اليوم عملية لهدم 26 مبنى عربياً غير قانوني في منطقتي د جانيم وكاديم شمال السامرة، تمهيداً لإعادة الاستيطان في المنطقة.

يُعدّ هدم المباني غير القانونية التي تُهدد مستوطنات شمال السامرة خطوة ضرورية لتعزيز الاستيطان والأمن، بما يُشكّل الجدار الواقي لدولة إسرائيل.

وقد وعدت حكومة آيزنكوت-ليبرمان-جولان بالفعل بهدم المستوطنات والمزارع التي أنشأناها. هذا أمر خطير ويجب منعه!".

إيتمار بن غفير، وزير الأمن القومي عن حزب قوّة يهوديّة.

""روم" الحبيب، أعدك أنني سأقلب العالم رأسًا على عقب لأراك هناك لحظة إعدام الإرهابيين. من أساء إليك وإلى إخواننا، لا يستحق إلا حبل المشنقة!".

يوليا ملينوفسكي، عضو الكنيست عن حزب إسرائيل بيتنا.

"ما الذي لم يبيعوه للجمهور؟ الهجرة إلى غزة، والقضاء على حماس، والاستيطان في قطاع غزة. كلها أكاذيب.

انتبهوا إلى المنشورين الصادرين خلال الأربع والعشرين ساعة الماضية.

الأول، الضوء الأخضر لمشروع رفح الخضراء - إنشاء مجمع سكني في رفح، بموافقة رئيس الحكومة ووزير الدفاع.

المنشور الثاني، مصانع الخرسانة المخصصة لسد أنفاق حماس، أصبحت في أيدي الأمريكيين. اربطوا بينهما وستفهمون سبب حدوث ذلك.

كل هذا يجري في الخفاء، ولا يُخبر الجمهور بشيء - لا عن إعادة إعمار غزة، ولا عن اندماج حماس في الحكومة التكنوقراطية، ولا عن إقامة دولة فلسطينية في قطاع غزة.

من الواضح لي أنه بعد فوزنا في انتخابات 27 أكتوبر، ستتعين علينا مواجهة كل الأضرار التي ألحقوها، وكشفها للشعب الإسرائيلي، وإصلاحها".

أفيغدور ليبرمان، عضو الكنيست عن حزب إسرائيل بيتنا.

"إعادة إعمار غزة هي ثمن لقاء نتنياهو الأخير مع الرئيس ترمب، الذي لم يكن يرغب في لقائه أصلاً.

بدلاً من القضاء على حماس التي لا تزال مسلحة، وتكتسب قوة، وجندت عشرات الآلاف من المخربين، تعمل حكومة مذبحة 7 أكتوبر على إعادة بناء القطاع وإخفاء ذلك عن المواطنين الإسرائيليين.

هذا هو المفهوم والضعف الذي أوصلنا إلى 7 أكتوبر.

علينا أن نقرر".

بنيامين نتنياهو، رئيس الحكومة عن حزب الليكود.

"لطالما أنني رئيس للحكومة، لن تقوم دولة فلسطينية- لا في غزة ولا في يهودا والسامرة. لا فتحستان ولا حمستان".

أريئيل كلنر، عضو الكنيست عن حزب الليكود.

"أتقدم بالشكر الجزيل إلى صديقي يوسي داغان، رئيس مجلس السامرة، على كلماته الطيبة وعلى شراكتنا في هذه المسيرة.

إن الاستيطان في يهودا والسامرة هو أمننا جميعًا. لقد ناضلنا معًا من أجل كل تلة، وكل مستوطنة، ومن أجل تطبيق السيادة - وحتى في أحلك الظروف، لم نستسلم.

سنواصل البناء والاستيطان، دون أي اعتذار".

عيديت سلمان، وزيرة البيئة عن حزب الليكود.

"الاستيطان= الأمن.

هذا المفهوم الذي يجب أن تقوده حكومة اليمين في الولاية القادمة".

داني دانون، سفير إسرائيل لدى الأمم المتحدة عن حزب الليكود.

"لقد أوضحتُ ذلك جلياً في مجلس الأمن: لن نرحل.

ستبقى المستوطنات اليهودية في يهودا والسامرة وستتطور. ولا شك في الصلة التاريخية التي تربط شعب إسرائيل بيهودا والسامرة".
ــــــــ

م.ل

مواضيع ذات صلة

اقرأ أيضا